حكمة قوية عن الصداقة

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٠٠ ، ٣ مارس ٢٠١٩
حكمة قوية عن الصداقة

أفضل الحكم والأقوال عن الصداقة

  • عمق الصداقة لا يعتمد على طول أمدِ المَعرِفة.
  • الصداقة، جبل شاهق لا يتسلقه إلا الأوفياء.
  • الصداقة هي عقل واحد في جسدين.
  • تضاعف الصداقة من سعادتك، وتنقص من حزنك.
  • الصداقة كلمة ثمينة جداً، لا تقال لكل إنسان.
  • الصداقة ليست شيئاً كبيراً، الصداقة ملايين الأشياء الصغيرة.
  • متى أصبح صديقك بمنزلة نفسك فقد عرفت الصداقة.
  • الصداقة كالصحة لا تعرف قيمتها إلا إذا خسرتها.
  • لا تطلق مسمى الصداقة على كل عابر يمر بحياتك، حتى لا تقول يوماً: الأصدقاء يتغيرون.
  • إذا كنت كثير الأصدقاء كن سعيداً، لأنَّ ذاتك ترتسم في ذات كلّ منهم، والنّجاح مع الصّداقة أبهر ظهوراً والإخفاق أقلّ مرارة.
  • معنى الصداقة هو أنني -تلقائيا- أراكَ جديرا بأن أأتمنك على جزء من كرامتي.
  • ولا يكن لكم في الصداقة من غاية ترجونها غير أن تزيدوا في عمق نفوسكم.
  • إذا صمت صديقك ولم يتكلم فلا ينقطع قلبك عن الإصغاء إلى صوت قلبه لأن الصداقة لا تحتاج إلى الألفاظ والعبارات.
  • الصداقة هي أصعب شيء يمكن شرحه في العالم، فهي ليست شيء تتعلمه في المدرسة، لكن إن لم تتعلم معنى الصداقة، فأنت في الحقيقة لم تتعلم أي شيء.
  • الصديق كالمصعد، إما يأخذك إلى الأعلى أو يسحبك إلى الأسفل، فاحذر أي مصعد تأخذ.
  • إذا كانت الصداقة هي نقطة ضعفك، فأنت أقوى شخص في العالم.
  • الصداقة هي الشجرة التي يحتمي بظلها المسافرون.
  • الصداقة كالمال، اكتسابها أسهل من الحفاظ عليها.
  • ازدهار الصداقة لا يكون إلا إذا كانت الذاكرة ضعيفة بحيث تنسى الأخطاء.
  • الصداقة ثلاثة أنواع: الأولى مبنية على المصلحة والفائدة، والثانية على المتعة والمرح، لكن مصيرهما الزوال، لأن الملذات والمصالح قصيرة الأمد، وتجمع الصالحين والطالحين برفاقهم، أما الثالثة فأساسها المحبة وطيبة القلب، وهذه تجمع النبلاء فقط.


عبارات عن الصديق الحقيقي

  • الصديق الحقيقي هو من تستطيع أن تكون معه غريب الأطوار بكل ثقة.
  • الصديق الحقيقي شخص يحدّثك عن مشاعره بصدق ويعلم أنك لست مثالياً ولا يتوقع أنك ستكون كذلك يوماً.
  • الصداقة الحقيقية، أجمل وأنقى وجوه الحياة.
  • الصديق الحقيقي، فرح واحد وحزن واحد يحمله قلبان.
  • الصديق، مسمى لشخص معك بكل الظروف، وليس على حسب الظروف.
  • الصديق الحقيقي عندما يضيق صدرك، تجد عنده كل التفاؤل والأمل.
  • من أحبَّك في عسرِك ويُسرك دون أن ينتَظر منك معروفاً واحتمَلك في غضبِك وسرُورك دُون أن يُضمِر لك سوءا، فذلِك هو الصَّديق.
  • الصديق الحقيقي هو من يشعر بألمك عندما تخفيه.
  • الصديق الحقيقي يعرف نقاط ضعفك، لكنه يظهر لك نقاط قوتك.
  • الصديق الوفي، نعمة الحياة الثمينة، لا يحظى بها أي شخص.
  • الصديق الطيب، مرفأ آمن لأرواحنا المتعبة.
  • الصديق الحقيقي هو من يمشي تجاهك عندما يمشي الجميع بعيداً عنك.
  • الصداقة الحقيقية كالعلاقة بين العين واليد، إذا تألمت اليد دمعت العين، وإذا دمعت العين مسحتها اليد.
  • الصديق الحقيقي هو ليس من يصونك وأنتما متفقان، إنما هو من يظل على العهد والوعد عند الخصام.


أجمل كلام يقال للصديق

  • أنت الصديق الوحيد الذي بقي لي فيما أنا فيه من شقاء.
  • أيّها الصديق أنت الجسم الثاني لروحي، وكما في قلبكِ لي فإنّه في قلبِي لك.
  • يا صديقي.. ضع خذلانك على خذلاني ولنمضِ معًا أقوياء في مواجهة شراسة الحياة.
  • يا صديقي إن شعرت بالوجع وبكيت يوماً فلا تنسى نصيبي مما يؤلمك، ليس عدلاً أن نفرح سوياً وتتألم أنت بمفردك.
  • نحنُ الشمس والقمر، يا صديقي، نحن البحر واليابس، ليس الهدف أن يصبح كُل منّا مِثل الآخر، ولكن أن يتعرف كٌل مِنا على الآخر، وأن نفهم بعضنا البعض جيداً وأن يُقدر ويحترم كُل منا الآخر بالرغم مما هو عليه، إننا مُختلفين تماماً، ولكن كُل منا يُكمل الآخر.
  • إني أراك يا صديقي رحمة الله عليّ في بؤس هذا العالم، إن كنت لا تعلم فإنني أحبك بقدر ما ضاقت عليّ سعة الأرض واستقبلتني رحابة صدرك.


أبيات شعرية قوية عن الصداقة

  • الإمام الشافعي:

إذا لم يكن صفو الوداد طبيعةً

فلا خيرَ في ودٍّ يجيءُ تكلُّفا

ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ

ويلقاهُ من بعدِ المودَّةِ بالجفا

وَيُنْكِر عَيْشًا قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ

وَيُظْهِرُ سِرًّا كان بِالأَمْسِ قَدْ خَفَا

سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا

صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَا
  • أبو العتاهية:

لا إنّما الإخْوانُ عِنْدَ الحَقائِقِ

ولا خيرَ في ودِّ الصديقِ المُماذِقِ

لَعَمْرُكَ ما شيءٌ مِنَ العَيشِ كلّهِ

أقرُّ لعيني من صديقٍ موافقِ

وكلُّ صديقٍ ليسَ في اللهِ ودُّهُ

فإنّي بهِ، في وُدّهِ، غَيرُ وَاثِقِ

أُحِبُّ أخاً في اللّهِ ما صَحّ دينُهُ

وَأُفْرِشُهُ ما يَشتَهي مِنْ خَلائِقِ

وَأرْغَبُ عَمّا فيهِ ذُلُّ دَنِيّةٍ

وَأعْلَمُ أنّ اللّهَ، ما عِشتُ، رَازِقي

صَفيٌّ منَ الإخوانِ كُلُّ مُوافِقٍ

صبورٍ على ما نابَهُ من بوائِقِ
  • ابن الكيزاني:

تخيّرْ لنفسك مَن تصطفيه

ولا تَدنين إليك اللئاما

فليس الصديقُ صديقَ الرخاءِ

ولكنْ إذا قعدَ الدهرُ قاما

تنامُ وهمّته في الذي

يهمّك لا يستلق المناما

وكم ضاحكٍ لك أحشاؤه

تمنّاك أنْ لو لقيتَ الحِماما