تمارين ذهنية

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٢٩ ، ٢٨ يوليو ٢٠١٦
تمارين ذهنية

التمارين الذهنيّة

يعدّ الذكاء أمراً مرتبطاً بالجينات والوراثة، فعادة ما يكون هناك فروقٌ فرديّةٌ بين الأطفال حتى إذا كانوا في نفس العمر، وتم توفير نفس مستوى المساعدة والتعليم لهم، فالفروق في النشاط الدماغيّ حقيقة بين إنسان وآخر، ولكن هناك دائماً مجالٌ لنمو خلايا دماغية جديدة بغضّ النظر عن عمر الشخص، ويكون ذلك باتباع تمارينَ مكثفةٍ، ولفترة قد تستغرق أسابيعاً أو شهوراً طويلة حتى تبدأ نتائجها بالظهور.


أمثلة على التمارين الذهنيّة

هناك تمارين عديدة يمكن القيام بها بشكلٍ يوميّ، أو أسبوعيّ؛ لزيادة قدرات العقل على القيام بالعمليات العقليّة المختلفة من ملاحظةٍ، واستنتاجٍ، واسترجاعٍ، وغير ذلك، ومن هذه التمارين::

  • تمارين تقوّي الروابط العصبيّة، وهي الكتابة باليد الأخرى، حيث تكتب فيها اسمك الكامل باليد التي لا تستخدمها عادة في الكتابة سواء أكانت اليد اليمنى أو اليسرى، أو يمكنك الكتابة باليد التي تعتاد الكتابة فيها ولكن بالمقلوب، وكما يمكنك الكتابة بلغات مختلفة إذا كنت تتقنها.
  • تمارين لتطوير قّوة الملاحظة وتقوية الذاكرة، عليك أن تنظر إلى صورةٍ معينةٍ مدّة أربع أو خمس ثوانٍ، ثم انظر بعيداً واطلب من صديق أن يسألك بضعةً أسئلة عن الصورة، والألوان، والأشكال وعددها في الصورة، وكرّر هذا التمرين بصورٍ مختلفة تحتوي تفاصيل أكثر، وستلاحظ زيادةً في قوة الملاحظة وقوّة الذاكرة.
  • تمارين بسيطة لزيادة القدرة على التركيز: أن تعدّ تنازليّاً من رقمٍ كبيرٍ مكوّنٍ من ثلاث خانات أو أكثر، ويمكنك ممارسة هذا التمرين في أوقات الفراغ، أو أوقات الانتظار وغير ذلك.
  • اجعل الكتاب صديقك بدلاً من التلفاز، فمع أنّ التلفاز مهمٌ لمتابعة الأحداث والأخبار ومجريات العصر، حيث إنّه يقدمها قبل أن تفعل الجرائد ذلك، لكن عليك ألا تنسى الكتب والجرائد، حيث إنّ القراءة تفعّل أجزاءً في الدماغ لا تفعّلها مشاهدة التلفاز - حتى مع مشاهدة البرامج الوثائقية والتعليميّة منها - ويمكنك قراءة رواياتٍ، وقصص للترفيه عن نفسك، أو القراءة للمعرفة والاستفادة، حيث إنّ القراءة ستزيد المجال لديك للتخيل، كما ستساعدك الكتب في الحصول على ذهنٍ منفتحٍ يمكنه استخراج أفكار استثنائية بسهولة، وسرعة أكبر من غيره.
  • تمارين التأمل: حيث يرتبط التأمل بهدوء وصفاء البال، والقدرة على التركيز، فعن طريقه يمكنك تنقية عقلك الباطنيّ من الأفكار غير المحببة له؛ لتريحه وتقلّل الحمل عنه، وتحسّن صحة عقلك، وقد تكون فكرة عدم التحرك لفترة غير محبّبة أو مملة في البداية، لكنك بعد فترة ستصل إلى مرحلة من الهدوء، والسكينة، وصفاء البال التي ستساعدك لاحقاً في اتخاذ قراراتٍ مدروسةٍ تفيد مستقبلك. ويفضَّل أن تمارس تمارين التأمل والاسترخاء في بداية كلّ يوم، وفي نهايته، على أن لا تقلّ مدّة التمرين عن خمس دقائق، وعليك أن تحرص على متابعة تنفسك، حيث عليك أن تأخذ النفس من أنفك ببطء، وتزفر من فمك، وتأخد عملية الشهيق أربعة إلى خمسة ثوانٍ، ثم يتم كتم النفس لثانية أو ثانيتين، ثم الزفير بستة أو سبعة ثوانٍ؛ لضمان حصول التنفس العميق والفعّال.
  • تشحذ الهوايات الذهن وتبقيه في حالةٍ من النشاط، لذلك عليك إيجاد هواية لتمضية أوقات فراغك، ويمكنك أن تتعلّم مهارةً جديدةً إذا كنت لا تملك هواية محدّدة، حيث يمكنك أن تتعلّم عزف آلة موسيقيّة كانت تعجبك منذ صغرك، أو أن تتعلّم لغة جديدة طالما حلمت بتعلمها، أو يمكنك أخذ دروسٍ أسبوعيّةٍ، أو يوميّة لتعلّم الرسم، فكلّ هذه المهارات تفتح ذهنك، وتزيد مستوى ذكائك الإبداعيّ والخلّاق.
  • نمِّ مهارات عقلك الأصليّ،ة وقم باكتشاف مهاراتٍ جديدة له، وأبق عقلك منفتحاً للتفكير خارج الصندوق، وذلك بأن تجرب أشياء جديدة دون الخجل، أو الخوف من الفشل، حيث إنّ الفشل يساعد دماغك على تحليل المواقف، واكتشاف الخطوات الخاطئة التي قمت بها لإصلاحها في المحاولات القادمة، فبذلك يحصل دماغك على خبرة تساعده في اتخاذ قراراتٍ هامّة في حياتك، في حين أنّ النجاح لا يعلّمك شيئاً.