تدهور الغطاء النباتي

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ١٩ يونيو ٢٠١٧
تدهور الغطاء النباتي

تدهور الغطاء النباتي

الغطاء البيئي هو أحد أهم المكوّنات البيئية التي تلعب دوراً كبيراً في حفظ التوازن البيئي، وهو يضم كافة النباتات الموجودة على كوكب الأرض من غابات وأحراش، وطحالب، وحدائق، ونباتات برية كبيرة أو صغيرة وأشجار وشجيرات نشأت بصورة طبيعية من تلقاء نفسها دون تدخل الإنسان.


أهمية الغطاء النباتي

  • يعتبر القاعدة الأساسية في الهرم الغذائي لجميع الكائنات الحية.
  • يعتبر أهم أنظمة البيئة؛ لاحتوائه على كافة أنواع النباتات التي تمتص خلال عملية التمثيل الغذائي ثاني أكسيد الكربون، وإنتاج الأكسجين الضروري للتنفس، والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.
  • ينقي الجو، ويخلصه من الغازات السامة، والغبار، والمواد الضارة العالقة في الهواء.
  • يحافظ على درجة حرارة مناسبة للحياة، وبشكل خاص عند تقليص فرق الحرارة بين الليل والنهار.
  • يحافظ على دورات العناصر العضوية والمعدنية في التربة.
  • يحافظ على رطوبة التربة ودورة المياه الجوفية.
  • يمنع ظاهرتي التعرية والانجراف للتربة والتضاريس.
  • ينظم الرياح وحركة السحب والأمطار، وينظم توزيعها على سطح الأرض.
  • يوفر للإنسان المواد الطبيعية التي يستخدمها في الغذاء والكساء وصناعة الأدوية وخامات التصنيع والمواد الأولية.


تدهور الغطاء النباتي

يعتبر تدهور الغطاء النباتي من أهم المشاكل البيئية التي يواجهها العالم نتيجةً لاختلال العلاقة بين الإنسان والبيئة، فمع زيادة عدد السكان والتقدم التكنولوجي زاد الطلب على الموارد البيئية الطبيعية، مما أدى إلى استنزافها وتخريب نظمها، ومن أهم أسباب تدهور الغطاء النباتي:

  • تربية الحيوانات والرعي الجائر.
  • قطع الأشجار بشكل سلبي وعشوائي وغير منظم في الغابات، واستخدامها في أغراض تجارية؛ كالفحم والأثاث.
  • هجرة السكان من الأرياف، وبالتالي إهمال الأراضي الزراعية و تدهورها.


أضرار تدهور الغطاء النباتي

  • حدوث تغيرات في مناخ وجغرافية الأرض.
  • تفاقم مشكلة الاحتباس الحراري.
  • زيادة انجراف التربة وتشكل السيول.
  • عدم الاستفادة من مياه الأمطار، ومنع تسربها إلى داخل الأرض لتغذية المياه الجوفية.
  • الجفاف والتصحر.
  • حرمان الأراضي من حشائشها.
  • تخفض التنوع البيولوجي، حيث تعتبر مأوى للحياة البرية.


طرق تنمية الغطاء النباتي

  • دراسة وتقييم الموارد الطبيعية في مناطق الغطاء النباتي، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتطويرها واستغلالها بشكل جيد.
  • إعادة زراعة النباتات المنقرضة أو المهددة بالانقراض في موطنها الأصلي.
  • إعداد خرائط مفصلة عن التربة وما تحتويه من نباتات طبيعية باستخدام الصور الفضائية، بهدف التعرف على خصائصها وتصنيفها وقدراتها الإنتاجية.
  • الاهتمام بالبحث العلمي، والتعاون مع المنظمات التي تعمل في مجال تنمية وحماية البيئة من خلال عقد الندوات العلمية والمؤتمرات.
  • متابعة ظاهرة تدهور الغطاء النباتي من خلال مقارنة الصور الفضائية خلال فترات مختلفة بشكل دوري.
  • وقف الزراعات البعلية أو المروية في مناطق الغطاء النباتي، وتوجيه هذه الزراعات نحو المناطق المخصصة للزراعة، والمناسبة من حيث المناخ والظروف.
  • نشر الوعي الصحي بين السكان بأهمية الغطاء النباتي البيئية والاقتصادية والطبية، والأضرار المترتبة من تدهوره، وسن القونين الصارمة لردع المخالفين.