جزيرة لنكاوي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٥ ، ٤ فبراير ٢٠١٦
جزيرة لنكاوي

جزيرة لنكاوي

هي جزيرةٌ توجد في ولاية كيدا، وضمن أرخبيلٍ مُكوّنٍ من 104 جزر في بحر اندمان على بعد 30 كيلومتراً في الجزء المقابل لِساحل البر الرئيسي من الجزء الشمالي الغربي من ماليزيا، وتصل مساحتها الإجمالية إلى 47848 هكتاراً، وهي أحد الجزر المأهولة بالسكان؛ إذ يعيش فيها أكثر من 65 ألف نسمة. تتكوّن من مناطق ساحلية مسطحة، وسهولاً غرينية مُتخلّلة بالحجر الجيري، ويتألّف ثلثاها من الغابات والتلال.


تاريخ جزيرة لنكاوي

كانت الجزيرة مُنذ القدم تَتبع للمُحيط، وعلى مر السنين ارتبطت ارتباطاً وثيقاً مع المملكة القديمة في ولاية كيدا، وكانت الجزيرة معروفةً بالنسبة للمسافرين الصينيين، وخاصّةً من قِبَل أسرةِ يوان، ووانغ دا يوان، ومينغ الأدميرال، وخلال القرن الخامس عشر عُرفت الجزيرة باسم آتشيه (بولاو لادا)، أو جزيرة الفلفل، وخلال عام 1691م ذهب الفرنسي أوغستين دي بوليو لشراء الفلفل.


أصبحت الجزيرة بعد ذلك موطناً للبَحارة في الجزء الجنوبي من شبه جزيرةِ الملايو، وهم المعروفون بالشعب البحري (أورانغ أوت)، وخلال عام 1821م غزا الجيش سيامي الجزيرة، وخلال الهجوم الأوّل قرر سكانها المحليين حَرق مخزنِ الحبوب في منطقة بادانج؛ لتجويع وطرد السياميين، إلّا أنّ السيامين استطاعوا بعد مرور عامٍ واحدٍ الاستيلاء عليها بشكلٍ كامل، وأصبح سكّانها عبيداً عندهم، وتَمكّن البعض من الفرار منها.


استُعيدتْ الجزيرة من الحكم السيامي بعد حملةٍ قيدتْ ضِدهم في عام 1837م، وخلال عام 1909م أصبحتْ تحت الحكم البريطاني بموجب معاهدةِ الأنجلو السياميّة، وبعد ذلك أصبحت ملاذاً للقراصنة، وخاصةً في الجزء الشمالي من مضيق ملقا، وفي سلسلةِ العمليات المتراوحة بين ديسمبر عام 1945 ومارس 1946 قضى البريطانيون عليهم بشكلٍ كامل.


السياحة في جزيرة لنكاوي

في اليوم الأول من شهر يونيو عام 2007م أصبحت الجزيرة إحدى المعالم الجيولوجية من قِبَلِ اليونسكو، وتَحتوي الجزيرة على العديد من مواقعِ السياحةِ التي تُقدم خدماتٍ سياحيةٍ مُتطورة، وفيها الكثير من الشواطئ الشعبية مثل: البصاق، وبانتاس سينانج، وبانتاي تينغا، وخليج بوراو، وبانتاي كوك، وداتاي باي، وتتميز هذه الشواطئ بالرّمال البيضاء الجملية، مع العديد من المطاعم، وحانات الترفيه، ويقصد الجزيرة في السنة الواحدة حوالي ثلاثة ملايين نسمة.


مناخ جزيرة لنكاوي

تتأثّر الجزيرة بالمناخ المعتدل، فتكون درجات الحرارة معتدلةً طيلة أيام السنة، وتتلقّى الجزيرة على مدار السنة أكثر من 2400 مليمتر من الأمطار، ويمتدّ موسم الجفاف الحقيقي فيها من شهر ديسمبر وحتى شهر فبراير، في حين يبدأ موسم الأمطار من شهر مارس وحتى شهر نوفمبر.