تعريف خرائط المفاهيم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٧ ، ٣٠ يونيو ٢٠١٥
تعريف خرائط المفاهيم

خرائط المفاهيم

تعرف خرائط المفاهيم بأنّها تخطيط رسوم تمتلك بُعدين، وتوضع فيها مفاهيم المواد والأبحاث الدراسيّة بشكلٍ هرمي؛ بحيث يوضع في قمة الهرم مواد المفاهيم الأساسيّة ذات الشمولية العالية والخصوصيّة القليلة، وتوضع في قاعدة الهرم مواد المفاهيم ذات الشموليّة القليلة والخصوصيّة العالية، وترتبط هذه المفاهيم بين بعضها البعض من خلال علاقة مفهومة.


تعتبر خرائط المفاهيم وسيلةً لتمثيل العلاقات بين الأفكار، والصور، والكلمات المختلفة، وتستخدم في مجالات التخطيط، والتدريس، والتلخيص، والتقييم لمواد دراسيّة، ومعرفة قدرة الطلبة على فهم واستيعاب تلك المفاهيم الموجودة فيها، بالإضافة إلى اختبار الطالب بقدرة على تذكر المفاهيم السابقة.


قام جوزيف نوفاك بتطوير تقنية خرائط المفاهيم، وذلك بمساعدة فريق البحث في جامعة كورنيل عام 1970 ميلاديّة التي كانت تعتبر وسيلةً لتمثيل علوم المعرفة للطلاب الناشئين، ومع مرور الوقت تمّ استخدمها كأداة لزيادة التعلّم من العلوم المختلفة، وذلك بتمثيل المعرفة الفنيّة من قبل الأفراد، وجماعات التعليم، واستند نوفاك على نظريّة داود المعرفيّة Ausubel، أو ما تُعرف بنظريّة الاستيعاب في هذه الخرائط، وقد نوّه على أهميّة وجود معرفة مسبقة قبل البدء بعمليّة التعلم من قبل هذه الخرائط، وأنّ العنصر أو العامل الأكثر تأثيراً في عمليّة التعلم هو المتعلّم نفسه، وقام نوفاك بتدريس طلبة ناشئين يبلغون من العمر ست سنوات، وقدّم لهم وسائل تدريسيّة تُسهّل من عمليّة استيعابهم للعلم.


أهميّة خرائط المفاهيم للمتعلّم

  • ربط المفاهيم بين بعضها البعض، وتكوين علاقة بينهما.
  • يستطيع تحديد المفاهيم المتشابهة مع بعضها، وفصل المختلف منها.
  • القدرة على التمييز بين المفاهيم ذات المعنى القريب أو المتشابة.
  • تحديد المعلومات المهمة والأساسية، والمعلومات المتفرّعة والجانبيّة.
  • تسهل دراسة المادة، وفهمها جيداً، وإزالة اللبس فيها، وهذا يساعد على تفادي المشكلات التي يمكن أن تقع أثناء الدراسة، والمحافظة على ارتفاع التحصيل الدراسي.


أهمية خرائط المفاهيم للمعلم

  • صناعة ملخّصات لأجزاء مختلفة من المادّة الدراسية التي تسهّل عملية التدريس
  • تزيد من القدرة المعلّم على الانتباه أثناء إعداد أفكارهم.
  • تسهل تقييم الطلبة من خلال هذه الخرائط، وهذا يساعد على توجيه الطلبة إلى أخطائهم لتفاديها في المستقبل.
  • تطوير العلاقة الثنائية بين المعلم والطلبة، وهذا يساهم في تطوير أدائهم.


خطوات إنشاء خرائط المفاهيم

  • تحديد موضوع ما مُعقّد، يصعب على الطالب فهمه.
  • اختيار المفاهيم الأساسية ووضعها في قمة الهرم، والثانوية في قاعدة الهرم، مع مراعاة الترتيب الصحيح لها.
  • ربط المفاهيم الأساسية بالمفاهيم الثانوية بواسطة خطوط أو أسهم لتكون بمثابة علاقة ترتبط بينهما؛ بحيث تسهل استيعابها ودراستها.


وتوجد بعض الأخطاء يقع فيها العديد من الطلبة أثناء إنشاء خرائط المفاهيم، كعدم القدرة على التمييز بين المفاهيم الأساسية والثانوية التي تؤدّي إلى ضياع العمل.