جزيرة بالي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٦ ، ١٤ فبراير ٢٠١٦
جزيرة بالي

جزيرة بالي

جزيرة بالي إحدى المقاطعات الموجودة في الدولة الإندونيسيّة، والتي تضمّ أربع جزرٍ، وهي جزيرة بالي، وجزيرة نوسا ليمبونغان، وجزيرة نوساسينيغان، وأيضاً جزيرة نوسابيبنيدا، وتُعتبر إحدى واجهات الدولة السياحيّة الهامّة، لما يُقام فيها مهرجانات وكرنفالات عديدة، وتستقطب أعداداً كبيرة من الزائرين سنوياً، إضافة لما تتمتّع به من موقعٍ مميّز وبيئة ساحرة، وخدمات عديدة تُقدّم للسيّاح كتوفير المواصلات المناسبة، والمنتجعات السياحيّة الجذّابة.


الموقع والمساحة

تقع جزيرة بالي في قارة آسيا، وهي إحدى الجزر الموجودة في المحيط الهندي، حيث تقع إلى الجهة الغربيّة من جزر سوندا الصغرى، وتحدّها من الجهة الغربيّة جزيرة جاوة، ومن الجهة الشرقيّة جزيرة لومبوك، وعاصمتها مدينة دينباسارالموجودة في جهتها الجنوبيّة، والتي تُعدّ المدينة الأكبر فيها.


إنّ مساحة جزيرة بالي تُقدّر بخمسة آلاف وستمئة وستة وثلاثين كيلومتراً مربّعاً، أمّا عدد سكّان هذه الجزيرة فيقدّر بنحو أربعة ملايين وخمسة وعشرين ألف نسمة.


تاريخ بالي

تذكر بعض المصادر أنّه قد تمّت هجرة قبائل الاسترونيسن التي كانت تسكن في دولة تايوان في الألفية الثانية قبل الميلاد، متجهين إلى الجهة الجنوبيّة الشرقيّة من القارة الآسيويّة، ليستقرّوا في هذه الجزيرة، وبذلك فإنّ أصول أهل هذه الجزيرة تعود لدولة تايوان.

ووجدت بعض الدراسات أنّ ثمّة تقارباً لغويّاً وأيضاً ثقافيّاً بين قبائل بالي وقبائل الفلبين، وأيضاً قبائل الأرخبيل الأندونيسي، إضافة إلى المناطق الأقيانوسيّة، وقد وُجدت بعض الأدوات والمكتشفات التراثيّة وخاصّة الصخريّة منها والتي عُثر عليها في الجزء الشرقي من هذه الجزيرة وتحديداً في قرية سيكك وقد دلت على هذا التقارب.

إلاَّ أنّ الثقافة الصينيّة وأيضاً الثقافة الهنديّة كان لهما دور بالغ التأثير وخاصّة في القرن الأوّل للميلاد، في سكّان جزيرة بالي، وخصوصاً التأثير الهندوسي.


الطبيعة في بالي

تمتلك بالي واجهة سياحيّة عظيمة الشأن، حيث تمتلك شواطئ طويلة ورمليّة تشتهر فيها كشاطئ كوتا وأيضاً شاطئ لوفينا، تتحلّى بمناظرها الطبيعيّة التي تفوق السحر والخيال، فهي غنيّة بشلالاتها كشلال جت جت وأيضاً شلاّل موندوك، إضافة إلى شلال شامبوهان، وأيضاً تشتهر ببحيراتها الرائعة وخاصّة بحيرة براتان السّاحرة، وبحيرة باتور، ناهيك عن غاباتها الاستوائيّة التي تمتدّ على مساحات كبيرة، إضافة إلى الوديان التي تمتاز بعمقها، إضافة لوجود مدرّجات من شجر الأرز الذي تنفرد فيه هذه الجزيرة، ويُعدّ الصخر البركاني الموجود فيها والذي يُعرف باسم تاناه لوط أحد أهمّ المعالم الموجودة في هذه الجزيرة.

ويتنوّع الغطاء النباتي فيها، لذلك تكثر فيها حدائق الحيوان، كحديقة خاصّة بالفيلة، وأيضاً حديقة خاصّة بالطيور، إضافة إلى حديقة الفراشات السّاحرة، والأكثر شهرة سفاري بالي.


الانتماء الديني

بالرّغم من أنّ الديانة التي تنتمي إليها أكبر شريحة من السكّان في الدولة الإندونيسيّة هي الديانة الإسلامية، نجد أنّ الديانة التي ينتمي إليها سكّان جزيرة بالي هي الديانة الهندوسيّة، وتُعرف ديانتهم هذه بأنّها مزيج بين الهندوسيّة التي تشتهر في القسم الجنوبي من القارة الآسيويّة، وبعض المعتقدات المحليّة في الجزيرة، وتبلغ نسبتهم ما يقارب ثلاثاً وثمانين ونصف بالمئة من مجموع السكّان، أمّا نسبة الإسلام فيها فإنّها تقارب ثلاث عشرة ونصف بالمئة، بينما الذين ينتمون للدين المسيحي لا تتجاوز نسبتهم اثنين ونصف بالمئة، وقلّة قليلة من البوذيّين الذين لا يشكّلون أكثر من خُمس سكان الجزيرة.