جزيرة زركوه

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٤٦ ، ٢٩ يونيو ٢٠١٦
جزيرة زركوه

جزر أبو ظبي الإماراتية

تضم الإمارات نحو مائتي جزيرة في الخلج العربي وضمن مياهها الإقليمية، ويحيط بالعاصمة أبو ظبي الكثير من الجزر المهمّة، فإلى الشرق منها تقع جزر الوحيل، وغرابي، والسعديات، وإلى الغرب منها تقع صير بني ياس، ودلما، ومروح، والياسات، وجزر أبو الأبيض، والفطيسى، وبوكشيشة، ومن الجزر البعيدة عنها داخل المياه الإقليمية جزيرة داس، وقرنين، وزركوة، وهنا سنتحدث عن جزيرة زركوة.


جزيرة زركوة

تقع جزيرة زركوة الّتي تشبه حبة الكمثرى على مسافة مائة وأربعين كيلومتراً شمال غرب إمارة أبو ظبي، ويعتبر موقع الجزيرة من المواقع المهمّة، حيث يقع في الشمال منها حقل أم الدّلج البترولي، ولهذا تعد مركزاً مهمّاً في معالجة وتخزين النفط الذي تنتجه حقول سطح، وأم الدلخ أو الدلج، وحقل زاكوم العلوي.


طبيعة جزيرة زركوه

تتنوّع الحياة الطبيعية فيها تنوّعاً ملحوظاً من حيث النباتات، والطيور، والحيوانات البحرية في زركوة، فتضاريس هذه الجزيرة تشمل المرتفعات الصخرية، والشواطئ الرملية والصخرية الّتي تعتبر بيئة مناسبة للحياة البحرية والساحلية والبرية، كالتالي:


الحياة البريّة في زركوة

تم غرس الكثير من أشجار النخيل وأشجار القرم ممّا جذب الكثير من الطيور المهاجرة الّتي وصل عددها إلى أكثر من خمسين نوعاً، وأهمها طائر الحبارى، وطائر الخرشنة الأبيض الوجه، والخرشنّة سمراء الجناح، وطيور الاستواء الحمراء المنقار، والغاق السقطري، وغيرها من الطيور الأخرى التي تضع أعشاشاً وتتكاثر في الجزيرة.


من الزواحف الّتي تعيش على الجزيرة الوزغ، وهو نوع من أنواع السحالي، أما من الثدييات فيوجد فيها القط البري، والفأر المنزلي، والجرذ البني، ولكن تم القضاء عليها من خلال مكافحتها لأنها دخيلة على الجزيرة مع قدوم البشر إليها، ومن النباتات الطبيعية التي تنمو في الجزيرة نبات الطرطير ونبات العجلة، وكلاهما من الأنواع المهددة بالانقراض.


الحياة الساحلية في زركوة

تعتبر شواطئ زركوة من الشواطئ المهمّة التي تقصدها السلاحف البريّة لوضع أعشاشها فيها، ومن هذه السلاحف سلاحف منقار الصقر، والسلحفاة الخضراء وهي من الأنواع المهددة بالانقراض.


الحياة البحرية في زركوة

تعج مياه جزيرة زركوة بالكثير من أنواع الأسماك، والشعاب المرجانية، والسلاحف البحرية القادمة مع مياه المحيط الهندي، ومن الجزر القريبة لها هي جزيرة بوطينة التي تكثر في مياهها بقر البحر والدلافين.


الغطاء النباتي في زركوة

تعتبر أشجار القرم الّتي تمت زراعتها على طول سواحل الجزيرة نقلة نوعية في الحفاظ على الحياة الطبيعية في الجزيرة، كما تشتهر زركوة أيضاً بإنتاج التمور والرطب الذي يتميز بكبر حجمه، حيث يبلغ طول الحبة 5 سنتمترات.


أشهر أنواع الرطب فيها عنبرة وسلطانة، وإنتاج التمور هو نتيجة النهضة الزراعية في زراعة أشجار النخيل ليس فقط في زركوة بل في جميع أراضي الإمارات، ويبلغ عدد أشجار النخيل فيها 1750نخلة، و3000 شجرة مثمرة من المانجو، والليمون، والبرتقال، والتين وغيرها ونجحت زراعتها نتيجة الأسمدة العضوية التي يتم إنتاجها في زركوة.

286 مشاهدة