جزيرة ساموي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٩ ، ٢٩ مارس ٢٠١٦
جزيرة ساموي

مقاطعة سورات الثانية

هي المقاطهة الأكبر من حيث المساحة بين مقاطعات الناحية الجنوبية من تايلند، وتوجد على الشاطئ الغربي لخليج تايلند، وكلمة سورات تعني مدينة الأشخاص الطيبين، وهو لقب حصلت عليه المنطقة من قبل الملك راما السادس، وتصل مساحتها الإجمالية إلى 12891.5 كم2، ويعيش عليها ما يزيد عن 1.04 مليون نسمة، وتنقسم إدارياً إلى 19 مقاطعة فرعية، و131 دائرة فرعية.


جزيرة ساموي

تُعرف أيضاً باسم كو ساموي، وهي واحدة من جزر قارة آسيا، وتوجد في الجزء المقابل من الساحل الشرقي لبرزخ كرا الواقع في تايلند، وتقع في أرخبيل شومفون، وتتبع إدارياً لمقاطعة سورات الثانية، وتصل مساحتها الإجمالية إلى 228.7 كم2، ويزيد تعداد سكانها عن 63 ألف نسمة، وتنحصر إحداثياتها على خط الاستواء بين خط عرض 9 درجة باتجاه الشمال، وبين خط طول 100 باتجاه.


الاقتصاد

منذ الزمن القديم والجزيرة تعتمد بالمقام الأوّل في اقتصادها على زراعة الكفاف، وجوز الهند، وصيد السمك، ومنذ عام 1980 م تراجعت هذه القطاعات في ظل بروز قطاع السياحة الذي هيمن على اقتصاد الجزيرة، الأمر الذي ساهم تشييد مشاريع سياحية مهمة أمثال المنتجعات، والشاليهات، والفلل الفاخرة، سيما أنّ الجزيرة تحتوي على مواقع طبيعية جذابة.


يعتبر الناتون هو المنفذ الرئيسي لمركبات النقل، والسلع القادمة من البر الرئيسى، كما أنّه مركز لصناعة صيد الأسماك، ومقر الحكومة الإقليمية، كما أنّه يعد مركزاً للوظائف الحكومية في الجزيرة، وتوجد نقطة مأهولة بالسكان بالقرب من الميناء، وتحتوي على مركز تجاري للسكان المحليين للجزيرة.


التاريخ

  • يعود أوّل استيطان في الجزيرة إلى ما يزيد عن 15 قرناً، وهم مجموعة من الصيادين القادمين من شبه جزيرة الملايو، والجزء الجنوبي من الصين.
  • بقيت دون أي اتصال مع أي جزء خارجي، وبدأت عمليات اتصال قليلة مع البر الرئيسي من تايلند حتى أواخر القرن العشرين، كما أنّها بقيت دون طرق حتى عام 1970 م.
  • ساهم النموّ الاقتصادي مؤخراً في نموّ وازدهار المدينة بمختلف جوانبها، الأمر الذي أدى إلى حدوث تغيرات كبيرة في البيئة، والسياحة.


الجغرافيا والمناخ

يعد الجزء الأوسط من الجزيرة غير صالح للسكن باعتباره منطقة جبلية تحتوي على غابة استوائية تعرف باسم خاو بوم، ويرتبط هذا الجزء مع المناطق المنخفضة، والساحلية عبر طريق امتداد 51 كيلومتراً، وتتأثر الجزيرة بمناخ السافانا الاستوائي؛ حيث يتراوح مدة الموسم الرطب من 6 إلى 8 أشهر، ويعد شهرا أكتوبر، ونوفمبر هما أكثر الشهور تساقطاً للأمطار، ويتساقط خلاله حوالي 1960 ملم من الأمطار على مدار السنة.