تعريف طبقة الأوزون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٢ ، ١٢ يوليو ٢٠١٨
تعريف طبقة الأوزون

طبقة الأوزون

إنّ طبقة الأوزون هي أحد أجزاء الغلاف الجوي الذي يُحيط بالكرة الأرضيّة، تقع في أسفل الغلاف الجويّ تحديداً في منطقة الستراتوسفير ذات اللون الأزرق، والتي تحتوي على نسبة عالية من غاز الأوزون الذي ينتج عن تحوّل غاز الأكسجين، حيث يتركّب هذا الغاز من ثلاثة عناصر تتمثّل في ذرات الأكسجين المترابطة بعضها ببعض، وتفاعل العديد من العناصر الكيميائيّة والطاقة المنبعثة من أشعة الشمس، ويبلغ ارتفاعه عن سطح الأرض بـما يقارب ثلاثين إلى خمسين كم، ويتراوح سمكه ما بين 2-8 كم، علماً أنّه كلما زاد ارتفاع طبقة الأوزون كان أفضل للحفاظ على كافة أشكال الحياة على سطح الكرة الأرضيّة، حيث إنّ وجودها على ارتفاعات منخفضة يشكّل خطراً حقيقيّاً يهدد كافة أشكال الحياة، ويلحق أضراراً فادحة في صحة الإنسان والحيوان والنبات.


أماكن تمركز الأوزون

من المعروف أنّ غاز الأوزون يوجد في طبقة الستراتوسفير كما ذكرنا في مقدمة المقال، كما أنّه ينتج عن الأشعة فوق البنفسجية التي تصدر من ضوء الشمسس، وعليه فمن المنطقي أن تكون أكثر أماكن تركيز مستويات الأوزون في المناطق الواقعة على خط الاستواء، وأن تخفّ تدريجياً كلما اتجهنا نحو القطبين الشماليّ والجنوبيّ والمناطق الواقعة فيها، وبالتالي يكون أكبر تركيز له أيضاً في فصل الصيف، ويقل تدريجيّاً في فصل الخريف والشتاء، كما وأكّدت أحدث الأبحاث والدراسات في هذا المجال أنّ غاز الأوزون يتمركز بنسبة 90% على ارتفاع يقارب 500 كم عن سطح الكرة الأرضيّة.


أهمية طبقة الأوزون

تلعب طبقة الأوزون دوراً حيويّاً في حماية الكرة الأرضيّة، حيث إنّها تشكل حاجزاً يفصل الأرض عن الإشعاعات الضارة المنبعثة والتفاعلات الكيميائيّة الخطرة الصادرة عن أشعة الشمس، والتي تشكّل خطورة كبيرة على حياة الإنسان بالدرجة الأولى وكافة المخلوقات، وتُلحق أضراراً بالغة في الصحّة والبيئة، وعلى رأسها خطر الإصابة بمرض سرطان الجلد المميت والأمراض العصبيّة والتنفسيّة والإرهاق المزمن والصداع الدائم وضعف النظر، وهذا ما يؤكّد صحّة النظريّة التي تشير إلى أنّ حدوث ثقب في طبقة الأوزون، وزيادة حجم هذا الثقب بمثابة بداية نهاية الحياة على الأرض، والذي بدأ بشكل أوليّ فيما يسمّى بظاهرة الانحباس الحراريّ.

وفي النهاية لا بدّ من نشر التوعية حول أهميّة الحفاظ على طبقة الأوزون الحامية لكوكبنا، من خلال التخفيف من الانبعاثات الكيميائيّة التي تصل إلى طبقات الجو العليا خلال فترة وجيزة، ثمّ تتفكك بفعل الأشعة فوق البنفسجيّة، وينتج عن ذلك انبعاث عناصر مدمّرة لصحة الكائنات الحية على الأرض.