تلخيص قصة جزيرة الكنز

تلخيص قصة جزيرة الكنز

ملخص قصة جزيرة الكنز

جزيرة الكنز؛ قصة من الأدب الخيالي، ألّفها الكاتب الإسكتلندي روبرت لويس ستفنسون، صدرت عام 1883م على شكل قصة كاملة،[١] ويبلغ عدد صفحاتها مترجمة 80 صفحة.[٢]

البحار العجوز في حانة أدمريال بينبو

تبدأ القصة حين يدخل عجوز إلى حانة أدمريال بينبو، يرتدي ثيابًا قديمةً قذرةً، وهيئته تدعو إلى الاستغراب، خاصةً وهو يجر معه أمتعةً على عجلة تُجر بوساطة اليد، وكان طويلًا له ضَفيرة ووجهه فيه ندبة، ويحمل كثيرًا من العملات الذهبية، مما يُثير الريبة والشكوك نحوه.[٣]

طلب أن يمكث في غرفة في الحانة تطل على الخليج ليُراقب السفن، وكان يُردد أغنيةً غريبةً يقول فيها: "خمسة عشر رجلًا في صندوق كان لرجل ميت، يوو وو وو وزجاجة رم".[٣]

الكابتن تساوره الشكوك

مات الرجل العجوز بعد زمن، ومات صاحب الحانة، وقد وقع صندوقه القديم بيد الطفل ابن صاحب الحانة، وجاءت مجموعة من القراصنة يبحثون عن صندوق الرجل لما فيه من أمور مهمة، عندها فتح الولد الصندوق ووجد ما فيه ثيابًا وذهبًا وخرائطَ يبدو أنّها لكنز ما.[٣]

أخذها الطفل إلى طبيب المدينة وقاضيها، فوجد أنّ الكنز قد يُساعدهم، فجهّز الطبيب وبعض النبلاء سفينةً للإبحار بحثًا عن الكنز، واختاروا طاقمًا جيِّدًا، إلّا أنّ الكابتن طلب مجموعةً من الأمور للحفاظ على أمن السفينة، وصار يشك في كل من حوله؛ فسياسته في الحياة عدم الوثوق في الآخرين، وقد نزل الجميع عند رغبته.[٣]

الطبيب والكابتن وتريلوني يتناقشون حول المتمردين

عندما بدأت الرحلة ذهب الصبي ليتفحص السفينة ووصل إلى برميل فيه تفاح، فنزل داخله ليحصل على ما بقي من التفاح فغلبه النعاس، وزاد من نعاسه الظلام الشديد الذي يلف المكان، وقبل أن ينام الصبي سمع "سيلفر" وهو من الطاقم في الرحلة يتحدث بأمور تجلب الريبة والحذر، فأخبر الطبيب والكابتن وتريلوني بهذا الأمر.[٣]

اجتمعوا وقرروا فرز الأشخاص المخلصين من المتمردين، فوجدوا أنّ الطاقم المخلص 7 أشخاص مع الصبي مقابل 19 من القراصنة الخائنين أتباع سيلفر.[٣]

القراصنة الخمسة يجهزون المدفع ليصوبوه

عندما وصلت السفينة إلى جزيرة الكنز أراد الكابتن وتريلوني، وهو مالك السفينة، أن يختبروا وفاء الطاقم، فأخبروهم أن ينزلوا إلى الشاطئ مع سيلفر، فمن التف حوله فهو معه، ومن أبى وابتعد فهؤلاء هم المخلصون، وفعلًا ظهر أنّ معظم الطاقم خائنون ويدينون بالولاء لسيلفر.[٣]

قرر الطاقم المخلصين مع الكابتن والصبي أن ينقلوا أمتعتهم نحو الجزيرة بوساطة القوارب، هذا الأمر جعل القراصنة يشكّون أنّهم يُريدون التخلص منهم، فصعدوا إلى ظهر السفينة وصاروا يرمونهم بالمدافع ما أدى إلى غرق كثير من الحمولة التي كانوا قد حملوها إلى الجزيرة من المؤن والبارود والأسلحة من البنادق والمسدسات.[٣]

تنكيس علم القراصنة وهاندز يساعد

حينما وصل الطاقم المخلصين إلى الجزيرة صنعوا لهم حصنًا ليحتموا من خطر المتمردين، وفجأة حدث ما كانوا يحذرونه وهو هجوم المتمردين إلى الحصن وقتالهم لهم بعنف، أسفرت المعركة عن موت عدد من القراصنة مقابل بحّار واحد من جماعة الكابتن، وانتهى القتال وعاد ما تبقى من القراصنة إلى السفينة يجرون أذيال الخيبة.[٣]

هُنا قرر الصبي أن يخوض مغامرةً وهي الإبحار نحو السفينة ليُحررها من القراصنة، وقد حالفه الحظ في أنّ القراصنة قد نشب بينهم قتال أسفر عن قتل معظمهم، وعندما وصل وجد قرصانًا اسمه هاندز قد شارف على الهلاك.[٣]

أحضر له ماءً وطعامًا وساعده لينجو، فطلب مساعدة هاندز في إنزال علم القراصنة ورفع علم بلاد الصبي بدلًا منه، وهذا إشعار أنّ السفينة لم تعد ملكًا للقراصنة.[٣]

سلفر يحثهم على بذل الجهد للكنز

حاول هاندز بعد رفع العلم أن يغدر بالصبي، ولكنّ الصبي استطاع النيل منه فقتله وسقط في قاع البحر، ثم أخذ الصبي السفينة وخبأها في مكان ما في الخليج قبالة الجزيرة، وسار إلى الحصن ليجده خاليًا، وفجأة ظهر القراصنة وزعيمهم سيلفر وألقَوا القبض عليه.[٣]

رفض الصبي البوح بأسراره، وفهم أنّهم قد عقدوا اتفاقيةً مع رفاقه وقد حصلوا على خريطة الكنز، بعدها التقى الصبي بالطبيب صديقه وحدثه عمّا فعله وأنّ السفينة بحوزته، ورفض الصبي العودة مع الطيب وبقي مع سيلفر، وكذلك قد بدّل سيلفر ولاءه وصار عميلًا مزدوجًا يعمل لصالح الطرفين.[٣]

سار سيلفر ورفاقه القراصنة في صباح اليوم التالي إلى موقع الكنز ووجدوه خاليًا، فحمّل القراصنة سيلفر وزر ما حدث وحاولوا التخلص منه، ولكنّه كان أذكى منهم فباغتهم بالنيران وأسقط عددًا منهم، وظهر رفاق الصبي الطبيب والكابتن ومالك السفينة وقتلوا من بقي منهم.[٣]

العودة إلى الوطن مرورًا بالأراضي الأمريكية

كان الكنز بحوزة رفاق الصبي من الطاقم الأصلي للسفينة، وكان رجل ما من أصحاب السفينة القديمة الغارقة التي تحتوي على الذهب قد وجد الكنز وخبأه، وقد أعطاه لطاقم السفينة مقابل الوصول إلى الوطن.[٣]

بعد وصول سيلفر إلى الطاقم الأصلي للسفينة صار يُساعدهم في حمل الكنز إلى السفينة، وعندما أنهى الرجال شحن الذهب إلى السفينة انطلقوا باتجاه الوطن، وفي طريق العودة مرّوا بأمريكا، وكانت تحت حكم الإسبان، وهناك رست السفن ليرتاح الطاقم، وهنا انتهز سيلفر الفرصة وسرق بعض الذهب وهرب، وعاد البقية إلى الديار يحملون الذهب وقد صرفوا حصصهم منه في طرق شتّى.[٣]

العبرة من قصة جزيرة الكنز هي أنّ المخلصين الذين لا تتغير مبادئهم سينتصرون، وأنّ كل مخادع سيأتي يوم ويقع في شر أعماله.

المراجع

  1. "Treasure Island", britannica, Retrieved 4/12/2021. Edited.
  2. روبرت لويس ستيفنسون، جزيرة الكنز، صفحة 1. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط روبرت لويس ستيفنسون، جزيرة الكنز، صفحة 10 - 89. بتصرّف.
1246 مشاهدة
للأعلى للأسفل