حكمة عن الجار

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٤٨ ، ١٩ مارس ٢٠١٩
حكمة عن الجار

أقوال عن الجار

  • إن كـرهــت جـارك غــيـّـر بـاب دارك.
  • المروؤات أربع: العفاف، وإصلاح الحال، وحفظ الإخوان، وإعانة الجيران.
  • الجار القريب خير من الأخ البعيد.
  • الجار السيء يعطيك الإبرة دون خيط.
  • إسـأل عــن الـجــار قــبـل الــدار.
  • الجـار جـار ولـو جـار.
  • حــق الـجـارعـلى الـجـار واجـــب.
  • إن كان جارك بـخـيـر فأنـت بـخـيـر.


أقوال المشاهير عن الجار والجيران

  • قلب المؤمن عالم فسيح، يسع الأهل والأحباب والجيران والأصحاب، ويسع هذا العالم الكبير.
  • أحب جارك، ولكن لا تهدم الجدار الفاصل بينكما.
  • الثقافة التي تخاف على نفسها من هجمة قط الجيران، ثقافة فئران.
  • أغض طرفي ما بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مأواها.
  • من تعدى على جاره دل على لؤم نجاره.
  • من يرم الشوك لدى جاره يراه ينبت في حديقته.
  • إذا احترق منزل جارك، فإنما المقصود هو أنت.
  • حملت الجندل والحديد وكل شيء ثقيل فلم أحمل شيئاً هو أثقل من جار السوء، وذقت المرار فلم أذق شيئاً هو أمرّ من الفقر.
  • من لديه جار طيب يُباع منزله بسعر أغلى.
  • دار جار السوء بالصبر وإن لم تجد صبراً فما أحلى النقل.
  • ومن يقض حق الجار بعد ابن عمه وصاحبه الأدنى على القرب والبعد يعش سيداً، يستعذب الناس ذكره، وإن نابه حق أتوه على قصد.
  • الجار قبل الدار، والرفيق قبل الطريق.
  • أكرم الجار وراع حقه، إن عرفان الفتى الحق كرم.
  • من كان جار السوء يوماً جاره عدت فضائله من الأوزار.
  • من كان له جار ممتاز، فإنه يملك كنزاً ثميناً.


حكم عن حقوق الجار

  • كن في حرب مع عيوبك وفي سلام مع جيرانك ودع كل عام جديد يجدك رجلاً أفضل.
  • افعل لنفسك كما يفعل جيرانك لأنفسهم وأظهر سرورك.
  • أن تفعل كما يفعل جيرانك لهي القاعدة الوحيدة المعقولة.
  • لم تترك الفضيلة لتكون وحدها، من يمارسها سيكون له جيران.
  • الحقيقة ليست مثيرة بما يكفي لأولئك الذين يعتمدون على شخصيات وحياة جيرانهم من أجل لهوهم بأكمله.
  • قلب المؤمن عالم فسيح، يسع الأهل والأحباب والجيران والأصحاب، ويسع هذا العالم الكبير.
  • الركود الاقتصادي هو عندما يفقد جارك وظيفته، أما الكساد فهو عندما يأتي دورك أنت.


قصائد عن الجار

قصيدة موت الجار

يقول إدريس علوش:

( إلى حارس السيارات ... )

لسنوات

ظل الجار باتعاشات يديه

يختلس أجور البناء

في غمرة ليل قارس

عله يشيد صرح بيت

يحضن وهم أحلامه

في امتلاك خابية

تفيض ذهبا .. !

ولسنوات

أيضا

ظل باله

لا يعرف للنوم سبيلا

ستون سنة

يقض مضجع اليقضة

دون أن ينام ..

يحاكي الليل بسيره البطيء

رويدا ..

يحتسي تبغ الرداءة في نشوة

يتوقع صبحا مدهشا

وقبل أن يموت بلحظات

أحرق وصفة الدواء

ما دامت تشاكس خشونة الجيب

وانسل إلى ماخوره

يشتم حيف الحياة

و شراسة الموت.


قصيدة أَقول لِجارَتي وَالدَّمعُ جارٍ

يقول السهروردي المقتول:

أَقول لِجارَتي وَالدَّمعُ جارٍ

وَلي عَزم الرَّحيل إِلى الدِيارِ

ذَريني أَن أَسيرَ وَلا تَنوحي

فَإِنَ الشّهبَ أَشرَفها السّواري

فَسَيرُ السائرينَ إِلى نَجاحٍ

وَحالُ المترَفينَ إِلى بوارِ

وَأَنّي في الظَّلامِ رَأَيت ضوءاً

كَأَنّ اللَيل بدّلَ بِالنَهارِ

فَيَأتيني مِنَ الصَّنعاءِ بَرقٌ

فَذكّرني بِهِ قُرب الدّيارِ

وَكَيفَ يَكونُ للدّيدانِ طَعمٌ

وَفَوقَ الفَرقَدينِ عَرفتُ داري

أَأَرضي بِالإِقامةِ في فَلاةٍ

وَأَربَعة العَناصِر في جواري

إِلى كَم آخذ الحَيّات صحبي

إِلى كَم أَجعل التنّين جاري

إِذا لاقيت ذاكَ الضّوء أَفنى

فَلا أَدري يَميني مِن يَساري

وَلي سِرٌّ عَظيمٌ أَنكَروهُ

يَدقّونَ الرّؤوسَ عَلى الجدارِ.


قصيدة بكى الغريبُ بفقدِ الدارِ والجارِ

يقول الشاعر البرعي:

بكى الغريبُ بفقدِ الدارِ والجارِ

إنَّ الغريبَ غزيرٌ دمعهُ الجاري

أهاجهُ الركبُ إذْ قالوا الرحيلُ غداً

أم شاقهُ لمعُ ذاكَ البارقِ الساري

أمْ باتَ يرقبُ ناراً بالحمى وقدتٍ

ياموقدَ النارِ لا عذبتَ بالنارِ

هبَّ النسيمُ بأرواحٍ يمانية ٍ

تهدي إلى الشأمِ ذاكَ المنزلُ الداري

فبتُّ والقلبُ مجروحٌ جوارحهُ

حيرانَ أضربُأخماساً بأعشارِ

نامَ الخليَّونَ منْ حولي وما علموا

أني سميرُ صباباتٍ وتذكارِ

ذكرتُ جيرة َ نجدٍ يومَ دارهمُ

داري وسمارُ ذاكَ الحيِّ سماري

و ذبتُ وجداً لأرضٍ لي بها وطرٌ

هيهاتََ كمْ بينَ أوطاني وأوطاري

يا ممرضي بربا نجدٍ أعدْ مرضي

عسى يعودنَّ عوادي وزواري

فقد وهبتُ لغزلانِ العذيبِ دمى

و لمْ أطالبْ عيونَ العينِ بالثارِ

لولا فراقُ الفريقِ النازلينَ على

حكمِ الهوى ما وشى دمعي بأسراري

فكمْ تقسمَ قلبي نية ٌ عرضتْ

مقسومة ٌ بينَ أنجادٍ وأغوارِ

يا معملَ العيسِ منْ شامٍ إلى يمنٍ

معوداً حملَ أهوالٍ وأخطارِ

سلمْ على الحيِّ منْ نيابتي برعٍ

و قلْ لهمْ حينَ تنبيهمْ بأخباري

رأيتهُ حولَ بيتِ اللهِ في زمرٍ

منْطائفينَ وحجاجٍ وعمارِ

و قد قضى عملَ النسكينِ محتسباً

و نالَ ما نالَ منْ غفرانِ غفارِ

لكنهُ ضاقَ ذرعاً أنْ يحجَّ ولمْ

يزرْ شفيعَ البرايا صفوة َ الباري

محمدٌ دعوة ِ الحقِّ الرسولُ إلى

عربٍ وعجمٍ وبدوٍ ثمَّ حضارِ

سر ُّ السرارة ِلب ِّ اللبِّ خيرُ فتى

منْ فتية ٍ سادة ِ الساداتِ أخيارِ

مستودعُ الحسنِ والإحسانِ ذو كرمِ

بالخيرِ أجودُ منْ ريحِ الصبا الذاري

مستغرقٌباسمه ِ كلّ َ المحامد ِ منْ

علمٍ وحلمٍ وإفضالٍ وإيثارِ

حياكِ يا طيبة َ الغرا صوبُ حياً

يهمى بمنسجمٍ في الحيِّ مطارِ

حيثُ النبوة ُ مضروبٌ سرادقها

على رياضِ جنانٍ ذاتِ أنهارِ

اللهُ أكبرُ ذا فردُ الجلالة ِ ذا ال

كاسي منَ الكيسِ والعاري منَ العارِ

ذابهجة ُ الكونِ ذا سرُّ الهداية ِ ذا

روحُ الوجودِ المصطفى ذا خيرُ مختار

إنجيلُ عيسى معَ التوراة ِ بشرنا

ببعثهِ مسنداً عنْ كعبِ أحبارِ

و كمْ لهُ في علاماتِ النبوة ِ منْ

مصنفاتٍ صحيحاتٍ وآثارِ

كبرء مرضى وفيضِ الماءِ منْ يدهِ

و أنسِ نافرِ وغزلانٍ وأطيارِ

و نطقِ ضبٍّ ونسجِ العنكبوتِ كما

باضَ الحمامُ لثاني اثنينِ في الغارِ

و العضوُ كلمهُ والجذعُ حنَّ وفي

معناهُ تسليمُ أحجارٍ وأشجارِ

و الغيمُ ظللهُ والبدرُ شقَّ لهُ

والثديُ فاضَ بدرٍ منهُ مدرارِ

و كمْ لأشرفِ رسلِ اللهِ منْ شرفٍ

لمْ تبلغِ الخلقُ منهُ عشرَ معشارِ

يا منقذَ الخلقِ منْ نارِ الجحيمِ وهمْ

على شفا جرفٍ هارٍ بمنهارِ

يا عدتي يا رجائي في النوائبِ يا

عزي وكنزي ويسري بعدَ إعساري

إسمعْ غرائبَ مدحٍ لا أريدُ بها

تحصيلَ دارٍ ودينارٍ وقنطارِ

بلْ أرتجي منكَ في الدارينِ مرحمة ً

و في الإقامة ِ بينَ الدارِ والدارِ

فما مدحتكَ بالتقصيرِ معترفاً

إلا لتخفيفِ آصاريو أوزاري

و أينَ ينزلُ مدحي فيكَ بعدَ ثنا

سبعِ المثاني وسجعي وأشعاري

عليكَأزكى صلاة ِاللهِدائمة َ

تبقى بقاءَ عشياتٍو أبكارِ

تندى عليكَعبيراًطيباًو على

مهاجرينَ وآلٍثمّ َأنصارِ.