حكم خاتم التسبيح

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٠٤ ، ٦ فبراير ٢٠١٩
حكم خاتم التسبيح

حكم خاتم التسبيح

السنّة أن يهلّل المُسلم ويسبّح بأنامله، ولا حرج عليه إن أدّى ذلك بخاتم التسبيح أو غيره من البرامج التي يمكن للمسلم أن يستعين بها على الضبط، فإذا كان القصد منها حسناً كان له ما نوى عليه، وذكر ابن تيمية أنّ العدّ بالحصى والنوى حسنٌ وكان الصحابة -رضي الله عنهم- يفعلون ذلك، وأقّر كذلك النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- عندما رأى أمّ المؤمنين تُسبّح بالحصى، وكان كذلك أبو هريرة يُسبّح به.[١]


حكم التسبيح بالمسبحة

لا تُعدّ السبحة بدعةٌ دينيّةٌ؛ وذلك لأنّ المسلم لا يقصد بها التعبّد لله تعالى، بل ضبط عدد التهليل، أو التسبيح، أو التكبير، أو التحميد، فالسبحة تُعدّ وسيلةً وليست مقصوداً، والأفضل التسبيح بالأنامل؛ لأنّ استعمال السبحة والعدّ يُؤدّي إلى غفلة المسلم فهو يعدّ الحبات ولكنّ قلبه غافلٌ، واستخدام السبحة قد يُدخله الرياء، فالكثيرٌ من الناس يقوم بتعليق المسابح الطويلة كثيرة الخرز في أعناقهم وكأنّهم يقصدون من ذلك بيان كثرة تسبيحهم، ومن السنّة أيضاً أن يستخدم المسلم يده اليمنى من أجل التسبيح وهي أولى من اليد اليسرى.[٢]


فضائل التسبيح

إنّ للتسبيح والتهليل والتحميد العديد من الفضائل، منها:[٣]

  • أحبّ إلى النبيّ ممّا طلعت عليه الشمس.
  • مكسبٌ وبابٌ عظيمٌ للصدقات.
  • فيضٌ غزيرٌ للحسنات.
  • انفضاض الذنوب والخطايا.
  • ذكر الله -تعالى- للعبد.
  • وصيّة النبيّ إبراهيم عليه الصلاة والسلام.
  • غراس الجنة.


معنى التسبيح

أصل كلمة التسبيح في اللغة من السبْح أيّ البعد، وذكر ابن فارس أنّ العرب تقول: سبحان من كذا وتقصد بذلك ما أبعده فالتسبيح كلمةٌ تضمّنت أصلاً من أصول توحيد الله تعالى، وركناً أساسياً من أركان الإيمان وهو تنزيه الله -تعالى- عن النقص والأوهام والعيب والظنون الكاذبة، وذكر ابن عباس أنّ التسبيح تنزيه الله تعالى عن كُلّ ما هو سوءٌ، والتسبيح يقتضي التعظيم والتنزيه.[٤]


المراجع

  1. "حكم استخدام خاتم التسبيح"، islamqa.info، 22-4-2013، اطّلع عليه بتاريخ 31-1-2019. بتصرّف.
  2. "ما حكم استعمال السبحة؟"، islamway.net، 28-2-2008، اطّلع عليه بتاريخ 31-1-2019. بتصرّف.
  3. "كنوز وأجور التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير "، islamway.net، 22-3-2017، اطّلع عليه بتاريخ 31-1-2019. بتصرّف.
  4. "معنى كلمة التسبيح " سبحان الله وبحمده ""، islamqa.info، 5-3-2008، اطّلع عليه بتاريخ 31-1-2019. بتصرّف.