تربية الأطفال الصحيحة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٩ ، ٥ يونيو ٢٠١٧
تربية الأطفال الصحيحة

تربية الأطفال

يحرص الكثير من الآباء والأمهات على زرع الأخلاق الحميدة في الطفل منذ سنواته الأولى، وعلى تربيته تربية صحيحة لا تكون بالأوامر والقوانين، بل يكتسبها الطفل ممن حوله، ويراها متجسدة في تصرفات والديه، حتى ينشأ طفلاً صالحاً في المجتمع، وفي هذا المقال سنتعرف على أفضل طرق تربية الأطفال الصحيحة.


طرق تربية الأطفال الصحيحة

النمط المتوازن في التربية

يسهم التعامل المتوازن مع الأطفال باللين والحزم معاً، أي بوضوح الحدود والممنوعات من التصرفات الخاطئة غير المرغوب فيها، مع تفسير وذكر الأسباب المقنعة بالتربية الصحيحة لهم، مقارنة بإصدار الأوامر بشكل متسلط، والديكتاتورية في التعامل مع الأطفال، واللجوء في بعض الأحيان إلى العنف لفرض السيطرة ليس الحل الأمثل في التربية والطاعة، بل على العكس، فهي ثؤثر على شخصية الطفل وثقته بنفسه، كم أنّ التساهل مع الطفل ليس حلاً أيضاً، فهو يجعل الطفل لا يحترم القوانين والقواعد.


مراقبة الوالدين لتصرفاتهم

لا يجب أن يفرض الوالدان دائماً الصح والخطأ، وأن يحددا الممنوعات على الطفل، ثم يقوم أي منهما بتلك الأفعال، بل يجب أن تتفق قواعد التربية وتتجسد واضحة على تصرفاتهم، فالوالدين هما المرآة التي يتعلم منها الطفل منذ ولادته حتى يصبح شاباً ناضجاً.


احترام الوالدين لبعضهما

يجب أن يحتفظ الوالدان بالاحترام بينهما مهما كانت الخلافات التي تمر بهما، والتي قد تمر على أي علاقة زوجية، وعدم تبادل الألفاظ الجارحة التي ستنعكس على شخصية الطفل وإحساسه بالأمان، وفقدان احترامه لوالدايه وكراهيتهما، لأن الأب والأم قدوة الأبناء.


احترام الطفل أمام الأخرين

تتمثل هذه الطريقة بعدم ذكر الوالدين مساوئ الطفل وأخطائه أو نقد تصرفاته أمام الأخرين، مما يتسبب بالإحراج للطفل، ويهز تكوينه النفسي، حتى يكبر ضعيف الشخصية، ويميل للانطواء، لذلك لا يجب إهانة الطفل أمام أحد وخاصة الأصدقاء وأقرانه، وحسابه وعتابه دون وجود الغرباء.


التقدير والمكافأة عند النجاح

يجب التقدير للطفل والثناء عليه في النجاح المدرسي أو في التصرفات والسلوكيات في الحياة، حتى يستمر في هذه السلوكيات، وتزداد أهميتها لديه، والمكافأة له تقديراً وتعبيراً عن نجاحه.


النقاش والإقناع

يسهم النقاش داخل إطار الاحترام وبأسلوب حضاري في التأثير الكبير على شخصية الطفل وتصرفاته داخل المجتمع، إذا يتعود على تبادل واحترام آراء الأخرين، وعدم التسلط والديكتاتورية.


إعطاء الطفل بعض الحرية

يعد إعطاء الطفل الحرية بعض الشيء ، وذلك بعد ترسيخ المبادئ الصحيحة في شخصية الأبناء، حيث لا مانع من شيء من الحرية في اختيار الأصدقاء، واختيار الهوايات، وطرق التعليم، والملابس مع المراقبة والتوجيه للأبناء إذا لزم الأمر.


وضع الثوابت والحدود

يعد غرس هذه النقاط في الطفل منذ الصغر أمراً مهماً، فهي الوسيلة التي يؤمّن بها الوالدين عليه، ويبدأ الخلاف عندما يبتعد الطفل ويحيد عن تلك الثوابت، حيث يتعلم الطفل ماذا يستطيع التحدث، وأين يمكنه الخروج، وأي الأصدقاء يختار.


الصداقة بين الوالدين والأطفال

الصداقة بين الوالدين والأطفال هي الوسيلة للأمان والتقرب من الطفل، فعندما تنشأ هذه الصداقة ويطمئن الطفل نراه يلجأ لوالديه أو أحدهما للمشورة، مما يساعد الوالدان على التعرف على كل ما يفعله الابن، والاتجاه الذي يسير فيه، والتوقيت المناسب للتدخل بالطريقة المناسبة التي تحافظ على هذه الصداقة، كما أنها تحصن الأبناء من اللجوء إلى الآخرين لطلب النصيحة منهم.


الحب والدلال

يساعد الحب والدلال للأبناء على تنمية أحاسيسهم، وزيادة ارتباطهم بالوالدين، وبناء الشخصيات السوية التي لا تفتقر إلى الحب والحنان وتبحث عنه خارج نطاق الأسرة التي قد تكون خاطئة في بعض الأحيان.