حكمة رمضانية

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٤٥ ، ٢٨ سبتمبر ٢٠١٥
حكمة رمضانية

رمضان أفضل الأشهر وخيرها عند الله فقد نزل القرآن الكريم بشهر رمضان، وهو شهر تتجسد فيه عبادة الصوم التي تقربنا من الله وتعلمنا الصبر، وهنا في مقالي هذا سوف تجد حكمة رمضانية، اتمنى أن تعجبكم.


حكمة رمضانية

  • رفع الله قدرك وفرج همك وبلغك.. شهر رمضان الذي أحبه.. ربك ودمت لمن يحبك.
  • أمانينا تسبق تهانينا وفرحتنا تسبق ليالينا ومبارك الشهر عليك وعلينا.
  • اللهم بلغنا رمضان وأعنّا على الصيام والقيام وقراءة القرآن.
  • بنسيم الرحمة وعبير المغفرة أقول مبارك عليك شهر العتق من النار.
  • اليوم عندنا عيد.. بقدومك يا رمضان الخير صفحة من حياتنا.. تبدأ من جديد.
  • اللهم إنّي أحب عبدك هذا فيك فأحبه وبلغه شهر رمضان يا كريم.
  • أجمل التهاني وأحلى الأماني نزفها بحلول رمضان لكل من صامة.
  • رفع الله قدرك وفرج همك وبلغك شهر رمضان الذي احبه ربك ودمت لمن أحبك.
  • قبل السحور حبيت أكون أول شخص يقولّك مبارك عليك الشهر.
  • يا صاحب السعادة وعمري أنت وزيادة اقترب شهر العبادة عساك من عوادة.
  • ارسل حنين وشوق لأهل الذوق وأسياده اهنيهم بقرب رمضان عساهم دوم عواده.
  • في قلبي حطيتك وبالتهاني خصيتك وعلى الناس أغليتك وبقرب دخول رمضان هنيتك.
  • بنسيم الرحمة وعبير المغفرة وقبل الزحمة.. أقول رمضان مبارك.
  • بشعور ملؤه الحب أجمل التهاني بحلول شهر رمضان المبارك.
  • بريحة العطر والمسك والعود.. رمضان علينا وعليكم يعود.. شهر الخير والكرم والجود.. تهاني لكم من قلب ودود.
  • يا رب.. يا رحمن.. يا منان.. بلغ قاريء الرسالة رمضان واجعلة يزهى حسنأ وسط الجنان.
  • يسعدك ربي يا سيد الكل وكل رمضان بالفرحه يطل وتهنئه خاصه لك قبل الكل.
  • باقة أزهار وورود وسلة بخور ووعود وكل عام ورمضان عليك يعود.
  • يهل الشهر يا غالي وأنا اهنيك بقدومه عساك يا طيب الغالي بخير وصحه تصومه.
  • ابعث سلامي مع الطير واسبق الكل والغير وأقول لك: كل رمضان وانت بخير.
  • لأحلى قمر عطر وزهر مع كرت.. يقول: رمضان مبارك قبل كل البشر.
  • أهديك عطر الورد وألوانه وارسل جواب أنت عنوانه وأهنيك بقدوم رمضان وأيامه.
  • الله يزيد هالوجه المنور نور ويعطيه من حلا الحور ويبلغه رمضان وهو مسرور.
  • أيام وتنطوي صفحة من الزمان ويبدأ رمضان كل عام وأنتِ بخير.
  • بلغكِ الله الشهر ورفع عن الامة القهر وأكرمكِ بليلة القدر وأسعدكِ مدى الدهر.
  • نداء يدرك المسلم دلالاته، فيثير في نفسه الأشجان والحنين إلى خير الشهور وأفضل الأزمنة، فيعد المسلم نفسه للشهر الكريم ويخطط له خير تخطيط.. فكيف يكون الاستقبال الأمثل للشهر.. وكيف تكون التهيئة المناسبة لقدوم الشهر.. وهل لنا أن نحافظ على شهرنا من عبث العابثين وحقد الحاقدين وغفلة الغافلين.. لنبدأ معاً.. خطوات صغيرة بسيطة.. نصل بها إلى رمضان.
  • فهو من أقوى صور الإعانة على التهيئة الإيمانية والروحية، والأكثار من الذكر، وارتع في رياض الجنة على الأرض، ولا تنسَ المأثورات صباحاً ومساءاً، وأذكار اليوم والليلة، وذكر الله على كل حال.
  • العيش في رحاب القرآن الكريم والتهيئة لتحقيق المعايشة الكاملة في رمضان، وذلك من خلال تجاوز حد التلاوة في شعبان لأكثر من جزء في اليوم والليلة، مع وجود جلسات تدبر ومعايشة للقرآن.
  • تذوَّق حلاوة قيام الليل من الآن وذلك بقيام ركعتين كل ليلة بعد صلاة العشاء وتذوَّق حلاوة التهجد والمناجاة في وقت السحَر بصلاة ركعتين قبل الفجر مرةً واحدةً في الأسبوع على الأقل.
  • هدية رمضان.. إعداد هدية رمضان من الآن لتقديمها للناس دعوةً وتأليفاً للقلوب وتحبيباً لطاعة الله والإقبال عليه؛ بحيث تشمل بعضاً من شرائط الكاسيت والمطويات والملصقات والكتيبات.
  • تربية النفس.. بمنعها من بعض ما ترغب فيه من ترف العيش والزهد في الدنيا وما عند الناس، وعدم التورط في الكماليات من مأكل ومشرب وملبس كما يفعل العامة عند قدوم رمضان.
  • التدريب على جهاد اللسان فلا يرفث، وجهاد البطن فلا يستذل، وجهاد الشهوة فلا تتحكم، وجهاد الشيطان فلا يمرح، وجهاد النفس فلا تطغى.
  • كان الزهري إذا دخل رمضان قال: إنما هو قراءة القرآن وإطعام الطعام.
  • قال ابن الحكم: كان مالك إذا دخل رمضان يفرّ من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم.
  • كان محمد بن إدريس الشافعي يختم في شهر رمضان ستين ختمة.
  • روى ابن أبي داود بإسناده الصحيح أن مجاهداً (رحمه الله) كان يختم القرآن في رمضان فيما بين المغرب والعشاء، وكانوا يؤخرون العشاء في رمضان إلى أن يمضي ربع الليل.
  • كان قتادة يختم القرآن في كل سبع ليال مرة، فإذا جاء رمضان ختم في كل ثلاث ليال مرة، فإذا جاء العشر ختم في كل ليلة مرة.
  • سُئل معروف الكرخي: كيف تصوم.. فغالط السائل وقال: صوم نبينا صلى الله عليه وسلم كان كذا وكذا وصوم داود كذا وكذا فالحّ عليه فقال: أصبح دهري صائماً فمن دعاني أكلت ولم أقل إني صائم.
  • إذا لم تقدر على قيام الليل ولا صيام النهار فاعلم أنك محروم قد كبلتك الخطايا والذنوب.
  • قيل للحسن البصري يوماً: يا أبا سعيد أي شيء يدخل الحزن في القلب فقال الجوع، قال: فأي شيء يخرجه، قال: الشبع، وكان يقول: توبوا إلى الله من كثرة النوم والطعام.
  • لذات الدنيا أربعة: المال، والنساء، والنوم، والطعام، فأما المال والنساء فلا حاجة لي فيهما، وأما النوم والطعام فلا بدّ لي منهما، فوالله لأضرّن بهما جهدي، ولقد كان يبيت قائماً ويظل صائماً.
  • قدم بعض السلف الصوم على سائر العبادات فسُئل عن ذلك فقال: لأن يطّلع الله على نفسي وهي تنازعني إلى الطعام والشراب أحبّ إليّ من أن يطّلع عليها وهي تنازعني إلى معصيته إذا شبعت.
  • إذا صام عرف نعمة الله عليه في الشبع والريّ، فشكرها لذلك، فإن النعم لا تعرف مقدارها إلّا بفقدها.
  • يروح على أهل الجنة برائحة فيقولون: ربنا ما وجدنا ريحاً منذ دخلنا الجنة أطيب من هذا الريح، فيُقال: هذه رائحة أفواه الصُّوّام.
  • شعار المؤمنين في القيامة التحجيل بوضوئهم في الدنيا فرقاً بينهم وبين سائر الأمم، وشعارهم في القيامة بصومهم طيب خلوفهم، أطيب من ريح المسك ليعرفوا بين ذلك الجمع بذلك العمل، نسأل الله بركة ذلك اليوم.
  • نعم زمان المؤمن الشتاء: ليله طويل يقومه، ونهاره قصير يصومه
  • بلغنا أن الله تعالى يقول لأوليائه يوم القيامة: يا أوليائي طالما نظرت عليكم في الدنيا وقد قَلُصَتْ شفاهكم عن الأشربة، وغارتْ أعينكم، وجفتْ بطونكم، كونوا اليوم في نعيمكم، وتعاطوا الكأس فيما بينكم.
  • كفى بقوله (الصوم لي) فضلاً للصيام على سائر العبادات.
  • قد علمنا أن أعمال البر كلها لله وهو الذي يجزي بها، فنرى والله أعلم أنه إنما خص الصيام لأنه ليس يظهر من ابن آدم بفعله وإنما هو شيء في القلب وذلك لأن الأعمال لا تكون إلا بالحركات، إلا الصوم فإنما هو بالنية التي تخفى على الناس، وهذا وجه الحديث عندي.
  • عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله مرني بعمل، قال: (عليك بالصوم، فإنه لا عدل له).
  • كل ما ذكر الله في القرآن السياحة: هم الصائمون.
  • وكان بعض أهل العربية يقول: نرى أن الصائم إنما سمي سائحاً، لأن السائح لا زاد معه، وإنما يأكل حيث يجد الطعام فكأنه أخذ من ذلك.
  • سياحة هذه الأمة الصيام.
  • لا رياء في الصوم، فلا يدخله الرياء في فعله، من صفى.. صفى له، ومن كدّر.. كدّر عليه، ومن أحسن في ليله كوفئ في نهاره، ومن أحسن في نهاره كوفئ في ليله، وإنما يكال للعبد كما كال.
  • الصلاة توصل صاحبها إلى نصف الطريق، والصيام يوصله إلى باب الملك، والصدقة تأخذ بيده فتدخله على الملك.
  • قال ابن جرير في تفسير قوله تعالى: (وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ)، قد قيل: إن معنى الصبر في هذا الموضع: الصوم، والصوم بعض معاني الصبر عندنا.
367 مشاهدة