جزيرة كريسماس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٣ ، ٢٠ يونيو ٢٠١٦
جزيرة كريسماس

جزيرة كريسماس

توجد جزيرة كريسماس داخل حدود الأراضي الأستراليّة في المحيط الهنديّ، وتصل مساحتها الإجماليّة إلى 135 كيلومتراً مربعاً، ويزيد تعداد سكانها عن ألفي نسمة، معظمهم يعيشون في مستوطنات موجودة على الطرف الشماليّ منها، وتنحصر إحداثياتها بين خط عرض 10.30 درجة باتجاه الشمال، وبين خط طول 15.40 درجة باتجاه الشرق.


معلومات تاريخية عن جزيرة كريسماس

  • يعود تاريخ اكتشافها إلى يوم عيد الميلاد في 25 ديسمبر 1643م على الرغم من أنّ الاستقرار البشريّ بدأ فيها مع نهاية القرن التّاسع عشر.
  • كانت هدفاً للاحتلال اليابانيّ، بسبب غناها بالفوسفات وذلك منذ اندلاع الحرب العالميّة الثانية.
  • نفّذ أوّل هجوم عليها في يناير عام 1942م من قبل إحدى الغوّاصات اليابانيّة.
  • نقلت المملكة المتّحدة البريطانيّة سيادة الجزيرة إلى أستراليا بطلب من الأخيرة مقابل دفع مبلغٍ ماليٍ قدره (20 مليون دولار أمريكي) من الحكومة الأستراليّة لصالح سنغافورة كتعويض عن فقدان الدخل من عائدات الفوسفات.
  • بنيت مستوطنة سيلفر سيتي في سبعينيّات القرن الماضي تحتوي على مجموعةٍ من البيوت المكسوّة بالألمنيوم؛ كي لا تدمّر بسبب الأعاصير.
  • حدث زلزال في المحيط الهنديّ مصاحباً لأمواج تسونامي عام 2004 م في المركز المقابل للساحل الغربيّ من سومطرة في إندونيسيا أسفر عن وقوع إصاباتٍ بشريةٍ فيها.


مناخ جزيرة كريسماس

تتأثر هذه الجزيرة بالمناخ الاستوائيّ باعتبارها واقعةً في الجزء الجنوبيّ من المنطقة الاستوائيّة، وتمّ تسجيل أعلى درجة حرارة وهي 29 درجة مئويّة خلال شهر آذار، في حين تمّ تسجيل أدنى درجة حرارة وهي 23 درجة مئويّة خلال شهر أغسطس. يبدأ موسم الجفاف فيها من شهر يوليو ويستمر حتى نوفمبر، في حين يبدأ موسم الأمطار في شهر نوفمبر ويستمر حتى مايو، ويحتمل حدوث الاعاصير المداريّة خلال هذا الموسم، في حين يكون حدوث الأعاصير الاستوائيّة نادرة جداً.


اقتصاد جزيرة كريسماس

تعتمد الجزيرة في المقام الأوّل على استخراج الفوسفات في اقتصادها، وعلى الرّغم من أنّ الحكومة الأستراليّة أغلقت أحد مناجمها في عام 1987 م إلّا أنّه أعيد فتحه عام 1991 م من قبل مَجموعةٍ استثماريّةٍ بدعمٍ من حكومة أستراليا، وقد يصل متوسّط إنتاجه نحو 34 مليون دولار أمريكيّ، وخلال عام 1993م تمّ افتتاح منتجعٍ في الجزيرة، إلّا أنّه أغلق بعد مرور خمس سنوات، وفي عام 2011 م تمّ افتتاحه من جديد، ويعد أحد أهمّ المنتجعات فيها.


وافقت الحكومة الأستراليّة في عام 2001 م على إنشاء ميناء فضائيٍّ تجاريٍّ فيها، إلّا أنه لم يتمّ، وبعد مرور وقت قصير بنت الحكومة مركز (هوارد) ليحلّ محلّ الميناء.