تعريف الصديق

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٣٨ ، ١٩ يناير ٢٠١٦
تعريف الصديق

الصداقة والصديق

تُعتبر الصداقة من أهم المفاهيم التي يجب أن نتعلّمها، حيث يجب علينا أن نعرف معناها ونعرف ماذا تتطلّب، كما يجب علينا أن نعرف من هو الصديق الحقيقي وكيف نختاره، وذلك لأنّ الأصدقاء هم الذين يعينوننا على مواصلة الحياة ويقفون إلى جانبنا في السراء والضراء، لذلك يجب أن نختبر أصدقاءنا ونعرف إن كانوا أصدقاء أوفياء أم تربطهم فينا مصالح مؤقتة، وسنتعرف في هذا المقال على مفهوم الصديق ومميّزات الشخص الذي يجب أن نعتبره صديقاً.


تعريف الصداقة

الصداقة هي عبارة عن علاقة سامية شفافة بين شخصين أو مجموعة أشخاص، وتتميّز هذه العلاقة بالدفء والحنان والمشاعر الراقية، كما يتميّز أصحاب هذه العلاقة بالانسجام والتوافق والتآلف.


تعريف الصديق

الصديق الحقيقي هو الشخص الذي يُعتمد عليه في وقت الشدة، وهو الشخص الذي تستطيع أن تجعله مكمناً لكل أسرارك، وهو الشخص الذي لا يستحي أن يظهر ضعفه أمامك، فيكون على طبيعته معك دون تكلف أو مجاملة أو ادعاء، وهو الشخص الذي يغفر لك زلاتك ويسامحك على أخطائك الصغيرة، وهو الشخص الذي تجد راحتك عند الحديث إليه، كما أنّه شخص تربطك به علاقة احترام قوية ليست مبنيّة على الاستغلال أو المنفعة الشخصيّة، وهو الشخص الذي يردّ عنك الإساءة في غيابك.


صفات الصديق الحقيقي

للصديق الحقيقي مجموعة من الصفات المهمة ومن أبرزها ما يأتي:

  • يقدّم لك النصيحة عندما تحتاج إليها لكنه لا يجبرك على التزام كلامه والأخذ به فيترك لك حريّة القرار.
  • يمكنه أن يجعلك تضحك عندما تكون في أشد حالات حزنك، فهو يحاول أن ينسيك همومك ويبعدك عن أحزانك.
  • يتذكّرك دائماً حتى لو لم تكن أمام نظره، فيسأل عنك باستمرار دون كلل أو ملل.
  • يدعو لك في ظهر الغيب كما يدعو لنفسه، فهو يحب لك الخير ويتمنى لك التوفيق والنجاح.
  • يشجعك دائماً ويقف بجانبك إن واجهت أي صعوبات في حياتك.
  • ينتقدك بصورة لطيفة ومؤدّبة دون أن يجرح مشاعرك أو أن يحرجك أمام الغرباء، فهو يبني في شخصيّتك ولا يهدمها.
  • لا يتنازل عن رفقتك مهما كانت الأسباب والدوافع والمغريات، فهو يعتبرك من أهم ما يملك في حياته.
  • يشاركك في الوقت ويتقاسم معك الأعمال دون أن يستغل حبّك له، فهو يمنحك الوقت اللازم للقيام بالأعمال المشتركة دون أن يهدر الوقت.
  • يفهمك حتى لو لم تقل له أي شيء، فهو يحس بك عندما تكون سعيداً، أو عندما تكون حزيناً، فيشاركك ويخفّف عنك.
  • يستطيع أن يقرأ إمكانياتك ومواهبك ويكتشفها ويوجههك للطريق الصحيح حتى تستغلها بالشكل المناسب.