حكم احمد الشقيري

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٠ ، ١٥ أكتوبر ٢٠١٤
حكم احمد الشقيري

من أحكام احمد الشقيري :


يَحلم الرّجُل بِ إمّرَأةٍ كــآمِلَة! ،وتَحلم المَرأة بِ رَجُلٍ كــآمِلْ! و لآ يَعْلَمُونَ أَنَّ الله خَلَقَهُم لِ يُكَمِّلا بَعْضَهُمْ البَعْضْ.


لا يَغرقُ الانَسان بَالوقوع فَي المَاءولكن يَغرقْ بَالبقاءِ فيَهِ !!


يُقَآلْ أن المَرأة نِصفْ المُجتَمعْ , ولكنْ حيثُ المرأة هي التي " تُربّي النصفْ الآخرْ " فأنا أقُول أنَّ المرأة هِي كُل المُجتَمعْ


اتْألمْ مِنْ الْوَضِعِ الْحَالِيْ فِيْ بَعِضْ الْبِلـآدِ نَعَمْ ! وَ لَكِنْ نَظْرَتِيْ الْمُسْتَقبَلِيِةِ هِيْ نَظْرَةِ تَفْآؤلِ لِمُسْتَقبَلْ أفْضَلْ إنْ شَاءَ اللهِ وَ لَا يِوْلَدُ الْجَنْيٍنْ دُوْنِ ألِمْ  

إمتِناعُكَ عَنْ إلْقَاءِ القُمآمَةِ فِيْ الْشَارِعْ يَعنيْ تَوْفِيرَكْ إنْحِنْاءِةِ لِظَهْرِ عَامِلْ النَظْافَة :")فَهلْ مِنْ إحْسَانْ لَديكُمْ  

تَحْتَ كُلِ حَجَرَةٍ مِنْ حِجْارِ الألَمْ فِيْ هَذِهِ الْحَيْاةِ تُوْجَدْ فُرْصَةِ لِلتَقْرُبْ إلىْ اللهِ


بَيْنَ كُلْ فِعْلٍ وَرَدَةُ فِعْلٍ تُوْجَدُ [مَسَاْحَةْ] فِـيْ تِلْكَ الْمَسَاْحَةْ [تَتَحَدَدْ شَخْصِيَتْكْ]


بَيْنَ زَحْمَةْ الْسْيَرِ وَرَدَةْ فِعْلِكَ ،، [مَسَاْحَةْ] سَتُقَرِرُ فِيْهَاْ إِنْ كُنْتَ سَتَغْضَبْ أَوْ [تَصْبِــــرْ]


بَيْنَ كُلَ سَبَةْ أَوْ شَتْمَةْ مِنْ شَخْصٍ وَرَدَةُ فِعْلِكَ ،، [مَسَاْحَةْ] سَتُقَرِرُ فِيْهَاْ إِنْ كُنْتَ سَتَرُدُ الْسَبْ أَمْ [سَتَحْلْمْ]


لَاْ تَعِشْ حَيَاْتَكَ بِنِظَاْمٍ [أُوْتُوْمَاْتِيْكِيْ] بِحَيْثْ تَكُوْنْ رُدُوْدْ فِعْلَكْ هِيَ نَفَسْهَاْ الْتَيْ تَعَوَدْتَ عَلَيْهَاْ مُنْذُ الْصِغَرْ ، وَسِعْ [الْمَسَاْحَةْ / الْزَمَنْ] بَيْنَ مَاْ يَحْدُثُ حَوْلَكْ وَبَيْنَ [رَدَةْ فِعْلَكْ]


وَاِسْتَغِلْ تِلْكَ الْلَحَظَاْتْ فِيْ الْتَفْكِيْرْ فِيْ [رَدَةْ الْفِعِلْ]


وَاِجْعَلْ قَرَاْرَكَ مَبْنَيَاً عَلَىْ مَبَاْدِئِكْ وَلَيْسَ عَلَىْ ،، [مَزَاْجَكْ]


وَلاَتَقُلْ أَبَدَاً لاَ أَسْتَطِيْـعْ ، فَهِيَ تَنْعَكِسْ سَلْبَاً [عَلَيْكَ  

كُلْ إنْسَانِ لَدْيِهِ مَوْهِبَةِ !

وَ لَكِنْ إنْ حَكَمْتَ عَلْى الْسَمكَةِ بِالفَشَلْ

لِعَدْمِ قُدْرَتِهْا عَلْى تَسَلُقِ شَجْرَةِ

فَقَدْ قَتَلْتَ مَوْهِبَةَ السِبْاحِةِ لَدْيهْا

هَلْ وَجْدتَ مَوْهِبَتِكَ بَعْدِ ؟