تقرير عن صلاة الفجر

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٠٨ ، ٧ يونيو ٢٠١٧
تقرير عن صلاة الفجر

الصلاة

إنّ الصلاة من الأركان الإسلاميّة الخمسة التي فرضها الله سبحانه وتعالى على الإنسان المسلم، ولا يقوم إسلام المسلم إلّا بها، فهي أوّل عمل يُعرض على الله تعالى يوم القيامة، فإن حسنت حسن باقي العمل، وإن ساءت ساء باقي العمل. وهناك خمس صلوات مفروضة على المسلم في اليوم، هي: صلاة الفجر، والظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، يجب تأديتها جميعاً في الأوقات الخاصّة بها.


عدد ركعات صلاة الفجر وكيفيّة أدائها

عدد ركعات صلاة الفجر المفروضة ركعتين، وصلاة السنة التابعة لها ركعتين، والتي تصلى قبل الفرض، وقد حثّ النبي محمد صلّى الله عليه وسلم على صلاة ركعتي السنّة في العديد من الأحاديث النبوية الشريفة، وصلاة السنّة على عكس الصلوات المفروضة حيث يثاب مؤديها ولا يُعاقب تاركها، ولكن هذا لا يعني إهمالها وعدم أدائها، وفيما يلي طريقة أداء صلاة الفجر:

  • الركعة الأولى:
    • النيّة لأداء الصلاة وتكون في القلب، حيث ينوي المسلم أداء صلاة الفجر.
    • التكبير والدخول في الصلاة، ثمّ قراءة دعاء الاستفتاح، وسورة الفاتحة، ثمّ ما تيسر من آيات القرآن الكريم.
    • الركوع وقول: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات، ثمّ القيام من الركوع وقول: سمع الله لمن حمده.
    • السجود مرتين وقول: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات، ويمكن دعاء الله سحانه وتعالى أثناء السجود، ثمّ القيام من السجود.
  • الركعة الثانية:

تؤدّي الركعة الثانية كالركعة الأولى، وبعد الانتهاء من السجود يجب قراءة التشهّد، ثمّ قراءة والصلاة الإبراهيمية، ثم السّلام عن اليمين وعن الشمال، وقول: السّلام عليكم ورحمة الله.


أهمية صلاة الفجر

جاءت العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي تتحدّث عن صلاة الفجر تحديداً، وتذكر أهميتها كالآتي:

  • من صلّى الفجر في جماعة نال حفظ الله تعالى، فقال صلّى الله عليه وسلّم: (مَن صلَّى الصُّبحَ في جماعةٍ فَهوَ في ذمَّةِ اللَّهِ) [صحيح]
  • جعل الله سبحانه وتعالى صلاة الفجر في جماعة نور للمسلمين يوم القيامة.
  • جعل الله سبحانه وتعالى صلاة الفجر أحد أسباب دخول الجنّة، والعتق من نار جهنّم، فقد قال عليه الصلاة والسلام : (لن يلجَ النارَ أحدٌ صلى قبل طلوعِ الشمسِ وقبل غروبها) [صحيح مسلم].
  • عدم صلاة الفجر أحد أسباب منع الرزق والبركة.
  • من صلى الفجر يرتفع اسمه إلى الله عزّ وجلّ، وسيرتفع عنك تقرير مشرف إلى الملك جل وعلا، كما في قول رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام : (يَتَعاقَبونَ فيكُم: ملائِكَةٌ بالليلِ وملائِكةٌ بالنهارِ، ويجتمعونَ في صلاةِ الفجرِ وصلاةِ العصرِ، ثم يَعْرُجُ الذينَ باتوا فيكُم، فيَسألُهُم وهو أعلَمُ بِهِم: كيفَ تَرَكتُم عِبادي؟ فيقولون: تَرَكْناهُم وهُم يُصلونَ، وأتَيناهُم وهُم يُصلونَ) [صحيح البخاري].
  • صلاة الفجر تعدل قيام ليلة كاملة.