تعريف عن نبات الأثل

تعريف عن نبات الأثل


التعريف بنبات الأثل

نبات الأثل (الاسم العلميّ: Tamarisk) أو نبات الطرفاء، أو نبات أرز الملح (Saltcedar)،[١] هو عبارة عن شجرة تتبع فصيلة الطرفاويّة (Tamaricaceae).[٢]


وتتميز شجرة الأثل بمجموعة من الخصائص كالآتي:

  • يوصف شكلها بأنّها شجيرة صغيرة الحجم ومنخفضة،[٢] إلّا أنّها قد تصل إلى ارتفاع 6 م،[٣] بينما تصل بعض أنواعها إلى نحو 18 م.[٢]
  • يمتلك نبات الأثل جذورًا عميقة، وأغصانًا رفيعة وطويلة، وأوراق صغيرة الحجم ودقيقة ذات لون أخضر رمادي تُستخدم كمصدات للرياح.[٣]
  • تتميز زهور نبات الأثل بكونها صغيرة الحجم ومعلّقة في نهايات الفروع، أو معلّقة من نهايات الجذوع، وتتلوّن هذه الزهور باللون الزهريّ الشاحب أو الأبيض.[٣]
  • تعدّ ثمار نبات الأثل كيسيّة متعددة البذور، وفي أحد أطراف كلّ بذرة خصلة طويلة من الشعر.[٢]


أنواع نبات الأثل

يوجد أنواع عديدة من نبات الأثل يصل عددها إلى نحو 54 نوعًا،[٢] ومن هذه الأنواع الآتي:[٤]


  • الطرفاء الصينيّ

(Tamarix Chinensis) هي شجيرة قليلة الصلابة ذات أغصان رقيقة وطويلة، وذات فروع برقوقيّة اللون، وأزهار ورديّة.

  • أرز الملح

(Saltcedar Tamarisk) هي شجرة يتراوح ارتفاعها ما بين 4.5-6 م، وتمتلك أوراقًا خضراء رماديّة اللون، وأزهار ورديّة أو بيضاء، وتتواجد في المناطق ذات المياه المالحة، وفي التربة الرطبة، والمناطق الرمليّة المحيطة بالبحيرات.

  • أثل فرنسيّ

(French Tamarisk) هيَ شجيرة يتراوح ارتفاعها بين 1.5-3 م، بينما تنمو بعض أنواعها لتصل إلى ارتفاع يتجاوز 9 م، وتمتلك أزهارًا ورديّة شاحبة اللون، ولها أشواك أسطوانيّة قصيرة، وتتواجد هذه الشجيرة في المناطق البريّة في فرنسا، وشمال أفريقيا، وعلى الساحل الجنوبيّ الغربي لإنجلترا.


أماكن وجود نبات الأثل 

تنمو شجرة الأثل في البيئات ذات الأراضي القاحلة، والتي تعاني من ارتفاع ملوحة تربتها، وشُحّ في مصادر المياه فيها،[١] كما أنّها تعيش في المناطق الصحراويّة لقدرتها على تحمّل درجات الحرارة العالية، وفي المناطق شديدة البرودة والمتجمدة، وفي التربة القلويّة،[٥] وعلى شواطئ البحر، وفي المناطق الجبلية.[٢]

ينتشر نبات الأثل في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وفي آسيا الوسطى، وشمال الصين، كما أنّه أصبح منتشراً في قارّة أمريكا الشماليّة بعدما تمّ إدخاله للمنطقة.[٢]


فوائد نبات الأثل

يُستخدم نبات الأثل للعديد من الأغراض الطبيّة الشعبيّة، وذلك لاحتوائه على مجموعة من الأحماض التي تمتلك خواصًّا علاجيّة مثل؛ حمض الفينول، وحمض الفلافونويد، وحمض العفص، وذلك وفقًا لدراسة طبية أجرتها جامعة طهران للعلوم الطبية عام 2019م،[٦] وفيما يأتي بعض هذه الاستخدامات:[٦]


  • يُستخدم كمضاد للالتهابات، ولالتئام الجروح، وعلاج بعض مشاكل الأسنان.
  • يُستخدم لعلاج المشاكل المتعلقة بالجهاز الهضميّ، واضطرابات الكبد والطحال.
  • يُستخدم كعلاج لمرض السكري.


أضرار نبات الأثل

يُعد نبات الأثل ضارًّا في بعض الأحيان، ومن الأضرار التي يتسبب بها ما يأتي:[٧]


  • ينتشر نبات الأثل في الأراضي التي تحتوي على نباتات محليّة ويتنافس معها في أماكن انتشارها، فبكونه يتحمّل الظروف القاسيّة يجعل ذلك له الأفضليّة للبقاء.
  • يعدّ نبات الأثل تهديداً للتنوّع في الأنظمة البيئيّة، فعندما تقلّ الأنواع المحليّة التي تنتشر في المنطقة فإنّ التنوّع الحيوانيّ للكائنات التي تعيش في المنطقة ذاتها سيقلّ، لأنّها فقدت النباتات التي تعتمد عليها كغذاء.

المراجع

  1. ^ أ ب "What is tamarisk?", USGS, Retrieved 30/10/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ Gloria Lotha (1/12/2019), "tamarisk", Britannica, Retrieved 30/10/2021. Edited.
  3. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة eca186fc_f303_4ce3_a9a4_28384ab1c7b5
  4. Sally Painter, "Tamarisk: Invasive Types of Shrubs and Trees", Love to know, Retrieved 31/10/2021. Edited.
  5. Mary H. Dye (31/12/2020), "Is Tamarix Invasive: Helpful Tamarix Information", Gardening Know How, Retrieved 30/10/2021. Edited.
  6. ^ أ ب Roodabeh Bahramsoltani, Syed Mohd Abbas Zaidi, Mahdieh Kalkhorani and others (19/9/2019), "The genus Tamarix: Traditional uses, phytochemistry, and pharmacology", NIH, Retrieved 31/10/2021. Edited.
  7. Jeffrey P. Cohn (8/8/2005), "Tiff over Tamarisk: Can a Nuisance Be Nice, Too? ", Bio Science, Retrieved 31/10/2021. Edited.

هل لديك أي سؤال حول هذا الموضوع؟

هل لديك سؤال؟

324 مشاهدة
Top Down