جزر كاليدونيا

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٣٨ ، ١٨ ديسمبر ٢٠١٦
جزر كاليدونيا

جزر كاليدونيا

جزر كاليدونيا هي إقليم فرنسي في شرق قارة أستراليا أو أوقيانوسيا، وتحديداً إلى الجنوب من المحيط الهادي ضمن مياه بحر كورال، وعاصمتها نوميا، ويبلغ عدد سكانها حسب إحصائية عام 2006م حوالي 219.246 نسمة موزعين على مساحة إجمالية تصل إلى 19.060كم²، ومن الجدير ذكره أن ما يقارب من خمس مساحتها عبارة عن مياه؛ فهي من الجزر القارية التي انفصلت عن اليابسة بفعل حركات الهبوط أو التصدع التكتونية، وأما مناخها فهو استوائي ملطف بالرياح التجارية الجنوبية الشرقية.


الأعراق في جزر كاليدونيا

خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر عاش فيها البريطانيون والفرنسيون، وأما حالياً فتتنوع أعراق السكان في هذه الجزر نتيجة التغير في عوامل عدة، وتتمثل هذ الأعراق ونسبتها المئوية على النحو الآتي:

  • ميلانيسيون أو ميلانيزيون نسبة إلى ميلانيزيا المجاورة: وهم العرق الأكبر في الجزيرة، إذ يشكلون ما نسبته 42.5% من إجمالي السكان.
  • أوروبيون: يشكلون ما نسبته 37.1%، وقد بدؤوا بالوفود إلى كاليدونيا منذ القرن السادس عشر.
  • جزائريون: يشكلون ما نسبته 9%، ومن الجدير ذكره أنهم نُفوا من بلدهم الأصلي الجزائر إلى فرنسا إثر حركات المقاومة التي قام بها الشيخ المقراني في القرن التاسع عشر الميلادي.
  • واليسيون: يشكلون ما نسبته 8.4 %.
  • بولينيزيون: يشكلون ما نسبته 3.8 %.
  • إندونيسيون: يشكلون ما نسبته 3.6%.
  • فيتناميون: يشكلون ما نسبته 1.6 %.

وعلى الرغم من كل هذا التنوع، إلا أن اللغة الرسمية والسائدة في الجزر هي الفرنسية بثلاث وثلاثين لهجة.


الإسلام في كاليدونيا

يوجد في الجزيرة هيئة إسلامية تعرف بجمعية المسلمين، ومركز إسلامي للدعوة في العاصمة نيوميا، فيما يلغ عدد المدينين بالإسلام حوالي 6.357 نسمة موزعين على المناطق الآتية:

  • منطقة بورايل شمال كاليدونيا.
  • منطقة توميافي في الجنوب.
  • بلدة مونتور.
  • قرية كترمنا.


السياحة في كاليدونيا

إن اقتصاد الجزيرة يعتمد بالدرجة الأولى على عنصر النيكل، حيث يوجد فيها 25% من إجمالي وجوده في العالم ككل، بالإضافة إلى أن قطاع السياحة يشكل نسبةً لا بأس بها من الدخل الإجمالي القومي للجزر، وتتمثل عوامل الجذب السياحية هناك في ما يأتي:

  • الحيد البحري؛ وهو حاجز من الشعب المرجانية، يحتوي على 350 نوعاً من المرجان، وهو من أهم مواقع الغطس، وأما تسمية الحيد فقد جاءت من كونه بارزاً فوق سطح الأرض؛ وهنا لا بد من التنويه إلى أن هذه المحمية مهددة بفعل تلوث مياه المحيطات جراء الانحباس الحراري.
  • الفنار البحري أو المنارة؛ وهو مبنى برجي في وسط البحر، يحتوي على نوافذ عدة يتخللها الضوء.
  • الغطاء النباتي من أشجار القرم على شكل قلب.
  • الفنادق المستقلة وسط البحر.
  • حوض الأحياء المائية ذو الشهرة العالمية على شاطئ أنسي فاتا بالقرب من العاصمة.
  • المستعمرة العقابية عند جزيرة نو.
  • جزيرة باينز (الصنوبر).