حكم عن مكارم الأخلاق

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٤٥ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٨
حكم عن مكارم الأخلاق

مكارم الأخلاق

حثّ الإسلام على حسن الأخلاق المتمثلة في كفّ الأذى عن الناس، والكلمة الطيبة، والصبر، فالالتزام بالأخلاق الحسنة ترفع درجات المسلم عند ربه ويجزيه الثواب في الدنيا والآخرة، وفي هذا المقال سنقدم لكم حكم جميلة عن مكارم الأخلاق.


حكم عن مكارم الأخلاق

  • إنّ الله جعل مكارم الأخلاق ومحاسنها وصلاً بيننا وبينه.
  • صلاح أمرك للأخلاق مرجعه فقوِّم النفس بالأخلاق تستقم.
  • ليست الأخلاق أن تكون صالحاً فحسب بل أن تكون صالحاً لشيء ما.
  • في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق.
  • لا يمكن للإنسان أن يصبح عالماً قبل أن يكون إنساناً.
  • شيئان ما انفكا يثيران في نفسي الإعجاب والاحترام: السماء ذات النجوم من فوقي، وسمو الأخلاق في نفسي.
  • تنكشف الأخلاق في ساعة الشدة.
  • الخلوق من إذا مدحته خجل وإذا هجوته سكت.
  • لا مروؤة لكذوب، ولا ورع لسيء الخلق.
  • ما قرن شيء إلى شيء أفضل من إخلاص إلى تقوى، ومن حلم إلى علم، ومن صدق إلى عمل، فهي زينة الأخلاق ومنبت الفضائل.
  • الخلوق صدوق، والعنيف ضعيف، والأصيل نبيل والحليم حكيم، والشريف عفيف.
  • حسن الخلق أحد مراكب النجاة.
  • الأخلاق نبتة جذورها في السماء، أما أزهارها وثمارها فتعطر الأرض.
  • التربية الخلقية أهم للإنسان من خبزه و ثوبه.
  • تفسد المؤسسات حين لا تكون قاعدتها الأخلاق.
  • متى صلحت أخلاقنا، وعاد لجوهرنا العربي صفاؤه وطهره، وغسلت عنه الأدران، استعدنا فلسطين، وأعدنا ملك الجدود.
  • ابدؤوا بإصلاح الأخلاق فإنّها أول الطريق.
  • اصحَب الناس بأي خلق شئت يصحبوك.
  • من ساء خلقه عَذبَ نفسه.
  • السياسة المدنية هي تدبير المنزل أو المدينة بما يجب بمقتضى الأخلاق والحكمة ليحمل الجمهور على منهاج يكون فيه حفظ النوع وبقاؤه.
  • لا تيأسوا فليس اليأس من أخلاق المسلمين.
  • من ساء خلقه عَذَّبَ نفسه.
  • إنّ النفاق وهو زيف أخلاقي يبرهن على قيمة الأخلاق الصحيحة.
  • الاتحاد ثمرة لشجرة ذات فروع وأوراق وجذوع وجذور، هي الأخلاق الفاضلة بمراتبها.
  • رجل بلا أخلاق هو وحش تم إطلاقه على هذا العالم.
  • مكارم الأخلاق عشر: صدق اللسان، وصدق البأس، وإعطاء السائل، وحسن الخلق، والمكافأة بالصنائع، وصلة الرحم.


كلمات عن مكارم الأخلاق

  • إذا استشارك عدوّك فقدّم له النصيحة لأنّه بالاستشارة قد خرج من معاداتك إلى موالاتك.
  • إذا جاريت في خلقٍ دنيئاً، فأنت ومن تجاريه سواء.
  • لا تنهى عن خلق وتأتي مثله، عار عليك إذا فعلت عظيم.
  • إن كان لا بدّ من العصبية، فليكن تعصبكم لمكارم الأخلاق ومحامد الأفعال.
  • من علامة حسن الخلق أن تكون في بيتك أحسن الناس أخلاقاً.
  • لا شيء في العالم يفسد الأخلاق كالمال.
  • إنّ الفعل الأخلاقي هو الذي تحسّ بعده بالراحة، وغير الأخلاقيّ هو ما تحس بعده بعدم الراحة.
  • حسن الخلق يستر كثيراً من السيّئات، كما أنّ سوء الخلق يغطّي كثيراً من الحسنات.
  • العشرة السيئة تفسد الأخلاق الحسنة.
  • أدنى أخلاق الشريف كتمان سِرِّهِ، وأعلى أخلاقه نسيان ما أُسِرَّ إليه.
  • يمكن للإنسان أن يدخل قلوب الآخرين دون أن ينطق بكلمه واحدة، إذ يكفيه سلوكه الناطق بالصفات الكريمة والأخلاق الحميدة.
  • تمام السعادة بمكارم الأخلاق.
  • دائماً ما أسعى بثبات إلى تطوير نعمة الأخلاق فهي كالسكر التي تجذب كل شيء إليها.
  • الجمال من دون الأخلاق والكياسة كالصنارة من دون الطعم.


شعر عن الأخلاق

صلاحُ أَمرِك للأَخلاقِ مرجِعُه

فقوِّم النفسَ بالأَخلاقِ تستقمِ

والنفسُ من خيرِها في خيرِ عافيةٍ

والنفسُ من شرها في مَرْتَعٍ وَخِمِ

تطغى إِذا مُكِّنَتْ من لذَّةٍ وهوًى

طَغْيَ الجيادِ إِذا عَضَّت على الشُّكُمِ

إِن جَلَّ ذَنبي عن الغُفران لي أَملٌ

في الله يجعلني في خيرِ مُعتصَمِ

أُلقي رجائي إِذا عزَّ المُجيرُ على

مُفرِّج الكرب في الدارينِ والغمَمِ

إِذا خفضتُ جَناحَ الذُّلِّ أَسأَله

عِزَّ الشفاعةِ لم أَسأَل سوى أَمَمِ

وإِن تقدّم ذو تقوى بصالحةٍ

قدّمتُ بين يديه عَبْرَةَ الندَمِ

لزِمتُ بابَ أَمير الأَنبياءِ، ومَنْ

يُمْسِكْ بمِفتاح باب الله يغتنِمِ

فكلُّ فضلٍ، وإِحسانٍ، وعارفةٍ

ما بين مستلمٍ منه ومُلتزمِ

علقتُ من مدحهِ حبلاً أعزُّ به

في يوم لا عِزَّ بالأَنسابِ واللُّحَمِ

يُزرِي قرِيضِي زُهَيْرًا حين أَمدحُه

ولا يقاسُ إِلى جودي لدَى هَرِمِ

محمدٌ صفوةُ الباري، ورحمتُه

وبغيَةُ الله من خَلْقٍ ومن نَسَمِ

وصاحبُ الحوض يومَ الرُّسْلُ سائلةٌ

متى الورودُ؟ وجبريلُ الأَمين ظَمي

سناؤه وسناهُ الشمسُ طالعةً

فالجِرمُ في فلكٍ، والضوءُ في عَلَمِ

قد أَخطأَ النجمَ ما نالت أُبوَّتُه

من سؤددٍ باذخ في مظهَرٍ سَنِم

نُمُوا إِليه، فزادوا في الورَى شرَفًا

ورُبَّ أَصلٍ لفرع في الفخارِ نُمي

حَوَاه في سُبُحاتِ الطُّهرِ قبلهم

نوران قاما مقام الصُّلبِ والرَّحِم

لما رآه بَحيرا قال: نعرِفُه

بما حفظنا من الأَسماءِ والسِّيمِ

سائلْ حِراءَ، وروحَ القدس: هل عَلما

مَصونَ سِرٍّ عن الإِدراكِ مُنْكَتِمِ؟

كم جيئةٍ وذهابٍ شُرِّفتْ بهما

بَطحاءُ مكة في الإِصباح والغَسَمِ

ووحشةٍ لابنِ عبد الله بينهما

أَشهى من الأُنس بالأَحباب والحشَمِ

يُسامِر الوحيَ فيها قبل مهبِطه

ومَن يبشِّرْ بسِيمَى الخير يَتَّسِمِ

لما دعا الصَّحْبُ يستسقونَ من ظمإٍ

فاضتْ يداه من التسنيم بالسَّنِمِ

وظلَّلَته، فصارت تستظلُّ به

غمامةٌ جذَبَتْها خِيرةُ الديَمِ

محبةٌ لرسولِ اللهِ أُشرِبَها

قعائدُ الدَّيْرِ، والرُّهبانُ في القِممِ

إِنّ الشمائلَ إِن رَقتْ يكاد بها

يُغْرَى اجَمادُ، ويُغْرَى كلُّ ذي نَسَمِ

ونودِيَ: اقرأ تعالى اللهُ قائلُها

لم تتصلْ قبل مَن قيلتْ له بفمِ

هناك أَذَّنَ للرحمنِ، فامتلأَت

أَسماعُ مكَّةَ مِن قُدسيّة النَّغمِ

فلا تسلْ عن قريش كيف حَيْرتُه؟

وكيف نُفْرتُها في السهل والعَلمِ؟

تساءَلوا عن عظيمٍ قد أَلمَّ بهم

رمَى المشايخَ والولدانَ باللَّممِ

يا جاهلين على الهادي ودعوتِه

هل تجهلون مكانَ الصادِقِ العَلمِ؟

لقَّبتموهُ أَمينَ القومِ في صِغرٍ

وما الأَمينُ على قوْلٍ بمتّهَمِ

فاق البدورَ، وفاق الأَنبياءَ، فكمْ

بالخُلْق والخَلق مِن حسْنٍ ومِن عِظمِ