حصى في الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٩ ، ١٩ فبراير ٢٠١٩
حصى في الكلى

حصى الكلى

في الحقيقة تتخلص الكلى من الفضلات والسوائل الزائدة في الجسم من خلال فلترتها، وحينما تتجمع كمية كبيرة من المخلفات في الجسم دون وجود كميات كافية من السوائل في الكليتين، تكوّن هذه الفضلات رواسب صلبة تُعرف بحصى الكلى، إذ قد تحتوي هذه الحصى على معادن وغيرها من المواد، وتجدر الإشارة إلى أنّ حصى الكلى تختلف في حجمها؛ حيث يتراوح حجمها بين حبة الرمل إلى حجم حبة البازيلاء أو أكبر.[١]


أنواع حصى الكلى

هناك نوعين رئيسيين لحصى الكلى، هما: حصى الكالسيوم، والتي تشكل 80% من حالات الإصابة بحصى الكلى، إذ إنّ الكالسيوم قادر على الارتباط بمواد أخرى في البول، مثل: الأوكسالات والفوسفات لتكوين الحصى، وحصى لا تحتوي على الكالسيوم، ويمكن تقسيمها إلى ما يأتي:[١]

  • حصى حمض اليوريك: تحدث حصى حمض اليوريك عند احتواء البول على كميات كبيرة من الأحماض.
  • حصى السيستين: يحدث هذا النوع من الحصى عند احتواء البول على كميات كبيرة من الحمض الأميني سيستين.
  • حصى ستروفيت: تتكوّن حصى ستروفيت (بالإنجليزية: Struvite Stones) من مخلفات البكتيريا المرتبطة بالإصابة بالعدوى.


أعراض حصى الكلى

تظهر أعراض الإصابة بحصى الكلى عندما تبدأ الحصى بالتحرك من مكانها، أو انتقالها من مكان وجودها إلى الحالب، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٢]

  • الألم الشديد أسفل أضلاع القفص الصدري، وفي الظهر والجانب.
  • الألم الذي ينتشر إلى أسفل البطن وأصل الفخذ.
  • الشعور بموجات من الألم، التي تتفاوت في حدتها.
  • الألم أثناء التبوّل.
  • تحول لون البول إلى اللون الوردي، أو البني، أو الأحمر.
  • ظهور رائحة كريهة للبول، أو البول الغائم.
  • التقيؤ والغثيان.
  • كثرة التبوّل، وقلة كمية البول.
  • الحمّى والقشعريرة في حال الإصابة بالعدوى.


الوقاية من حصى الكلى

يمكن الوقاية من الإصابة بحصى الكلى من خلال شرب كميات كافية من الماء، لإخراج ما يقارب 2.5 لتر يومياً من البول، إذ يساهم ذلك في تنظيف الكلى، وفي حال كان تكوّن الحصى مرتبطاً بكميات قليلة من السترات، يمكن شرب عصير الفواكه، وشراب الزنجبيل عوضاً عن الماء، إذ يساعد ذلك على منع تشكل الحصى، كما يساعد تقليل كميات الصوديوم في الطعام، والبروتينات الحيوانية، على التقليل من خطر الإصابة بحصى الكلى، وقد يصف الطبيب بعض الأدوية التي تساعد على الوقاية من تكوّن حصى الكالسيوم، وحصى حمض اليوريك.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب "What Causes Kidney Stones and How to Get Rid of Them", www.everydayhealth.com,5-6-2018، Retrieved 1-2-2019. Edited
  2. "Kidney stones", www.mayoclinic.org,8-3-2018، Retrieved 1-2-2019. Edited
  3. Debra Sullivan (5-12-2018), "Kidney Stones"، www.healthline.com, Retrieved 1-2-2019. Edited