حديث صحيح عن الكذب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٧ ، ٥ أغسطس ٢٠١٨
حديث صحيح عن الكذب

حديث نبوي عن الكذب

نذكر منها قوله صلى الله عليه وسلّم: (عليكم بالصِّدقِ. فإنَّ الصِّدقَ يهدي إلى البرِّ. وإنَّ البرَّ يهدي إلى الجنَّةِ. وما يزالُ الرَّجلُ يصدُقُ ويتحرَّى الصِّدقَ حتَّى يُكتبَ عند اللهِ صِدِّيقًا. وإيَّاكم والكذِبَ. فإنَّ الكذِبَ يهدي إلى الفجورِ. وإنَّ الفجورَ يهدي إلى النَّارِ. وما يزالُ الرَّجلُ يكذِبُ ويتحرَّى الكذِبَ حتَّى يُكتبَ عند اللهِ كذَّابًا. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ. ولم يُذكرْ في حديثِ عيسَى ويتحرَّى الصِّدقَ. ويتحرَّى الكذبَ. وفي حديثِ ابنِ مسهرٍ حتَّى يكتُبَه اللهُ).[١]


تعريف الكذب

يُعرَّف الكذب بأنّه إخبار المرء عن شيء بخلاف ما هو عليه، عالماً بذلك ومتعمداً، وهو كبيرة من الكبائر التي قد تسبب دخول صاحبها إلى النّار، والكذب إحدى خصال المنافقين، وهو مُحَرَّم، وقد ذُكر الكذب في القرآن الكريم في نحو مئتي موضع، تأتي جميعها إمّا على سبيل الذم، أو بيانٍ لسوء عاقبة فاعلها.[٢]


أنواع الكذب

للكذب عدَّة أنواع منها ما يلي:[٣]

  • الكذب على الله سبحانه، قال تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ).[٤]
  • الكذب على الرسول عليه الصلاة والسلام، وهو أشنعها بعد الكذب على الله، وعقوبته كما توعّده عليه الصلاة السلام النّارُ، وسخط الله تعالى، كون الكذب على النبي عليه الصلاة والسلام سبيلاً لتبديل دين الله تعالى، وتغيير الشرع، وهو ممّا يدل على سوء معتقد الكاذب، وسوء عمله أيضاً.
  • الكذب على الناس، وهو من الكبائر على الرغم من أنّه أقلّ الأنواع خطراً على صاحبه، ومن آثاره السلبية على فاعله أنّه سبب في محق البركة، وسبب للاضطراب والريبة، وهو من علامات النفاق.


مفاسد الكذب

الكذب سبب لغياب الطمأنينة، ولضيق الصدر، وانعدامٌ لأمن صاحبه وراحته، وبه يعتلّ القلب، كونه يهدي فاعله إلى الفجور، والفاجر يعيش وفي نفسه آلام وأمراض تجعله عليلاً، وبالكذب تُمحَق البركةُ، ويَقِلّ الرزق بالخداع والتدليس، وسبب تبتعد به الملائكة والناس عن الكذّاب، فيُحرَم بركةَ الملائمة، وينفر الناس منه، فمن عُرف بالكذب، واشتهر به سقط في أعين الناس، وأصبح منبوذاً، كذلك فإنّ العبد يُحرَم به من الهداية، ويُطرَد من رحمة الله، ويهديه كذبه إلى الفجور، فيصبح بذلك من الموعودين بالنار، ويُعرَف الفجور بأنّه الحَيد والميل عن الحق،[٥]ويمكن للناس أن يتعاملوا مع أهل الكذب بنصحهم، وإنكار فعلهم أولاً، ثمّ التحذير منهم أمام الناس إن استشرى فسادهم، وعمّت بلواهم، ثمّ تجنّب مصاحبتهم، والحذر منهم.[٦]


المراجع

  1. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبد الله بن مسعود، الصفحة أو الرقم: 2607، صحيح.
  2. " الكذب، معناه، حكمه وأقسامه"، إسلام ويب، 25-12-2002، اطّلع عليه بتاريخ 19-7-2018. بتصرّف.
  3. سعيد مصطفى دياب (11-11-2014)، "الكذب: تعريفه وأنواعه"، شبكة الألوكة ، اطّلع عليه بتاريخ 19-7-2018. بتصرّف.
  4. سورة الأنعام، آية: 21.
  5. ندا أبوأحمد (13-7-2015)، "عقوبة الكذب في الدنيا"، شبكة الألوكة ، اطّلع عليه بتاريخ 19-7-2018. بتصرّف.
  6. "كيف نتعامل مع أهل الكذب؟"، الإسلام سؤال وجواب، 2-9-2014، اطّلع عليه بتاريخ 19-7-2018. بتصرّف.