تعريف بعلي بن أبي طالب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٠ ، ٣١ مايو ٢٠١٧
تعريف بعلي بن أبي طالب

علي بن أبي طالب

علي بن أبي طالب بن عبد المطّلب الهاشميّ القرشيّ؛ ابن عمّ الرسول محمّد صلّى الله عليه وسلّم، وصاحبه وصهره ومن آل بيته، وأحد كتاب الوحي، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ورابع الخلفاء الراشدين، اشتهر بزهده وشجاعته وشدّته في القتال، وحكمته وفصاحة لسانه، نسب إليه العديد من الأشعار والأقوال المأثورة، وله العديد من الألقاب أبرزها: أمير المؤمنين، وزوج البتول، وأبو الحسنين، والشاهد، وأبو تراب، والخليفة الأمين، وصفه أهل السير بأنه كان أسمر اللون وربعة من الرجال وقصير وضخم البطن وكثيف شعر اللحية وحسن الوجه.


تعريف بعلي بن أبي طالب

حياة علي بن أبي طالب

ولد علي بن أبي طالب في مكّة المكرّمة في الثالث عشر من شهر رجب في السنة الثالثة والعشرين قبل الهجرة، وأسلم قبل الهجرة النبويّة؛ حيث كان ثاني أو ثالث شخص يدخل في الإسلام وأوّل من أسلم من الصبيان، هاجر إلى المدينة المنورة بعد هجرة الرسول بنحو ثلاثة أيام وآخاه الرسول مع نفسه عندما آخى بين المسلمين، وزوجه ابنته فاطمة في السنة الثانية للهجرة ولم يتزوج أخرى في حياتها وأنجب منها الحسن، والحسين، وزينب، وأم كلثوم، والمحسن، وشارك في جميع غزوات الرسول ما عدا غزوة تبوك؛ حيث استخلفه الرسول حينها على المدينة.


خلافة علي بن أبي طالب

بويع علي بن أبي طالب بالخلافة في السنة الخامسة والثلاثين للهجرة في المدينة المنورة عقب مقتل عثمان بن عفان، وحكم لمدّة خمس سنوات وثلاثة أشهر، شهدت فيها الكوفة عاصمة الخلافة الجديدة تقدماً حضارياً ملموساً، إلّا أنّ فترة خلافته وصفت بعدم استقرارها من الناحية السياسيّة؛ حيث وقعت خلالها العديد من المعارك بسبب الفتن التي اعتبرت امتداداً لفتنة مقتل عثمان بن عفان؛ ففي السنة السادسة والثلاثين للهجرة وقعت معركة الجمل وكان خصومه فيها عائشة بنت أبي بكر وطلحة والزبير، اللذين طالبوا بالقصاص من قتلة عثمان بن عفان، إلا أن المعركة انتهت بانتصار علي بن أبي طالب ومقتل طلحة والزبير وعودة عائشة بنت أبي بكر إلى المدينة.


وفاة علي بن أبي طالب

اختلفت الروايات التاريخية حول حادثة اغتيال علي بن أبي طالب؛ حيث تقول بعضها أنّ عبد الرحمن بن ملجم ضربه بسيف مسموم على رأسه بينما كان يؤم بالمسلمين في صلاة الفجر، والبعض الآخر يقوم أنّه كان في طريقه إلى المسجد عندما ضربه بن ملجم بالسيف المسموم، ثمّ حمله الناس على أكتافهم إلى بيته وتوفي بعد ثلاثة أيام في ليلة الحادي والعشرين من شهر رمضان في السنة الأربعين للهجرة، وكان عمره عند وفاته 64 سنة.