تعريف الأذان والإقامة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٣ ، ١٩ يناير ٢٠١٦
تعريف الأذان والإقامة

الأذان

الأذان هو إخبار وإعلام المسلمين بدخول الوقت الخاص بالصلاة بالنداء، ويكون هذا النداء خمس مراتٍ يومياً قبل كل صلاة، فيؤذَنُ لصلاة الفجر، والظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، ويسمّى الشخص الذي يؤذن بالمؤذن، ويقف في مكانٍ مرتفعٍ يدعى بالمئذنة مستخدماً مكبراتٍ للصوت، والتي تكون على سطح المسجد، ليصل صوته إلى كل مكان، ويعدّ الصحابي الجليل بلال بن رباح أول مؤذنٍ في الإسلام، ويعتبر الأذان والإقامة سنتان مؤكدتان، وفي هذا المقال سنتحدث عنهما باتفصيل.


نص الأذان

يقول المؤذن عند صعوده للنداء إلى الصلاة:

"الله أكبر الله أكبر

أشهد أن لا إله إلا الله

وأشهد أن محمداً رسول الله

حي على الصلاة

حي على الصلاة

حي على الفلاح

حي على الفلاح

الله أكبر الله أكبر

لا إله إلا الله".


أحكام تتعلق الأذان

للأذان صفاتٌ خاصةٌ حتى يستطيع أداء هذا الدور، ونذكر من صفاته:

  • أن يكون صوت الأذان قوياً وواضحاً وجميلاً.
  • يجب انتظار المصلين بعد الأذان لما يقارب العشر دقائق أو الخمس عشرة دقيقةٍ لفتح المجال للمصلين للتجمّع من كل مكانٍ ومن ثم يقيم الصلاة.
  • ترتيب الأذان، فيبدأ المؤذن بقول الله أكبر ثم يكمل التشهد إلى آخره من كلمات الأذان.
  • أن تتوالى كلمات الأذان فلا يكون بينها انقطاعٌ أو فصلٌ بمقدار زمنٍ طويل.
  • لا أذان لعددٍ من الصلوات التي يؤديها المسلمون، مثل صلاة الجنازة، وصلاة العيد، وصلاة النافلة، وصلاة الوتر.


شروط المؤذن

على المؤذن أن يتمتع بصفاتٍ معينة، نذكر منها:

  • أن يكون دين المؤذن الإسلام.
  • أن يتصف المؤذن بأنّه عاقل.
  • أن يكون المؤذن ذكراً.
  • أن يكون المؤذن شخصاً واحداً، فلا يجوز أن يؤذن اثنان.
  • يستحب من المؤذن أن يكون متوضأً وعلى طهارة.
  • أن يكون سليم النطق والمخارج، فلا يشوه الكلمات أو يحرفها بالشكل الذي يخل بمعناها.


الإقامة

تختلف الإقامة عن الأذان بأنها شروعٌ في الصلاة، فبعد أن يؤذّن المؤذن وينادي الناس، فإنّهم يجتمعون لتبدأ بعدها الصلاة مباشرةً، ويقوم المؤذن بترديد كلمات:

"الله أكبر الله أكبر

أشهد أن لا إله إلا الله

وأشهد أن محمداً رسول الله

حي على الصلاة

حي على الفلاح

قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة

الله أكبر الله أكبر

لا إله إلا الله".


فضل المؤذن ومكانته

للمؤذن مكانةٌ كبيرةٌ في الإسلام، فقد ورد في القرآن الكريم وفي السنة النبوية الشريفة ما يدلّ على عظم المنزلة التي يتبوؤها المؤذن، كما جاء في محكم التنزيل حيث يقول الله عز وجل "ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين"، وقد رُوِيَ عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال: "المؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة".