حكم عن الذكريات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٩ ، ٧ أبريل ٢٠١٩
حكم عن الذكريات

حكم عن الذكريات

  • مهما كان فأنت لا تريد لتلك الذكريات أن تنمحي من ذاكرتك.
  • وقفت أمام ذلك الطريق وذلك الدرب الذي شهد تاريخ حبنا وذكرياتنا فلم أجد إلّا أطلال زائله ومتهالكه وبقايا عمر رحلت نحو المجهول وذكريات باليه لن تعود وأحلام ضائعة بين الأيام والشهور.
  • يؤلمني أن أتذكر ياسمينتي التي أهديتني إياها في عيد ميلادي، وحين طلبت منك أن تعتني بها لأيام قليلة حتّى أعود من سفري ولكني عدت ولم أجدها وبحثت عنها فوجدت بقاياها منثورة على الطريق، وقد لفظت آخر أنفاسها.
  • الذكريات أحياناً وإن كانت قديمة تكون لك أكبر حافز يدفعك إلى الأمام، وأحيانا هي أكبر يد تمسك بك محاولةً أن تجلسك إلى الخلف، وكل هذا حسب وقعها في نفسك سواء أكانت سعيدة تعيد لك الفرح الذي عشته أو أنّه حزن حاول أن يكسرك.
  • كل شيء في الماضي يموت إلّا الذكريات الجميلة فهي أبداً لا تموت.
  • الذكريات مفتاح المستقبل، لا مفتاح الماضي.
  • الذكريات غالباً ما تحمل بين طياتها الندم: الندم من عدم الاحتفاظ بالأشياء الجيدة وإباحتها، والندم على عدم القدرة على تصحيح الأخطاء.
  • كلما امتد الزمن الذي نتركه وراءنا، كلما أصبح الصوت الذي يدعونا للعودة لا يقاوم يبدو هذا الحكم واضحاً، ولكنّه مزيف وإنسان يشيخ والنهاية تقترب، وتصبح كل لحظة أثمن، ولا يعود يوجد زمن لتضييعه على الذكريات.
  • ‏مشكلتي الحقيقية ليست النسيان، مشكلتي كثرة الذكريات.
  • إذا كان الناس يفضلون في بعض الأوقات تذكّر الأيام الجميلة من الماضي، فإنّ الأيام القاسية يصبح لها جمالٌ من نوع خاص، حتّى الصعوبات التي عاشوها تتحول في الذاكرة إلى بطولة غامضة، ولا يصدقون أنّهم احتملوا ذلك كله واستمروا بعد ذلك.
  • هل يا تُرى كانت الحياة حقاً بسيطة وعفوية، أو هي حلاوة الذكرى تزيّن في عيوننا الماضي فنستلذّ به، أو كان ذلك القلب البريء قادراً على تحويل ما يدخل إليه من مشاهد ومواقف إلى بهجة وفرح.
  • إنّ تلك المشكلة مع ذكريات الماضي، فهي لا تمضي بالفعل بل تبقى معلقة بنا مهما فعلت أو قلت لا يمكنك التخلص منها أبداً.
  • لا تركز على الذكريات، فقط استعملها لأخذ العبرة.
  • أظن أن البشر ينقسمون إلى نوعين، أولئك الذين يهربون من ذكريات الماضي وأولئك الذين يهربون إليه.
  • لا تجعل غيوم الذكريات تغطي شمس الحاضر.


حكم عن ذكريات الطفولة

  • أيام الطفولة تعتبر من أفضل الأيام التي عشناها في حياتنا، ففيها كان الإنسان لا يقلق ولا يشغل باله بأيّ مشاكل يمكن أن يعيشها، وتظل ذكريات الطفولة من أجمل الذكريات التي يمكن أن يتذكرها الشخص مهما حاول نسيانها، فهي تظل من أجمل اللحظات التي عايشناها، وكما قال الكثير من الناس إنّ البدايات دائماً لا تنسى.
  • ما أجمل الطفولة تجد في ابتسامتهم البراءة وفي تعاملاتهم البساطة.
  • ما أجمل الأطفال و ذكرياتهم يعيشون يومهم بيومهم بل ساعتهم بساعته.
  • إنّ الطفولة عبارة عن صفحة بيضاء، نكتبها بالذكريات وقلب وروح بريئة.
  • إنّ الطفولة وذكرياتها هي حياة الروح، وهي روح الحياة.
  • إنّ الطفولة وذكرياتها هي عبارة عن أصوات عذبة وسحب ممطرة.
  • إنّ الأطفال لهم ابتسامة لا تفارقهم محفورة بذاكرتهم، ولهم حياة بسيطة للغاية.


حكم عن ذكرى الحبيب

  • ذكريات الأمس مؤلمة بعد حب دفن بين سراب الخيانة ورحل إلى عالم آخر، وذكريات تعتصر القلب ويلتهب من جمرها العمر.
  • يؤلمني أن أتذكر دفتر خواطري الذي أهديتك إياه لتحفظ ما فيه بين قلبك وروحك وحين سألتك عنه قلت لي ضاع كيف يضيع يا سيدي وبه كل عمري وسنوات حبي لك وأروع ذكرياتي معك قد سطرتها فيه.
  • ذكرى الحبيب وإن كانت مؤلمة فإنّ فيها من الجمال ما لا يستطيع أيّ كاتبٍ تفسيره، فمشاعر الألم في القلب المعتصر لا علم إن كان معتصراً ألماً أم شوقاً تلك المشاعر التي تخرج من اللسان على شكل كلمات غاضبة لكنّها في الداخل مليئةٌ بالحب والشوق والوله.
  • العمر زهرة والحياة فترة والحب مرة فتذكرني إذا كنت أستحق الذكرى.
  • ماذا يبقى بعد أن ينكسر الحب، يتوزع أشلاء على الذكرى، ويمضى مع النسيان فى أعماق النفس من يواسيك وأنت مذبوح على بوابة الزمن.
  • على ذاك الجدار الذي على حدّ البيوت وقفت وهاجس الذكرى نفض غباره، وفي ذاك المكان ثبت أنّ الآدمي من طين تخيل يوم لمسته تنهد من شقا ناره وسألني الجدار وقال أنا أذكرانكم اثنين، بكيت وقلت صدقني رحل وانقطعت أخباره وذكرياته.
  • نحنُ بحاجة لشجاعةِ الحذف، حذف التّفاصيل، حذف الماضي، حذف الرّسائل، حذف الأصوات، حذف الحنين، و حذف ذكريات بعض الأشخاص أيضاً.


أقوال شعرية عن الذكريات

يقول الشاعر محمد موفق وهبة في قصيدته أجمل الذكريات:

صَديقي.. أحدِّثُكَ اليومَ عن أجملِ الذكرياتْ

بحثتُ عليهِنّ في كلّ دَغْلٍ وكلِّ فَلاةْ

وفي مُدلهِمّ الدياجيرِ والظلُماتْ

وفي طرقٍ بَعُدَتْ عن ضياءِ الشعورْ

وبينَ القُبورْ

نَبَشتُ دَهاليزَ مردومةً بغبار الزمانِ

فلم ألقَهُنَّ بأيّ مكانِ

وحينَ النعاسُ غزاني

أَتَينَ مع الحُلْمِ دونَ توانِ

يُظلِّلُهُنّ كَثيفُ الدُّخانِ

ويسبقُهُنَّ العبيرْ

جلسن أمامي على بُسُطٍ من زهورْ

فحَيَّينَ بالعَبراتْ

تساقطنَ حزناً على الوَجَناتْ

فأينَعَ وردٌ وتوتُ

وضَوّعَ مِسكٌ فَتيتُ

ورانَ السكوتُ

كأنّا لُجِمنا بسحرِ اللقاءْ

فمثلَ اشتياقي إليهنَّ كُنَّ إليَّ ظِماءْ

ورحتُ أقصّ علَيهنَّ ما قد لقيتُ

وما قد عرانيَ بعدَ الفراقِ من الحَسَراتْ

فقبَّلنني بالتَّأَوِّهِ والزفَراتْ

قَصَصَنَ علَيَّ الذي ما نسيتُ

وأقسمنَ أَلاّّ يُفارقنني ماحييتُ

نعم يا صديقُ هي الذكرياتُ الجميلَهْ

وإن رقدت خلفَ صَمتِ الأحاسيسِِِ ليستْ تموتُ:

سنينُ الدّراسَةِ، والعُمُرُ الأخضرُ

ربيعُ الحَياةِ، وبستانُها المزهرُ

هي اليومَ واحةُ عمري الظليلَهْ

وكم كنتُ أنعَتُها النّكَدَ المُدلَهِمَّ ألا تَذكُرُ..؟

فلم تكُ عندي سوى زمهريرِ العَناءْ

وقيظِ الشَّقاءْ

تَعُبُّ وتأكُلُ من مقلَتَيَّ الحُروفُ، ورأسي

تجولُ بهِ راجماتُ الصداعِ صباحَ مساءْ

تدقّ به ألفُ مِطرَقَةٍ ألفُ فأسِ

مَضى كلّ ذلكَ دونَ انتِباهْ

كأنْ لم يكنْ من فُصولِ الحَياهْ

ومرَّ قطارُ الزمانِ وخلّفَ أثلامَهُ في الجِباهْ

ولكنْ بِوُدٍّ وطيبَهْ

أعادَ لنا كلَّ ما قد محاهْ

من اَعمارِنا ذكرياتٍ حَبيبَهْ

صديقي ودِدتُ

لَو اَنّيَ لم أغدُ يوماً كبيرْ

لَو اَنّي بقيتُ صَغيرْ

وما زالَ كلُّ الذين عَرفتُ

يُنادونَني يا صَغيرْ

كَأُمّي

تَنادي صَغيري ولا تَلفِظُ اسْمِي

وهَمّي

جِراءٌ.. طيورْ

ودرّاجةٌ كلَّ يومي

أظلّ عليها أدورْ

نَعَمْ ذاكَ بالأمسِ في زمنٍ كانَ جدَّ قصيرْ

ولم تَدْرِ أوقاتُهُ أنّ جيشَ الكَآبَةِ سوفَ يزورْ

لِيُغرِقَ فجرَ السّرورْ

بِدَيجورِهِ المُدْلَهِمِّ

صَديقيَ، عَما قريبٍ بُعيدَ كِتابَةِ هَذي السُّطورْ

سأطلقُ نَفسيَ من سجنِ وهمي إلى عاطراتِ الرّحابِ

سأرمي ورائيَ مابي

من الحُزنِ، منْ حسرَةٍ واكتِئابِ

سأنضحُ دَربي المُمِلَّ سروراً سأملؤه بالزهَرْ

سأَدخُلُ عبرَ حَياةٍ جَديدَهْ

بنَفسٍ سعيدَهْ

وروحٍ إلى الحبّ تَوّاقَةٍ جائِعَهْ

سأهدمُ قَبوَ الهُمومِ، وأقفلُ بابَ الضَّجَرْ

لَسَوفَ أَطيرُ أَطيرْ

بجنح السرورْ

أجول بدنيا المُنى الرائِعَهْ

بأفقِ المَحَبّة أطوي امتداداته الشاسعة

أضمّ قلوباً به وادِعَهْ

سَيُصبِحُ ظِلّي خَفيفْ

وَلَكِنَّني لَستُ أَدري لِماذا أُسَجِّلُ هَذي الحُروفْ

وَعَيني لَها دامِعَهْ..؟

يَقولونَ: سَجِّلْ كَلامَ الصّدورْ

فَإِنَّ اليَراعَ الحكيمْ

سَيَشرَبُ مِنك الهُمومْ

وَيَسكُبُها في السُّطورْ

صَديقي..

إلى المُلتَقى يا صَديقي..

أنا بانتِظارِ رسالةِ حُبٍّ صَغيرَهْ

تعيدُ لقلبي شعورَهْ

وتطفئُ بعضَ حريقي

فلا تَبخَلَنَّ عَلَيَّ ببضعٍ من الكَلماتِ

تطمئنُ ذاتي

تنيرُ طريقي..

وداعاً صَديقي..