تربية الأولاد في الإسلام

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٣ ، ١٢ مايو ٢٠١٨
تربية الأولاد في الإسلام

أهمية تربية الأولاد في الإسلام

لتربية الأولاد في الشرع أهمية كبيرة، وهي عمل يحتاج وقتًا وجهدًا، فضلًا عن أنّه عمل فاضل يقوم به الوالدين، ويمكن تلخيص أهميته بالنقاط التالية:[١]

  • الاقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام والسلف الصالح من بعده، فيتعلم منهم الوالدان كيفية تربية أولادهم.
  • إنقاذ الأمة، ومعالجة الوضع المتدهور الذي وصلت إليه.
  • نمو الحصانة الذاتية لدى الولد، تجعله قادرًا على التعامل مع الشهوات والشبهات التي تعرض له، فلا يتأثر بها كونه يستشعر مراقبة الله تعالى.
  • تدريب الأبناء على تحمّل المسؤولية، ومواجهة المصائب والشدائد والفتن.
  • تحقيق الأمن الفكري للولد، فتجعله بعيدًا عن الغلو والتطرف، وتحميه من الأفكار الدخيلة والمضادة للإسلام.
  • اكتساب الأولاد الصفات والأخلاق الحسنة، كالصبر، والإيثار، وحبّ الخير.


منهج تربية الأولاد في الإسلام

إنّ منهج تربية الأولاد في الإسلام كالآتي:[٢]

  • الاعتناء بالجوانب المختلفة من نفس الطفل، روحيًا، وجسديًا، وعقليًا.
  • تربية الطفل بما يتفق مع ما يؤمن به الوالدين من عقيدة مستمدة من كتاب الله تعالى وسنة ونبيّه.
  • تربية الطفل واجب مشترك بن الأم والأب.
  • تقوية جسم الطفل وشدّ عوده، بتعليمه أنواع الرياضات المختلفة، كالسباحة، والرماية، والمصارعة وغيرها.
  • تعليم الأولاد العقيدة أولًا، واستقرارها في أنفسهم واطمئنان قلوبهم لها، وتعليمهم الآداب والفضائل العامة، كالاستئذان، واللباقة، ثمّ للذكر والأنثى من الأولاد أن يأخذ ما يسعده وما يعينه من العلوم.
  • العدل بين الأولد، ليكبروا متحابين، وترك التمييز بين البنين والبنات، لأن ذلك قد يكون سببًا في العقوق مستقبلًا.


قواعد التربية الصحيحة

يحتاج الطفل ليتقبل الأخلاق الحسنة التي يسعى الوالدان لزرعها فيه ما يلي:[٣]

  • الرفق واللين، لأنّ الأطفال يميلون إلى من يرفق بهم ويعينهم، ويصبر عليهم.
  • العقوبة عند الحاجة إليها، ويجب أن تستعمل بحكمة.
  • القدوة الحسنة، فعلى الوالدين هنا أن يتخلقوا بالأخلاق والفضائل التي يريدون أن يتحلّى بها أبناؤهم.
  • البيئة الصالحة، هي البيئة التي تحتضن الطفل، وتهيئ له الجو المناسب للإبداع، وتمدح فعله الحسن وتشجعه عليه، وتذم فعله القبيح.
  • الدعاء المستمر بإصلاح الولد، وهدايتهم، قال تعالى: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا).[٤]


المراجع

  1. عبدالرحمن بن عايد العايد، "تربية الأولاد على الآداب الشرعية"، صيد الفوائد، اطّلع عليه بتاريخ 25-4-2018. بتصرّف.
  2. علي حامد (4-10-2011)، "منهج الإسلام في تربية الأولاد"، شبكة الألوكة ، اطّلع عليه بتاريخ 25-4-2018. بتصرّف.
  3. "تربية الأبناء في الإسلام "، طريق الإسلام ، 17-10-2016، اطّلع عليه بتاريخ 25-4-2018. بتصرّف.
  4. سورة الفرقان، آية: 74.