تعريف الزحف العمراني

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٢ ، ٢٩ يونيو ٢٠١٧
تعريف الزحف العمراني

تعريف الزحف العمراني

يقصد بمفهوم الزحف العمراني توسع المدينة وضواحيها على حساب الأراضي الزراعية والمناطق التي تحيطها، حيث تؤدي هذه الظاهرة إلى تحويل المناطق الريفية إلى مدن كبيرة بكثافة سكانية عالية بشكل تدريجي، ويكون هذا التوسع غير منسق وغير منظم، وعلى الرغم من وجود بعض الاختلافات في تعريف الزحف العمراني، إلا أن هناك بعض النقاط التي تتشابه من حيث كون الزحف العمراني نمو غير متكافئ وغير منظم وغير مخطط له يؤدي إلى عدم تساوي توزيع الموارد الطبيعية والخدمات، وهو مشكلة عالمية تعاني منها جميع الدول على مستوى العالم.


أسباب الزحف العمراني

  • انخفاض أسعار أجور المنازل في المناطق البعيدة عن المدينة، مما يدفع سكان المدينة إلى البحث عن الأماكن الأقل غلاءً.
  • انخفاض نسبة الضرائب المفروضة في المناطق النائية بالمقارنة مع الضرائب المفروضة في المدينة.
  • التضخم السكاني في المدن، مما يدفع السكان إلى الانتقال إلى الأماكن الأكثر هدوءاً.
  • الرغبة بالابتعاد عن صخب المدينة والضوضاء.


الآثار المترتبة على الزحف العمراني

الآثار على الأراضي الزراعية

  • قلة المساحات الصالحة للزراعة حول المدينة بسبب زيادة المناطق التي تم البناء فيها.
  • القضاء على الأراضي الزراعية، وزيادة البناء يسهل زيادة التصحر بشكل سريع.
  • زيادة التلوث، والإخلال بتوازن النظام البيئي.
  • قلة نصيب الأفراد من الأراضي الزراعية التي تنتج الخضروات والفواكه.
  • القضاء على الغطاء النباتي الذي يحيط بالمدينة.


الآثار على الهواء

  • زيادة السيارات ووسائل المواصلات، وبالتالي زيادة تلوث الهواء، والتأثير على جودة الهواء الناتج عن عوادم السيارات.
  • التأثير على صحة السكان، وإصابتهم بأمراض التنفس والرئتين، بالإضافة إلى المشاكل العصبية.
  • التأثير سلباً على الحالة النفسية للموظفين بسبب استغراقهم وقتاً طويلاً للوصول إلى العمل.


الآثار على الماء

  • زيادة استهلاك الماء للاستخدام الآدمي، واستخدامه لتربية المواشي والدجاج وري المزروعات.
  • تلوث المياه بسبب زيادة المخلفات الناتجة عن الاستعمال البشري، بالإضافة إلى المخلفات الناتجة عن عوادم السيارات ومخلفات البناء والبترول.


الآثار على الدولة

  • زيادة الإنفاق الحكومي والخاص لتنظيم هذه المجتمعات، وبناء مراكز حيوية وخدماتية لهم.
  • الإخلال بخطط التطوير التي تنشئها الجهات المتخصصة، فلا تتوزع الإمكانيات والخدمات بشكل عادل، مما يؤدي إلى معاناة بعض المناطق من ضعف في الإمدادات الحياتية، مثل: أنابيب الماء والغاز.
  • اضطرابات في الجانب الأمني بسبب عدم وجود قوات من الشرطة والأمن بكميات كافية لتأمين هذه المناطق الشاسعة.
  • الإخلال بالجانب البيئي، وتهجير الحيوانات والطيور من مواطنها الأصلية، مما يضطر الدول إلى البحث عن سبل لتعويض الثروة الحيوانية الضائعة.