حكم عن اليأس

كتابة - آخر تحديث: ٠٤:١٦ ، ١٧ مارس ٢٠١٩
حكم عن اليأس

حكم عن اليأس

  • لا تدفنن رؤوسكن في قبور اليأس أيتها النساء .
  • الإنسان ينسج حياته على غير علم منه، وفقاً لقوانين الجمال حتى في لحظات اليأس الأكثر قتامة.
  • لا، أنت لم تيأس، وإن أملت دهراً لو يئست، لو لم تكن أقوى من اليأس ترى كيف وصلت؟
  • السخط شعور مقدس، أما اليأس فمرض.
  • اليأس على أية حال أروح من الشك، والحيرة، والعذاب.
  • إن من اليأس ما يعجز عن قلقلة ذرة من الرمال، ومنه ما يزحزح الجبال.
  • لا أحذركم إلا من عدو واحد، هو اليأس.
  • لا أحد يقول في اليأس كم أنا حزين.
  • من أين تأتي الثقة بالنفس، من أين يأتي الإصرار، وهدم جدار الخوف من اليأس والألم؟
  • اليأس هو آخر محاولة قبل النجاح.
  • كثرة الخيارات في حياتنا تصيبنا باليأس، لأننا نعجز عن حيازتها كلها، ونادراً ما نحصل على أفضلها.
  • النفس تطمع، والأسباب عاجزة، والنفس تهلك بين اليأس، والطمع .
  • اليأس طريق سهل لا يسلكه إلا العاجزون.
  • عندما نفقد كل أمل علينا ألا نيأس.


أقوال عن اليأس

  • لا تيأسوا فليس اليأس من أخلاق الأقوياء.
  • اليأس انتحار القلب.
  • لا ييأس من الوقت إلا من يجهل أن الرحمة تسبق الوقت ولا يسبقها الوقت.
  • سنعمل معا لدعم الشجاعة حيث هناك خوف، لتشجيع التفاوض عندما يكون هناك صراع، و إعطاء الأمل حيث يوجد اليأس.
  • المعاناة لديها جانبها من الفرح، و اليأس له نعومته، والموت له معنى.
  • قد تتحمل الألم ساعات، لكن لا ترض باليأس لحظة.
  • اليأس لا يليق بكبار النفوس.
  • اليأس لا يغمر بؤسنا فقط بل ضعفنا كذلك.
  • على ماذا يخاصمني رعاة اليأس يا أملي؟
  • وهذا هو جوهر الحرية، قطع العلائق، و اليأس مما فى أيدي الخلائق.
  • لا تستعجل! أحياناً يكون التعجل سبباً في الإنكسار، ومن ثمَّ في اليأس.


كلمات جميلة عن اليأس

  • لا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس.
  • لماذا اليأس، وصورة الكون البديع بما فيھا من جمال، ونظامٍ، وحكمة، وتخطيط موزون توحي بإله عادل لا يخطئ ميزانه، كريمٌ لا يكف عن العطاء، لماذا لا نخرج من جحورنا، ونكسر قوقعاتنا ونطل برؤوسنا لنتفرج على الدنيا، ونتأمل.
  • كل إنسان لديه موھبة، ولكن إن حكمت على السمكة بالفشل لعدم قدرتھا على تسلق شجرة فقد قتلت موھبة السباحة لديھا، فلا تيأس، وابحث عن ذاتك.
  • لا يصل الناس إلى حديقة النجاح دون أن يمروا بمحطات التعب، والفشل، واليأس، وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف

في ھذه المحطات.

  • ھناك في الحياة أفراد يعيشون للتفكير في اليأس، دعھم يفكروا فيه ھم، أما أنت أيھا العجوز فلقد خلقت لتكون صياداً عظيماً.
  • لا تيأسن من روح ربك، وارجه، في كل حال فھو أكرم من رجي، وإذا عرتك من الليالي شدة، فاعلم ّ بأن مآلھا لتفرج.
  • شر العواقب يأس قبله أمل، وأعضل الداء نكس بعد إبلال.
  • يا قلب لا تقنع بشوك اليأس من بين الزھور، فوراء أوجاع الحياة عذوبة الأمل الجسور.


حبلُ المنى بحبالِ اليأسِ معقودُ

  • يقول صفي الدين الحلي:

حبلُ المنى بحبالِ اليأسِ معقودُ،

والأمنُ من حادِثِ الأيّامِ مَفقودُ

والمرءُ ما بينَ أشراكِ الرّدى غَرَضٌ

صَميمُهُ بسِهامِ الحَتفِ مَقصُودُ

لا تَعجبنّ، فما في الموتِ من عَجبٍ،

إذ ذاكَ حدٌّ به الإنسانُ مَحدودُ

فالمستفادُ من الأيامِ مرتجعٌ،

والمستعارُ من الأعمارِ مردودُ

وللمَنيّة ِ أظفارٌ، إذا ظَفِرَتْ،

رأيتَ كلّ عَميدٍ وهوَ مَعمُودُ

لم يَنجُ بالبأسِ منها، مع شَراسَتِهِ،

ليثُ العَرينِ، ولا بالحيلة ِ السيِّدُ

قد ضلّ من ظنّ بعضَ الكائناتِ لها

مَكثٌ، وللعالَمِ العُلويّ تَخليدُ

ألَم يقولوا بأنّ الشّهبَ خالِدَة ٌ

طبعاً، فأينَ شهابُ الدينِ محمودُ

مَن كانَ في علمِهِ بَينَ الوَرى علَماً

يُهدى بهِ إن زَوَتْ أعلامَها البِيدُ

ومن روتْ فضلهُ حسادُ رتبته،

وعَنعَنَتْ عن أياديهِ الأسانيدُ

فضلٌ بهِ أوجهُ الأيامِ مشرقة ٌ،

كأنّهُ لحُدودِ الدّهرِ تَوريدُ

مهذبُ اللفظِ لا في القولِ لجلجة ٌ

منهُ، ولا عندَهُ في الرّأيِ تَرديدُ

لا يهدمُ المنُّ منهُ عمرَ مكرمة ٍ،

ولايعمدُ بالمطلِ المواعيدُ

إن كان يُقصَدُ مَقصودٌ لبَذلِ ندًى

فإنّهُ للنّدى والفَضلِ مَقصودُ

لهُ اليراعُ الذي راغَ الخطوبَ بهِ

في حلبة الطرسِ تصويبٌ وتصعيدُ

أصمُّ أخرسُ مشقوقُ اللسانِ، إذا

طارحتهث سمعتْ منهُ الأغاريدُ

إن شاءَ تَسويدَ مُبيضِّ الطّروسِ فمن

إنشائِهِ لبَياضِ النّاسِ تَسويدُ

لو خَطّ سَطراً ترى عكسَ القياسِ به:

الشمسُ طالعة ٌ، والليلُ الأناشيدُ

رشيقة ُ السبكِ لا المعنى بمبتذلٍ

منها ولا لفظُها بالعسفِ مكدودُ

يا صاحبَ الرّتبَة ِ المَعذورِ حاسِدُها؛

إنّ السّعيدَ على النّعماءِ مَحسودُ

ما شامَ بعدكَ أهلُ الشامِ بارقة ً

للفَضلِ حينَ ذَوَى من ربّهِ العُودُ

إليكَ قد كانَ يعزى العلمُ منتسباً،

واليومَ فيكَ يعزّى العلمُ والجودُ

كماخطبة ٍ لك راعَ الخطبَ موقعُها،

وكم تقلد منهُ، الدهرَ، تقليدُ

ولَفظَة ٍ لا يَسُدّ الغَيرُ مَوضِعَها،

غَرّاءَ تُحسَبُ ماءً، وهيَ جُلمودُ

وجَحفَلٍ لجِدالِ البَحثِ مُجتَمعٍ،

كأنّهُ لجِلادِ الحَربِ مَحشُودُ

قد جَرّدَ الشّوسُ فيه قُضبَ ألسنَة ٍ،

في مَعرَكٍ يومُهُ المَشهورُ مَشهُودُ

بصارِمٍ لا يردّ الدّرعُ ضَربتَهُ،

ولو سنى نسجهُ المردودَ داودُ

حتى إذا نكصَ القومُ الكميُّ به،

وأعوَزتْ عندَ دَعواهُ الأسانيدُ

ألقوا مقاليدهم فيهِ إلى بطلٍ

شهمٍ، إلى مثلهِ تلقَى المقاليدُ

يا مُفقدي مع وُجودي فيضَ أنعُمِهِ

همّي وموجودُ وجدي وهوَ مَفقودُ

وجاعِلَ الفَضلِ فيما بينَنا نسبَاً،

إذ كانَ في نَسَبِ الآباءِ تَبعيدُ

قد كانَ يجدي التناسي عنك دفعُ أسًى ،

لو أنّ مثلكَ في المصرينِ موجودُ

قد أخلَقتْ ثوبَ صبري فيكَ حادثة ٌ

أضحَى بها لثيابِ الحُزن تَجديدُ

برغمِ أنفيَ أن يدعوكَ ذو أملٍ،

فلا يسحّ عهادٌ منكَ معهودُ

وأن يُرى ربعُكَ العافي، وليسَ به

مرعًى خصيبٌ، وظلٌّ منك ممدودُ

أبكي، إذا ما خلا أوصافُ مجدِكَ لي،

فكري وأطلبُ صبري، وهو مطرودُ

وألتَجي بالتّسَلي أن ستُخلِفُها

أبناؤكَ الغرُّ أو أبناؤكَ الصيدُ

فسوفَ ترثيكَ منّي كلّ قافية ٍ،

بها لذِكرِكَ بينَ النّاسِ تَخليدُ

وأُسمِعُ النّاسَ أوصافاً عُرِفتَ بها،

حتى كأنّكَ في الأحياءِ معدودُ

فلا عدا الغيث ترباً أنتَ ساكنهُ،

مع عِلمِنا أنّ فيهِ الغَيثَ مَلحودُ

ودامَ، والظّلّ مَمدودٌ بساحَتِهِ،

والسّدرُ والطّلعُ مَحصورٌ ومَنضودُ