حكم عن التقوى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٧ ، ١٣ مارس ٢٠١٦
حكم عن التقوى

التقوى هو مخافة الله دائماً بالسر والعلن، والابتعاد عن ظلم عباده، وهنا سوف نذكر لكم حكم عن التقوى.


حكم عن التقوى

  • لو وقفت عند مراد التقوى لم يفتك مراد.
  • أكيس الكيس التقوى، وأحمق الحمق الفجور، وأصدق الصدق الأمانة، وأكذب الكذب الخيانة.
  • وحدها التقوى تعطيك القدرة على الصمود.
  • إن التقوى لا تموت.. وسواء أكان البشر أحياء أم أمواتاً، فإن التقوى لا تموت.
  • ما قيمة التقوى الناجمة عن العجز عن ارتكاب المعاصي.
  • ولا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما لا بأس به حذراً مما فيه بأس.
  • يكفيك من التقوى برد الاطمئنان، ويكفيك من المعصية نار القلق والحرمان.
  • إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنسوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله.
  • ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيراً من الحلال مخافة الحرام.
  • اللهم أعطنا القوة لندرك أن الخائفين لا يصنعون الحرية، والضعفاء لا يخلقون الكرامة، والمترددين لن تقوى.
  • القلب يمرض كما يمرض الجسم وشفاؤه بالتوبة ويصدأ كما يصدأ المعدن وجلاؤه بالذكر ويعرى كما يعرى الجسد وزينته التقوى.
  • عن داود الطائي قال: ما أخرج الله عبدا من ذل المعاصي إلى عز التقوى إلا أغناه بلا مال وأعزه بلا عشيرة وآنسه بلا أنيس.
  • التقوى هي الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والقناعة بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل.
  • لعمرك ما الإنسان إلا بدينه فلا تترك التقوى اتكالاً على النسب فقد أعزّ الإسلام سلمان فارس ووضع الشرك الشريف أبا لهب.
  • ولا تقوم التقوى الا على ساق الصبر.
  • و تأملت كيف نزخرف أهواءنا بكلمات التقوى المضيئة، وكيف نداري حياءنا بقبسات الوحي الإلهي
  • ما قرن شيء إلى شيء أفضل من إخلاص إلى تقوى، ومن حلم إلى علم، ومن صدق إلى عمل، فهي زينة الأخلاق ومنبت الفضائل.
  • اذا رأيتم الرجل يمشي على الماء.. ويطير في الهواء فلا تغترّوا به حتى تعرضوا أمره على الكتاب والسنة.
  • ألا وإن من البلاء الفاقة، وأشدّ من الفاقة مرض البدن، وأشدّ من مرض البدن مرض القلب.. ألا وإن من النعم سعة المال، وأفضل من سعة المال صحة البدن، وأفضل من صحة البدن تقوى القلب.
  • وإذا وعدت فعد بما تقوى على.. إنجازه وإذا صنعت فتمّم.
  • واتقو الله عباد الله وبادرو آجالكم بأعمالكم فإن الله لم يخلقكم عبثا ولم يترككم سدى.
  • الخائفون لايصنعون الحرية والمترددون لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء.
  • أساس الشّكر التّقوى وملاك التقوى: الجهاد في سبيل الله.. جهاد النفس بكفّها عن الآثام وردعها عن الشّهوات وجهاد العدوّ بفعه عن بلاد الإسلام.
  • سبحان الله، ظاهرك متجمل بلباس التقوى، وباطنك إناء لخمر الهوى، فكلما طيبت الثوب فاحت رائحة المسكر من تحته.
  • وأصل التقوى أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه ويحذره وقاية تقيه منه فتقوى العبد لربه أن يجعل بينه وبين ما يخشاه من ربه من غضبه وسخطه وعقابه وقاية تقيه من ذلك وهو فعل طاعته واجتناب معاصيه.
  • المتقي أشد محاسبة لنفسه من الشريك الشحيح لشريكه.
  • ليس تقوى الله بصيام النهار ولا بقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك ولكن تقوى الله ترك ما حرم الله وأداء ما افترض الله فمن رزق بعد ذلك خيرا فهو خير إلى خير.
  • المتقون الذين يحذرون من الله عقوبته في ترك ما يعرفون من الهدي ويرجون رحمته في التصديق بما جاء به.
  • التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله.
  • إن التقوى المنشودة ليست مسبحة درويش ولا عمامة متمشيخ ولا زاوية متعبد، أنها علم وعمل، ودين ودنيا، وروح ومادة، وتخطيط وتنظيم، وتنمية وأنتاج، واتقان واحسان.
  • اعلم أن الزمان لا يثبت على حال كما قال عز وجل: (وتلك الأيام نداولها بين الناس)، فتارة فقر وتارة غنى، وتارة عز وتارة ذل، وتارة يفرح الموالي وتارة يشمت الأعادي.. والعاقل من لازم أصلاً على كل حال: وهو تقوى الله، والمنكر من عزته لذة حصلت مع عدم التقوى فإنها ستزول وتخليه خاسراً.
  • ملاك الأمر تقوى الله فاجعل.. تقاه عدة لصلاح أمرك.. وبادر نحو طاعته بعزم.. فما تدري متى يمضى بعمرك.
  • فعليك تقوى الله فألزمها تفز.. إن التقي هو البهي الأهيب.. واعمل لطاعته تنل منه الرضى.. إن المطيع لربه لمقرب.
  • ما تبتيه الأقلام لا تقوى عليه الأيام.
  • البكاء بين يدي الله تقوى والشكوى لغيره مذلة، هل فكرت يومًا أنك غالية على الله.
  • التقوى هي المعيار عند الله.. وهي وحدها التي توضع في الميزان.. وهي وحدها التي تهم.
  • العامة لا تعيش بالتقوى، العامة تحتاج الى الخوف لكي تعرف التقوى.
  • الكتب ينبغي أن تؤدي إلى واحدة من هذه الغايات الأربع: إلى الحكمة أو التقوى أو المتعة أو الفائدة.
  • يدنا لا تقوى على إسدال غروب.
  • كل واحد منا يحاول أن يزايد على الآخر فيما يتعلق بمظاهر التقوى والورع الديني.
  • خلف كل عزيمة هناك دافع، وبقوة الدافع تقوى العزيمة.
  • لم تكن اللغة في ثقافة العرب (أداة) للثقافة، بل كانت هي الثقافة نفسها، فأنت مثقف، بلغ القمة إذا أنت أجدت الإلمام باللغة في مفرداتها ومترادفاتها وفي نحوها وصرفها وفي رواية نثرها وشعرها، فإذا جاء علينا عصر يركز ثقافته في أجهزة وأنابيب ومعامل ومصانع، أسقط في أيدينا لأن بضاعتنا شعر ونثر ونحو وصرف ومفردات لغوية ومترافعات، وهي كلها لا تقوى على ضبط إبرة في جهاز.
  • أيها القلب المسكين.. أنهكتك بوارق الشهوات.. وأجهدتك قيود السيئات.. ولم تستح من مولاك في الخلوات.. كلما لاح لك بصيص من نور التوبة آثرت الرجوع إلي الظلمات.. أنتبه أيها القلب العليل.. أنهض من فراش غفلاتك وحطم قيودك وابك علي ذنوبك واثأر من شيطانك وحاصر سيئاتك.. متى أرى دموع التوبة من مقلتيك تنهمر.. متى تقوى على كسر القيود وتنتصر.. إني لأستبطأ الأيام.. فمتي تزف إلي جميل الخبر.. إني بفارغ الصبر أنتظر.
  • من رزق قلبا طيبا ولذة مناجاة فليراع حاله وليحترز من التغيير.وانما تدوم له حال بدوام التقوى.
  • تخفّف من الدنيا لعلك أن تنجو.. ففي البرّ والتقوى لك المسلك النهج.
  • ان الذين يشتهون المعصية ولا يعملون بها، اولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر كريم.
  • يا مستفتحاً باب المعاش بغير إقليد التقوى.. كيف توسع طريق الخطايا، وتشكو ضيق الرزق.
  • يتّقي النّاس بعضهم بعضا في الصّغائر، ولا يتّقون الله في الكبائر.
  • إن لله عبادا فطنا.. تركوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علموا.. أنها ليست لحي وطنا
جعلوها لجة واتخذوا.. صالح الأعمال فيها سفنا.