جزيرة رأس محمد

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٣٦ ، ١٨ نوفمبر ٢٠١٨
جزيرة رأس محمد

رأس محمد

هي إحدى المحميات الطبيعية الموجودة في مصر، حيث تمّ إنشاؤها عام 1983م، وتقع الجزيرة جنوب شبه جزيرة سيناء، على بعد قرابة 12كم عن المدينة السياحية شرم الشيخ، فيما يقع خليج العقبة إلى الشرق من الجزيرة، وخليج السويس إلى جهة الغرب، وتبلغ مساحة الجزيرة 480كم²، وأهمّ ما يميز الجزيرة الشعاب المرجانية الموجودة في أعماق المُسطح المائي لها، كم أنّ الحياة البحرية فيها مليئةٌ بالمظاهر البحرية المميزة، كالأسماك الملونة، والسلاحف البحرية المهددة بالانقراض، وبعض الكائنات المائية النادرة، ويُذكر أنّ الشعاب المرجانية تطوّق الجزيرة من جميع الجهات، ما يجعلها من أجمل المناظر الطبيعية في مصر والوطن العربي أيضاً.


المعالم السياحية برأس محمد

  • بوابة المحمية: حيثُ صممها أحد المهندسين المصريين مُستخدماً الصخور الإسمنتية المُثبتة إلى جانب بعضها البعض، لُتشكل بذلك لفظ الجلالة (الله)، ويُطلق عليها البعض اسم (بوابة الله).
  • شاطئ السويس: ويقع شاطئ السويس قرب منطقة خليج السويس، التي تشتهر بجبالها ذات اللون الأحمر غالباً، أمّا عن مياهها فهي ليست صافية ونقية فحسب، بل يصفها المعظم بأنّها شديدة النقاء، وتعيش فيها بعض الحيوانات البحرية النادرة؛ كالترسة البحرية، وطيور النورس، والدلافين، والقشريات، وحيوانات الإسفنج، إلى جانب ذلك توجد عشرات الشعاب المرجانية في منطقة الخليج، لذا يقصدها الهواة والزوار لغاية الغوص.
  • قناة مانجروف: سميت كذلك نسبةً إلى نبات المانجروف، وهو أحد أندر النباتات الموجودة على كوكب الأرض، حيث ينبت فقط في ثلاثة أماكن حول العالم، بالإضافة إلى جزيرة رأس محمد، ويتميز هذا النبات أنه يُخرج الأملاح التي امتصها، مرةً أُخرى على السطح الخارجي لأوراقه، وقد ظهرت القناة منذ ملايين السنين، على إثر زلزالٍ قوي جداً هزَّ جمهورية مصر، ما أحدث بعض التغيرات في سطح الأرض من بينها القناة، التي يبلغ طولها حوالي 250 متراً.
  • البحيرة السحرية: سميت بالبحيرة السحرية، لأنّها تسحر الزائر بجمالها الأخاذ، وروعة منظرها الطبيعي، فألوان مياهها تحتوي كافة درجات اللون الأزرق، ويُقال أنّ البحيرة تغير لونها أكثر من سبع مراتٍ خلال اليوم، ومن أهمّ الأمور التي يقوم بها الزائر عند البحيرة، إلقاء العملة المعدنية في مياهها، ويكون ذلك مُقترناً بإحدى الأمنيات التي من المفروض أن تتحقق، حسب الأساطير القديمة المُرتبطة بالبحيرة.
  • شعاب يولاندا المرجانية: يولاند هو اسم سفينةٍ شحنٍ قبرصية، تعرضت للغرق في الجهة الغربية للشعاب المرجانية عام 1980م، وما زال حطامها راسياً في قاع البحر حتّى الوقت الحالي، وتعيش الحيوانات البحرية المختلفة في الشعاب، منها؛ التونة الضخمة، وقرش المطرقة، حيث يحمل في مقدمته عضواً يُشبه المطرقة العادية، بالإضافة إلى الباراكودا.
  • مدينة شقائق النعمان: هي مدينةٌ بحريةٌ وليست مدينةً بشرية، حيثُ تبدو شعابها المرجانية شبيهةً بالطرق والكهوف البحرية، ويسكنها العديد من الأسماك الملونة؛ كسمك المهرج.
  • حديقة ثعبان البحر: وتوجد على بعد مسافةٍ قريبةٍ من الشاطئ، لكنها تحت البحر، وتشتمل الحديقة على هضبةٍ رملية، تعيش فيها أسماك ثعبان البحر، التي قد يصل طول بعضها إلى 80 سنتيمتراً.
  • رأس زعتر: وهو حائطٌ صخري يضمّ أنواعاً عديدةً وفريدةً من المرجان؛ مثل: المرجان الأسود، وتمتد الشعاب بشكلٍ كاملٍ على الحائط الضخري، وهو أحد مناطق الغوص المعروفة في الجزيرة.