تعلم ترتيل القرآن

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٢٢ ، ١٧ أبريل ٢٠١٦
تعلم ترتيل القرآن

تعلّم ترتيل القرآن

من حسن العلاقة بكتاب الله عز وجل ترتيل وتجويد آياته، بمعنى قراءته وفق أحكام التلاوة الخاصة به، وذلك بإعطاء كل حرف من حروف اللغة العربية حقه ومستحقه من أحكام التلاوة الخاصة به، لأن القرآن الكريم هكذا أنزل على قلب سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- مرتلاً مجوّداً.


وقد حثّ الله سبحانه على ترتيل القرآن الكريم، حيث قال: "ورتل القرآن ترتيلا"، فقراءة القرآن الكريم ليست كأي قراءة، لأنّها تتعلق بكلام الله عز وجل، وهي ليست بالأمر الشاق الصعب، بل كل مسلم بإمكانه تعلّم ترتيل القرآن الكريم إذا سلك سبل تعلّمه.


خطوات تعلّم ترتيل القرآن الكريم

تعلّم القرآن الكريم لمن يتقن القرآءة والكتابة

  • إخلاص النية في تعلمه، واستشعار معاني العبادة في ذلك.
  • متابعة قارئ متقن لأحكام تلاوة القرآن الكريم، ذلك أنّ أحكامه تأخذ مشافهة، ولا يكفي فيها التعلم النظري، بمعنى أن تستمع وتتابع التعلّم من خلال دورات خاصة لتعلمه، سواء كانت فردية أم جماعية.
  • الاستعانة بمادة تعليمية مكتوبة، لحفظ قواعد تلاوته وتثبيتها نظرياً، والاستعانة بها في التطبيق العملي.
  • الاستماع إلى تلاوة القرآن الكريم من خلال البرامج التعليمية، عبر الوسائل الحديثة كالفضائيات، والنت وغير ذلك.
  • التغنّي بتلاوته وفق الأحكام التي تعلمها.
  • التدرج في تعلم أحكام تلاوته، وفق ما يراه مناسباً، كأن ينطلق من التفخيم والترقيق، أو من أحكام النون الساكنة والتنوين، وإيثار البدء بما هو عملي منها، وتأخير ما هو نظري أكثر.
  • مصاحبة من يشاركونه الاهتمام في تعلم القرآن الكريم، لما في ذلك من اكتساب الهمم، وتقوية العزيمة والإرادة.


تعلم تلاوة القرآن الكريم لمن لا يقرأ ولا يكتب وهذا الصنف من الناس تبدو مهمته أكثر صعوبة، ومع ذلك ليس من المستحيل عليه ذلك، وذلك باتباع الخطوات الآتية:

  • حفظ القرآن الكريم، أو أجزاء منه غيبا؛ لأنه لا يقرأ ولا يكتب.
  • متابعة قارئ مُعلّم لأحكام التلاوة، حيث يقوم بمتابعة الأحكام معه، من خلال ما يحفظ من سور أو آيات فقط.
  • توفير مادة صوتية تعليمية، لبعض سور القرآن الكريم التي يحفظها، ويقوم بإعادة تسميع السور القرآنية كما سمعها.
  • الإكثار من الاستماع للقرآن الكريم عبر الفضائيات، وعبر مواقع اليوتيوب، ففي ذلك خير وسيلة لتدريب اللسان على تجويد وترتيل القرآن الكريم.


هي الغاية السامية إذاً، التعاطي مع أشرف العلوم على الإطلاق، علم التلاوة والتجويد، بتدريب اللسان على نطق أحرفه وكلماته قدر الإمكان كما أنزلت على قلب نبينا وحبيبنا محمد -صلى الله عليه وسلم- وفي ذلك عبادة عظيمة، وقربة لله -سبحانه وتعالى-، واقتفاء أثر نبينا وحبيبنا محمد -صلى الله عليه وسلم- في حرصه على تلاوة القرآن الكريم وتجويده.