تحليل نظم المعلومات

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٢٨ ، ١١ يوليو ٢٠١٧
تحليل نظم المعلومات

تحليل نظم المعلومات

تمر جميع أنواع نظم المعلومات في مجموعة من المراحل، وأهمها مرحلة التحليل؛ وهي عبارة عن عملية دراسة البيانات والحقائق المتعلقة بالنظام القائم بشكل منظم ومتسلسل للبحث عن نقاط القوة والضعف الموجودة فيه، وإيجاد علاقات منطقية ومترابطة مع بعضها البعض، بهدف تحديد مواصفات النظام وتطويره أو تحديد أبعاد نظام جديد.


متطلبات تحقيق أهداف تحليل النظم

  • المنهج العلمي.
  • التكامل.
  • التقنية.
  • الاتصالات.
  • القرارات المبرمجة.


أهمية تحليل نظم المعلومات

  • تعتبر بأنها أساس عملية تصميم النظام.
  • يساعد محلل النظم على تكوين فكرة منطقية وصحيحة عن النظام الحالي، وبالتالي تطوير أفكار جديدة عن النظام الجديد المراد إقامته.
  • تحدد مستند الهدف أو تحدد مستند المواصفات المخرج النهائي لعملية التحليل.
  • تسهل عملية دراسة البدائل بين الأنظمة التي سيتم الاختيار فيما بينها.


أسباب تحليل نظم المعلومات

  • ظهور تقنيات حديثة ومتطلبات جديدة.
  • عدم فعالية النظام الحالي.
  • إجراء تحسينات على النظام الحالي بشكل شامل.
  • إنشاء نظام معلومات باستخدام الحاسب الآلي عن طريق استخدام الأشكال البيانية لتجزئة النظام على شكل خريطة تدفق البيانات، وتتبع العلاقة بين أجزاء النظام على شكل قاموس من البيانات.
  • تحويل نظام معلومات اليدوي إلى نظام آلي.


خطـوات تحـليل نظم المعلومات

  • الدراسة التمهيدية: بهدف التعرف إلى طبيعة وأبعاد المشكلة، وبالتالي الإلمام بكافة التفاصيل المتعلقة بالمشكلة، وتشمل الدراسة التمهيدية مرحلتين هما:
    • تعريف المشكلة الموجودة في النظام.
    • وضع الأهداف لحل المشكلة.
    • دراسة الجدوى: تعتبر العمود الفقري للدراسة التمهيدية، وتجري بهدف معرفة ما إذا كان النظام الجديد المراد إقامته مجدٍ أم لا، ومن أهم أنواع الجدوى التي يتطلب من محلل النظم دراستها: الجدوى الفنية، والجدوى الاقتصادية، والجدوى العملياتية، والجدوى التنظيمية.
    • إعداد الخطة.
  • الدراسة التفصيلية: وتتضمن عملية جمع المعلومات سواءً عن طريق المستخدمين أم من مصادر أخرى: كالوثائق، أو برامج الحاسوب، أو التقارير، وتتضمن الدراسة التفصيلية إعداد مخططات تدفق البيانات.
  • التصميم: وتتضمن تصميم نماذج البرنامج باستخدام اللغة الرسومية، واختيار لغة أو لغات البرمجة المناسبة للنظام.
  • الترميز: وهي تحويل الخوارزميات السابقة إلى إحدى لغات البرمجة.
  • الاختبار والتكاملية: حيث يتم بناء النظام كوحدة واحدة والتأكد من تحقيقه للشروط والمواصفات التي تم تحديدها في الدراسة التمهيدية والتفصيلية والعمل على تصحيح الأخطاء.
  • التوثيق: تعتبر من أهم المراحل؛ حيث يتم خلالها توثيق البناء الداخلي للنظام بهدف الصيانة والتطوير.
  • الصيانة والتطوير: وهي أطول مرحلة في حياة النظام، وأما الهدف منها فهو لإبقاء النظام قادراً على مواكبة التطورات الحديثة والقدرة على تصحيح الأخطاء بعد التنفيذ العملي له.