حديث الرسول عن نوم العصر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٤ ، ٢ يناير ٢٠١٩
حديث الرسول عن نوم العصر

حديث الرسول عن نوم العصر

لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث عن نوم العصر، وما ورد من أحاديث فهي مكذوبة ولا يوجد أصل لها، فلا يجوز أن تنسب للنبي صلى الله عليه وسلم لأنَّه يعد من كبائر الذنوب.[١]


حكم النوم بعد العصر

جاء في حكم النوم بعد العصر قولان، الأول: الكراهة وقد دل عليه عددٌ من أهل العلم واستند البعض للأحاديث الضعيفة الواردة عن نوم العصر، والبعض استدل ببعض من الآثار، والتجارب الطبية، والقول الثاني: جائز؛ لأنَّ الأصل في الأشياء الإباحة ولم يرد في النهي حديث صحيح والأحكام الشرعية تثبت بالأحاديث الصحيحة لا بالضعيفة ولا من أقوال الناس وآرائهم،[١]ولكن إن ثبت بالتجارب أنَّ النوم بعد العصر يسبب ضرراً فينبغي أن يحذر الإنسان من ذلك؛ لأنه يتوجب على الشخص الابتعاد عن كل ما يسبب له الأذى بصحته.[٢]


حكم النوم بعد صلاة الفجر

لا حرج في النوم بعد صلاة الفجر، وما عرف واشتهر بين الناس أنَّه غير طيب لا دليل معتمد عليه، ولكن الأفضل أن يجلس ويستغفر ويقرأ القرآن، ويهلل، ويسبح إلى طلوع الشمس كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم، ومَن ترك للذهاب لقضاء حاجاته، أو اشتغل بأشياء أخرى فلا حرجَ في ذلك،[٣]ولا يأثم من ينام بعد صلاة الفجر، وليس بحرام.[٤]


حكم أخذ قيلولة

تعد القيلولة سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي من السنن المهجورة بسبب انشغال الناس في حياتهم وكثرة الأعمال، وأخذ المسلم قيلولة هو من باب الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، وأخذ الأجر والثواب من الله تعالى باتباع سنَّة نبيِّه عليه أفضل الصلاة والسلام، وقد حرص الصحابة كذلك على نوم القيلولة، وعلمياً تمَّ إجراء عدَّة أبحاث عن فوائدها فتبيَّن أنها تعزز الذاكرة والتركيز.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب "النوم بعد العصر وحديث ( عجبت لمن عام ونام بعد العصر )"، islamqa.info، 16-6-2007، اطّلع عليه بتاريخ 22-12-2018. بتصرّف.
  2. نوح علي سلمان (1-8-2012)، "حكم النوم بعد العصر"، aliftaa.jo، اطّلع عليه بتاريخ 22-12-2018. بتصرّف.
  3. "حكم النوم بعد صلاتي الفجر والعصر"، binbaz.org.، اطّلع عليه بتاريخ 22-12-2018. بتصرّف.
  4. "حكم النوم بعد صلاة الصبح"، islamweb.net، 18-3-2015، اطّلع عليه بتاريخ 22-12-2018. بتصرّف.
  5. عبدالحليم عويس (23-11-2013)، "القيلولة سنة نبوية وفوائد صحية ونفسية"، alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 22-12-2018. بتصرّف.