حكم جلال عامر

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٥٦ ، ٢٨ ديسمبر ٢٠١٤
حكم جلال عامر

جلال عامر ، كاتب و صحفي مصري ، وُلد يوم 25 سبتمبر سنة 1952 تخرج في الكلية الحربية .. ومن أهم أقواله :

  • بعد أن حصل على "الليسانس" بدأ فى تحضير "الماجستير" وبعد أن حصل على الماجستير بدأ فى «تحضير» الشاي للزبائن.
  • مشكلة المصريين الكبرى أنهم يعيشون فى مكان واحد لكنهم لا يعيشون فى زمان واحد.
  • أنا أؤمن بالحوار ... تناقشني، وأناقشك .. وتجادلني، وأجادلك .. وتحاورني، وأحاورك .. لكن تختلف معي، أدبحك.
  • حاولوا أن تطفئوا حرائق الجهل ثم تضيئوا أنوار العلم . . . هذا هو الداء والدواء.
  • إلهي .. ما أصعب الأيام التي تحولت فيها الرياضة إلى حرفة، والدين إلى مهنة.
  • سوف نعبر هذه المحنة عندما نعرف أن الضابط ليس «قابيل» والثائر ليس «هابيل».
  • المجتمع الموحد مفتوح للاستثمار والمجتمع المنقسم مفتوح للاستعمار.
  • الجامعة العربية للإنصاف لها "موقفاً" كبيراً ، يتسع لأكثر من مائة سيارة أمام المبنى.
  • قد نختلف مع النظام لكننا لا نختلف مع الوطن ونصيحة أخ لا تقف مع «ميليشيا» ضد وطنك ، حتى لو كان الوطن مجرد مكان ننام على رصيفه ليلاً.
  • ليس عندنا شفافية إلا في ملابس النساء.
  • في مصر القانون سيف على رقاب الغلابة ومداس في أقدام الأثرياء.
  • كل شعوب العالم لا تعرف ماذا يحدث في المستقبل إلا الشعب المصري فإنه لا يعرف ماذا يحدث الآن.
  • إذا كانت هناك قصة حب بين المسلم والمسيحية تقوم مشكلة وإذا كانت هناك قصة حب بين المسيحي والمسلمة تقوم مشكلة .. والحل أن تكون هناك قصة حب بين المسلم والمسيحي.
  • الصندوق هو الوسيلة الوحيدة المتاحة الآن للإحتكام إليها .. لكنها ليست معبرة عن الإرادة الحقيقية لشعب نصفه أمي ونصفه فقير ونصفه يخدع نصفه بشعارات الدين.
  • ليس من حقك أن تطلع إلى منصب مهم في بلدك فهو مثل مقاعد الأتوبيس المخصصة لكبار السن.
  • الدول المتخلفة تجمع معلومات عن مواطنيها أكثر مما تجمع عن أعدائها .. فأنا واثق أن أجهزة الأمن تعرف خال أم جدي ولا تعرف الإسم الرباعي لنتنياهو.
  • العالم يخترع الجديد ونحن كل دورنا ينحصر في تقرير إذا كان هذا الإختراع حلال أم حرام.
  • الوطن هو هذا المكان المقدس بالنصوص والمكدس باللصوص.
  • في بلادي المتهم بريء حتى تثبت ديانته.
  • في العالم العربي فقط التأمين على الإنسان اختياري والتأمين على السيارة إجباري.
  • محدود العقل هو من يصدق أنّ أحداً في مصر أو أيٍ من دول منطقتنا يهتم بمحدود الدخل.
  • في ظل التدين الشكلي الذي نعيش فيه أصبح لا أحد يخاف من النار إلا من يعمل بالمطافئ.
  • المستشفى الخاص هو المكان الذي يفقد فيه المواطن نقوده .. والمستشفى العام هو المكان الذي يفقد فيه المواطن حياته.
  • في هذه البلاد، البعض يستحق "الجائزة" التي اقترحها "نوبل" ، والبعض يستحق "البارود" الذي اخترعه.
  • مع بدايات القرن التاسع عشر بدأت مصر نهضتها مع اليابان، ثم حدث أن اليابان انضربت بالقنابل الذرية ومصر انضربت بالتعصب الديني، فحدث الفارق.
  • لن تخلو الميادين إلاّ إذا امتلأت المصانع.
  • استمراراً لظاهرة التدين الشكلي التي تنتشر هذه الأيام، أصبح معظم سائقي التاكسي يشغّلون القرآن ومع ذلك لا يُشغّلون العداد.
  • الدين علاقة رأسية ببن العبد وربه .. حولناها إلى علاقة أفقية بين المواطن وأخيه.
  • معظم الهاربين بفلوسنا، كانوا يقيمون لنا موائد الرحمن .. وأتاري احنا اللي عازمينهم.
  • فلسفة الوهابيون ضد باقي السنة وضد الشيعة وضد الصوفيين والمسيحيين واليهود والهندوس، وبعد أن يفرغوا منهم سوف يحاربون أنفسهم ويتبقى رجل وإمرأة يبدآن قصة الخلق من جديد.
  • لغز الألغاز أن يخرج لك إرهابيون مدانون بالقتل ليعظوا الشعب ضد التخريب أو يخرج كفار بالديموقراطية بعد فاصل من سبابها ليطالبوك بالالتزام بها.
  • لأن العرب يؤمنون بالقسمة، وضعتهم أمريكا فى جدول الضرب.
  • الدول المتقدمة تضع المواطن فوق دماغها والدول التافهة تضع المواطن في دماغها.
  • في العالم الثالث يمتلك الحاكم حكمة لقمان ويمتلك رجل الأعمال مال قارون ويمتلك الشعب صبر أيوب.
  • في أمريكا رئيس أبيض ووزيرة خارجيته سوداء " كونداليزا " ثم رئيس أسود ووزيرة خارجيته بيضاء " هيلاري " .. في العالم العربي دائماً رئيس أبيض وأيام سوداء.
  • كل مسؤول يتولى منصبه يقسم أنه سيسهر على راحة الشعب دون أن يحدد أين سيسهر وإلى أي ساعة ؟.
  • في بلادنا الكراهية تجمع والحب يفرق .. وانظر إلى الملايين الذين تجمعوا على كراهية مبارك ثم تفرقوا أحزاباً أمام حب الوطن.
  • إذا أردت أن تضيع شعباً أشغله بغياب الأنبوبة وغياب البنزين ثم غيب عقله واخلط السياسة بالإقتصاد بالدين بالرياضة.
  • لا تصدق العريس في فترة الخطوبة ولا المرشح في فترة الدعاية.
  • أنا مواطن أثناء النوم فقط ولكننى لست كذلك نهاراً فى المصالح الحكومية
  • نحن ديمقراطيون جداً تبدأ مناقشاتنا بتبادل الآراء في السياسة والإقتصاد وتنتهي بتبادل الآراء في الأب والأم.
  • كل نصاب يلزمه طماع وكل دجال يلزمه جاهل وكل طاغية يلزمه جبان.
  • غيرنا الملوك ولم نغير السلوك.
  • الأمة التي تفضل التغيير وهي في السرير لن يغيروا لها إلا البامبرز.
  • نحن الشعب الوحيد في العالم الذي يبكي قبل ورقة الفيزياء وأثناء ورقة الرياضيات وبعد ورقة الانجليزي فما هو مستقبل شعب يبذل الدم في حوادث المرور والعرق في الملاعب والدموع في الامتحانات.
  • مجتمع لا يهمه الجائع إلا إذا كان ناخباً ولا يهمه العاري إلا إذا كانت امرأة.
  • غياب الأمن يصنع الفوضى وغياب العدل يصنع الثورة.
  • يتراجع دور الوطن في الخارج، عندما يتراجع دور المواطن في الداخل، فالمال في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة.