حكم عمر بن الخطاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٣ ، ١٥ أكتوبر ٢٠١٤
حكم عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب (الفاروق) رضي الله عنه، هوثاني الخلفاء الراشدين، وهوأحد العشرة المبشرين بالجنة، كان مثالاً للشجاعة و الشهامة والعدل والإنصاف، ولذلك سمي بالفاروق لعدله، وتمتع أيضاً في السرعة لإيصال الخير إلى كل فرد من أفراد الرعية، له العديد من الحكم والأقوال أذكر بعضها هنا:


  • استعيذوا بالله من شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر
  • عليك بالصدق و إن قتلك
  • كل عمل كرهت من أجله الموت فاتركه ، ثم لا يضرك متى مت
  • عليكم بذكر الله تعالى فإنه دواء , و إياكم و ذكر الناس فإنه داء


  • تعلمو المهنة فإنه يوشك أن يحتاج أحدكم إلى مهنته
  • مكسبة فيها بعض الدناءة خير من مسلألة الناس
  • نحن أُمّة أراد الله لها العِزّة
  • إذا كان الشغل مجهدة فإن الفراغ مفسدة


  • ما ندمت على سكوتي مرة، لكنني ندمت على الكلام مرارا
  • أغمِضْ عن الدُّنيا عينَكَ، وولِّ عنها قَلبَكَ،
  • وإيَّاكَ أن تُهلككَ كمَا أهلكَت مَن كان قَبلكَ،
  • فقد رأيتُ مصَارعَها،وعاينتُ سوءَ آثارِهَا على أهلها،
  • وكيف عَريَ مَن كَسَت،وجَاعَ مَن أطعمت، ومات مَن أحيت.


  • تعلموا العلم و علموه الناس , و تعلموا الوقار و السكينة , وتواضعوا لمن تعلمتم منه و لمن علمتموه , ولا تكونوا جبارة العلماء فلا يقوم جهلكم بعلمكم
  • لا يعجبكم من الرجل طنطنته ، ولكن من أدى الأمانة وكف عن أعراض الناس ، فهو الرجل
  • ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر، ولكنه الذي يعرف خير الشرّين
  • لا يكن حبك كلفاً ولا بغضك تلفاً
  • أحب الناس إليّ من رفع إليّ عيوبي


  • اللهم أشكو إليك جَلد الفاجر ، وعجز الثقة
  • اللهم اقدرني على من ظلمني لأجعل عفوي عنه شكراً لك على مقدرتي عليه
  • من عرّض نفسه للتهمة، فلا يلومنّ من أساء الظن به
  • إني لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء
  • ان الذين يشتهون المعصية ولا يعملون بها،اولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر كريم


  • لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة
  • “لاتنظروا إلى صيام أحد، ولا إلى صلاته، ولكن انظروا من إذا حدّث صدق، وإذا ائتُمِن أدى، وإذا أشفى – أى هم بالمعصيةة – ورع”
  • ما وجد أحد فى نفسه كبرا الا من مهانة يجدها فى نفسه
  • أفضل الزهد إخفاء الزهد
  • ثلاث تثبت لك الود في صدر أخيك: أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأسماءإليه