تعريف التفكير

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٠ ، ١٣ يناير ٢٠١٦
تعريف التفكير

التفكير

جاء في لسان العرب الفَكر والفِكر: إعمال الخاطر في الشيء، وجاء في المعجم الوسيط: فَكَر في الأمر ـ فَكراً: أعمل العقل فيه ورتب بعض ما يعلم ليصل به إلى مجهول، وهو استكشاف قدر ما من الخبرة من أجل الوصول إلى هدف، وقد يكون ذلك الهدف الفهم أو اتخاذ القرار، أو التخطيط، أو حل المشكلات أو الحكم على شيء ما.


مكونات التفكير

  • العمليات المعرفية مثل حل المشكلات بأقل تعقيد، وعمليات توجيه المعرفة.
  • المعرفة الخاصة بمحتوى المادة والموضوع.
  • العوامل الشخصية كالميول.


استراتيجيات تعلّم التفكير

حتى نتعلم كيفية التفكير بالشكل الصحيح والسليم؛ لا بدّ من اتباع مجموعة من الاستراتيجيات، والتي تضم ما يلي:

  • الأسئلة المفتوحة.
  • الأسئلة الممتدة.
  • الانتظار.
  • تقبل الفكر الأخر.
  • التمهل في تقويم إجابات الطلاب.
  • إعطاء إجابة.


أنواع التفكير

  • التفكير العلمي.
  • التفكير الإبداعي.
  • التفكير الناقد.
  • التفكيرالمنطقي.
  • التفكير السلبي.
  • التفكير الإيجابي.
  • التفكير المعرفي.


أهمية تعلّم التفكير

تكمن أهمية التفكير في سلسلة النشاطات العقلية التي يقوم بها الدماغ عندما يتعرض لمثير، يتم استقباله عن طريق واحدة أو أكثر من الحواس الخمسة، وهو فهم مجرد؛ كالعدالة والظلم والحقد والشجاعة، لأن النشاطات التي يقوم بها الدماغ عند التفكير هي نشاطات غير مرئية وغير ملموسة، وما نلمسه في الواقع ليس إلا نواتج فعل التفكير، وتندرج أهميته في عدة جوانب:

  • قدرة الإنسان على الاستبصار والتفكير الرمزي، مما تساعده على اكتشاف الأشياء من حوله.
  • وسيلة أساسية لتنمية شخصية المتعلم.
  • قدرته الكبيره على التصور والتخيل.
  • أصبح التفكير في عصرنا منهجاً له أصول وقواعد وأسس ومهارة، حيث استطاع الإنسان من خلاله اكتشاف واختراع المكتشفات.


وقد اهتم الإسلام بكلٍ من العقل والتفكير، وهناك العديد من الآيات القرآنية التي تشير إلى ذلك، ومن بينها قوله تعالى: (لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)، وإنّ العقل الذي يخاطبه الإسلام هو العقل الذي يعصم الضمير ويدرك الحقائق، ويميز بين الأمور ويوازن بين الأضداد، ويتدبر ويحسن الإدراك والرؤية.


والشكل الذي ذكر به العقل في القرآن الكريم هو أسلوب التعظيم؛ للدلالة على أهمية الرجوع إليه في كل شيء من اتخاذ قرارت وغيرها، وتكون الإشارة إلى ذلك في الآيات القرآنية مؤكدة جازمة باللفظ والدلالة، وتتكرر في كل معرض من معارض الأمر والنهي، التي يحث فيها المؤمن على تحكيم عقله أو يلام فيها المنكِر على إهمال عقله، وقبول الحَجْر عليه.