جزر تاهيتي

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٤١ ، ٨ يونيو ٢٠١٦
جزر تاهيتي

جزر تاهيتي

تعرف جزر تاهيتي باسم أوتاهيتي، وهي أكبر الجزر التابعة لبولينزيا الفرنسيّة، وهي عبارة عن خمس أرخابيل بولينزيّة توجد في المناطق الجنوبيّة للمحيط الهندي، كما تعرف باسم جزر ما وراء البحار، وتعتبر جزبرة تاهيتي أكثر هذه الجزر تعداداً للسكان، حيث وصل تعدادها السكاني في عام 2007 للميلاد ما يقارب 178.133 فرد، أمّا إجمالي مساحة الجزيرة فيبلغ 1.048 كيلومتراً مربعاً، وتبلغ نسبة سكانها القادمين من بوايزيا الفرنسيّة ما يقارب 69%، أمّا اللغة الرسميّة السائدة في الجزيرة فهي اللغة الفرنسيّة بالإضافة إلى اللغة التاهيتيّة، إلّا أنّها غير شائعة الاستخدام حتى بين أبناء الشعب التاهيتي بسبب التهميش الذي يعانون منه، أمّا عاصمة جزيرة تاهيتي الرسميّة فهي مدينة بابيتي الواقعة على السواحل الشماليّة الغربيّة منها.


تاريخ جزر تاهيتي

سكنت جزر تاهيتي لأوّل مرّة من قبل الشعوب البولينزيّة، والذين قدموا إليها من القارّة الآسيويّة منذ عدة قرون، ويعتبر القبطان البحري البريطاني صمويل ولس أوّل أوروبي يصل إلى الجزيرة في سنة 1767 للميلاد، وعندها أعلن خضوع جزيرة تاهيتي للحكم البريطانيّ، وفي السنة التي تليها وصل إليها القبطان الفرنسي لوي أنطوان ليعلن تابعيتها لفرنسا، وفي سنة 1842 للميلاد تمّ إعلان كون جزيرة تاهيتي محميّة طبيعيّة تابعة لفرنسا، وعلى الرغم من اندلاع العديد من الثورات التي تنادي باستقلال الجزيرة عن فرنسا، إلّا أنّ معظم سكان الجزيرة يفضلون تابعيتها لفرنسا على استقلالها.


جغرافيّة جزر تاهيتي

تتكوّن جزيرة تاهيتي من قسمين دائريين حول الجبال البركانيّة، ويتّصل القسمين مع بعضهما البعض من خلال برزخ صغير يسمّى تارافاو، ويطلق على المنطقة الشماليّة الغربيّة من الجزيرة اسم تاهيتي الكبيرة، بينما تعرف المنطقة الجنوبيّة الشرقيّة باسم تاهيتي الصغيرة، وتحتوي تاهيتي الكبيرة على عدد سكان أكبر من تاهيتي الصغرى خاصةً في العاصمة بابيتي، كما يتجمّع غالبيّة سكانها في المناطق الساحليّة منها والتي تمتاز بأرضها المستوية والخصبة، أمّا مناطقها الداخليّة فهي في معظمها جبال وعرة وغير مأهولة بالسكان.


اقتصاد جزر تاهيتي

يعمل معظم سكان تاهيتي في القطاع السياحي والذي يشكل عماد اقتصاد البلاد، كما يشغل معظم سكانها الآسيويين في تجارتي التجزئة والشحن، أمّا سكان المناطق الريفيّة فيعملون في مجال الفلاحة والزراعة وصيد الأسماك، وأغلب مزروعاتهم تتمثّل في ثمار الخبز والقلقاس، بالإضافة إلى وجود مزارع صغيرة لثمار جوز الهند والفانيلا والتي غالباً ما تصدر للخارج، وممّا ساعد على ذلك تساقط الأمطار الغزيرة في فصل الشتاء، وتكوّن الشلالات والجداول التي تغذّي الأراضي الزراعيّة على طول العام.