جزيرة دهلك

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٨ ، ٧ يونيو ٢٠١٦
جزيرة دهلك

جزيرة دهلك

هي عبارة عن مجموعة من الجزر الواقعة في مياه البحر الأحمر، ويبلغُ عدد جزرها مئة وستّاً وعشرين جزيرة، منهما جزيرتان كبيرتان هما جزيرة نهلق وجزيرة دهلك الكبرى، وتبلغ مساحة أراضيها سبعمئة كم²، وتقعُ جغرافيّاً في البحر الأحمر قبالةَ السواحل الإريتريّة بالقرب من مدينة مصوع، وتبعد عن سواحل إرتيريا ثلاثةً وأربعين كم، وتمتازُ الجزيرة بصيد اللؤلؤ، وإنتاج كميّات كبيرة منه.


السكان

يبلغ عدد السكان في الجزيرة ما بين الألفيْن وخمسمئة نسمة والثلاثة آلاف نسمة، ويسكنون في أربع جزر فقط من أصل مئة وستّ وعشرين جزيرة، وهي: جزيرة دهلك الكبرى، وجزيرة نهلق، وجزيرة حرمل، وجزيرة نورا، ويعملُ السكّان في صيد الأسماك، ووصيد اللؤلؤ والمرجان، وتربية المواشي خاصّة الماعز والجمل، ويتحدّث السكان عدة لغات منها: لغة التغري، ولغة الدهاكلة.


التاريخ

كانت الجزيرة نقطةَ لانطلاق الهجرات العربيّة القديمة التي اتّجهت نحوَ اليابسة باتّجاه السواحل الإرتريّة، وبعد الفتح الإسلامي اشتهرت الجزيرة بسببِ إقامة إمارة إسلاميّة في أراضيها، والتي شجّعت على الاستيطان فيها، وبعد ذلك اعتُبِرت الجزيرة مجالاً حيويّاً لكافّة الجماعات التي خرجت من شبه الجزيرة العربيّة بقصد طلب الرزق والتجارة، وبهذا أصبحت مركزاً لتعليم فقه الدين واللغة، وجاء إليها الكثير من الطلّاب طلباً للعلم.


بعد مدّة من الحكم الإسلامي اتخذها بعض الخلفاء المسلمين منفىً للأشخاص المعاقبين وتحديداً الشعراء الذين عُرفوا في شعر التشبيب بالنساء وشعر المجون؛ وذلك لامتلاكها مناخاً شديد الحرارة، ثم أصبحت مركزاً للقراصنة الذين عظّم شأنهم ما بين عام 630م إلى العام 640م، وخلال العصر الأمويّ وضع حدّ للقراصنة، وشُيّد فيها مركزٌ لحماية الطرق البحريّة، وفي عصر الخلفاء العباسيين بني في الجزيرة القلاع والحصون، كما زُوّدت بالسفن الحربيّة، وشيّدوا الصهاريج الكبيرة التي تقومُ بحفظ مياه الأمطار.


الأهميّة

تكمن أهمية الجزيرة في أنّها:

  • ذات موقع استراتيجيّ كونها قريبة من من خطوط الملاحة الرئيسيّة في البحر الأحمر، وقريبة من مضيق باب المندب.
  • تعدّ مهبطاً للطائرات العموديّة، وأيضاً مرسى وأرصفة عائمة، ومنارات للسفن.
  • تعتبر محطّة من محطات الاتصالات.


معلومات عامة

  • من قراها: كوباني، ودبليو، ودهلك الكبير، ودروبوشات، وسلات، مملا.
  • كانت الجزيرة قديماً قاعدة عسكريّة روسية، لكن جزيرة إرتيريا لإسرائيل منذ عام 1996م، حيث بنت إسرائيل فيها قاعدة عسكريّة كبيرة جداً لمراقبة ورصد التحرّكات في البحر الأحمر، كما أنّها تعتبر محطة تشغيل للغواصات الإسرائيليّة التي تزوّد في الصورايخ النوويّة، والتي تراقب حركة الملاحة في منطقة مضيق باب المندب الواقع في الجهة الجنوبيّة من البحر الأحمر.