ترشيد التعامل مع النفايات المنزلية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٦ ، ١٨ يونيو ٢٠١٧
ترشيد التعامل مع النفايات المنزلية

النفايات المنزلية

تُعرف النفايات المنزلية على أنّها مجموعة القمامة الناجمة عن النشاطات المنزلية، أو جميع ما خرج عن مجال الحاجة والاستعمال، وتختلف كميتها من منطقة لآخرى تبعاً لمجموعة من العوامل، وهي: الكثافة السكانية، والتطور الاقتصادي، والتطور المعيشي، وهي بأنواع مختلفة، نذكر منها: النفايات العضوية، والنفايات السائلة، والنفايات الغير عضوية، والنفايات الصلبة، والجدير ذكره أنّه يوجد العديد من الطرق التي تساهم في ترشيد التعامل مع النفايات المنزلية، والتي سنعرفكم عليها في هذا المقال، بالإضافة إلى ذكر طرق إعادة تصنيعها.


طرق ترشيد التعامل مع النفايات المنزلية

  • وضع النفايات المنزلية داخل وعاء أو حاوية خاصة مع الحرص على توفر الشروط الآتية فيها:
    • صنع الوعاء أو الحاوية من مادة قوية وصلبة وقابلة للتنظيف كالبلاستيك والحديد.
    • خلو الوعاء من الزوايا الحادة، وذلك منعاً لتجمع النفايات وتراكمها في جوانبه، وبالتالي فيفضل أن الحاوية أو الوعاء إسطواني الشكل حتى يتم تنظيفه وغسله بكل سهولة.
    • عدم سماحه بتدفق السوائل وترسبها خارجها.
    • مغلقة بشكل محكم، وذلك منعاً لوصل الحشرات إلى القمامة.
    • اتسامها بحجم مناسب حتى يسهل نقلها لخارج المنزل.
  • اختيار الوقت المناسب لجمع ورمي النفايات؛ تفادياً للرمي العشوائي.
  • توعية الأفراد حول أضرار النفايات المنزلية ومخاطرها على الصحة وعلى البيئة.
  • فرض غرامة مالية أو مبلغ مالي على أي شخص يقوم برمي النفايات المنزلية في الأوقات الغير مخصصة لرميها.
  • تجنب استخدام الكثير من الأكياس البلاستيكية.
  • الانتقاء الأولي لجزء من النفايات المنزلية كالمعادن، والخشب، والبطاريات.
  • تجنب إلقاء النفايات المنزلية حول المسكن.
  • اختيار أفضل وأنسب الطرق لمعالجة النفايات.
  • وضع بعض اللوحات الإرشادية في الطرق، والتي تلعب دوراً كبيراً في توعية المواطنين.


طرق إعادة تصنيع واستعمال النفايات المنزلية

الترميد

يتم في هذه الطريقة حرق النفايات المنزلية داخل فرن، وتحت درجة حرارة معدلها 1000 درجة مئوية؛ وذلك لتسخين الماء في أنابيب خاصة، مما يساهم في إنتاج بخار يساعد على تشغيل محول الطاقة الكهربائية.


طمر النفايات المنزلية

هي أحد الطرق الحديثة التي تستخدم لمعالجة النفايات الصلبة، حيث يتم حفر حفرة داخل الأرض تعتمد سعتها وعمقها على كمية وطبيعة النفايات، ثمّ بعد تجهيز هذه الحفرة، نعزلها عن المياه الجوفية بوساطة طبقة عازلة من البلاستيك أو الإسمنت لحماية المياه.


إنتاج السماد العضوي

تتم معالجة النفايات المنزلية بيولوجياً باستخدام حيوانات دقيقة ومتعضيات مجهرية؛ لتحويلها لسماد عضوي يتم استخدامه في مجال الفلاحة.


إنتاج البيوغاز

تتم معاجلة النفايات العضوية بشكل بيولوجي في مكان لا يوجد به هواء، ويكون ذلك بوساطة بكتيريا لا هوائية، ثمّ بعدها ينتج عن هذه العملية غاز الميثان الذي يستخدم كمصدر للطهي والطاقة والتسخين.