حكم وعبر من واقع الحياة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٤ ، ٢٠ مارس ٢٠١٩
حكم وعبر من واقع الحياة

حكم وأقوال عن الحياة

  • اكتبوا أحسن ما تسمعون، واقرؤوا أحسن ما تكتبون، واحفظوا أحسن ما تقرؤون، وتحدثوا بأحسنِ ما تحفظون.
  • حينما تبدأ المُقارنات، يضعف الرضى عن الحياة.
  • لا تفوح رائحة الكعك الزكية إلا حين تمسها حرارة الفرن، كذلك أحلامنا لن تنضج مالم تمسها قسوة التجارب.
  • مات مصلياً، مات ساجداً، مات صائماً، هل تظن أنّها جاءت من فراغ، من عاش على شيء مات عليه، فجمل حياتك.
  • حين تريد أشياء ولم تحدث، وحين تنتظر شيئاً ولم يأتي، تذكر العِبارة: "رُبَّ خَيرٍ لَم تنله كانَ شرًّا لو أتَاك"؛ سيحدث ماهو خير لك فقط ثق بالله.
  • عملك الشاق، هو حلم كل عاطل، ابنك المزعج هو حلم كل عقيم، بيتك الصغير هو حلم كل مشرّد، مالك القليل هو حلم كل مدِين، عافيتك هي حلم كل مريض، ابتسامتك هي حلم كل مهموم، ستر الله عليك هو حلم كل مفضوح، حتى استقامتك هي حلم بعض أصحاب الذنوب فاحمد الله على النعم التي أنت فيها.
  • كن أنيقاً في كل شيء حتى في الوجع، قُل الحمدلله دوماً، فكم من صدر ضاق ثم برحمةِ اللهِ اتّسع.
  • لا تهتم لتبرير كلماتك، وتصرفاتك دائماً، فالعقول المسيئة للظن لا تستوعب النية الحسنة.
  • بعض الناس هواياتهم إحباط الناس، فلتكن هواياتك، إغلاق أذنيك عندما يتكلمون.
  • لا تحزن أبداً على شخص تغيّرت تصرفاته تجاهك فجأة، فقد يكون قد اعتزل التمثيل.
  • ما أروع أن تعامل الناس تحت قانون: ما لا ترضاه على نفسك لا ترضاه على غيرك.
  • عقول البشر ثلاثة: عقول عظيمة تتكلم عن الأفكار، وعقول متوسطة تتكلم عن الأحداث، وعقول صغيرة تتكلم عن الناس.
  • العاصفة تستطيع تدمير مدينة لكنها، لا تستطيع فتح عقدة خيط، هكذا الغضب يدمر لكنه لا يقدم الحلول.


أقوال عباس محمود العقاد عن الحياة

  • ليس هناك كتاب أقرؤه ولا أستفيد منه شيئًا جديداً، فحتى الكتاب التافه أستفيد من قراءته، فقد تعلمت شيئًا جديدًا هو: ما هي التفاهة؟ وكيف يكتب الكتاب التافهون؟ وفيم يفكرون؟
  • القراءة وحدها هي التي تُعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة؛ لأنها تزيد هذه الحياة عمقًا، وإن كانت لا تطيلها بمقدار الحساب.
  • لا يهمني كم من الناس أرضيت، ولكن يهمني أي نوع من الناس أقنعت.
  • رُبَّ رجلٌ وسيمٌ غير محبوب، ورُبَّ رجل وسيم محبوب غير مهيب، ورُبَّ رجل وسيم يحبه الناس ويهابونه وهو لا يحب الناس ولا يعطف عليهم ولا يبادلهم الوفاء، أما محمد صلى الله عليه وسلم فقد استوفى شمائل الوسامة والمحبة والعطف على الناس، فكان على ما يختاره واصفوه ومحبوه، وكان نعم المسمَّى بالمختار.
  • كن شريفاً أميناً، لا لأن الناس يستحقون الشرف والأمانة، بل لأنك أنت لا تستحق الضعة والخيانة.
  • إذا فاجأني الموت في وقت من الأوقات، فإنني أصافحه ولا أخافه، بقدر ما أخاف المرض، فالمرض ألم مُذِل لا يُحتمل، لكن الموت ينهى كل شيء.
  • إننا نقرأ لنبتعد عن نقطة الجهل، لا لنصل إلى نقطة العلم.
  • وخلاصة التجارب كلها في الحب أنك لا تحب حين تختار ولا تختار حين تحب، وأننا مع القضاء والقدر حين نولد، وحين نحب، وحين نموت.
  • ليس المهم أن تكون في النور كي ترى، المهم أن يكون ما تود رؤيته موجود في النور.
  • إذا ميز الرجل المرأة بين جميع النساء؛ فذلك هو الحب، وإذا أصبح النساء جميعًا لا يغنين الرجل ما تغنيه امرأة واحدة؛ فذلك هو الحب، وإذا ميز الرجل المرأة لا لأنها أجمل النساء، ولا لأنها أذكى النساء، ولا لأنها أوفى النساء، ولا لأنها أولى النساء بالحب، ولكن لأنها هي هي بمحاسنها وعيوبها؛ فذلك هو الحب.
  • كلا لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لازداد عمراً في تقدير الحساب، وإنما أهوى القراءة؛ لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا، وحياة واحدة لا تكفيني، ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة، والقراءة دون غيرها هي التي تعطيني أكثر من حياة واحدة في مدى عمر الإنسان الواحد؛ لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق، وإن كانت لا تطيلها بمقادير الحساب.
  • فكرتك أنت فكرة واحدة، وشعورك أنت شعور واحد، وخيالك أنت خيال فرد إذا قصرته عليك، ولكنك إذا لاقيت بفكرتك فكرة أخرى، أو لاقيت بشعورك شعورًا آخر، أو لاقيت بخيالك خيال غيرك فليس قصارى الأمر أن الفكرة تصبح فكرتين، أو أن الشعور يصبح شعورين، أو أن الخيال يصبح خيالين كلا، وإنما تصبح الفكرة بهذا التلاقي مئات من الفكر في القوة والعمق والامتداد.
  • كم من كلمات على ألسنة الناس بلا معنى، وكم من معانٍ في أفكارهم بلا كلمات.
  • فمن الطبيعي أن تسر المرأة بسرور الرجل لأنها تحبه، ومن الطبيعي كذلك أن تغار من السرور الذي يحببه إلى غيرها لأنها تحبه، وقد يفترق القلبان في لحظة من اللحظات لأنهما مقتربان أشد اقتراب.
  • الكتاب طعام الفكر.
  • الوظيفةُ رِقُّ القرنِ العشرين.
  • ليس من روح الإسلام أن يجمد المؤمن على عادة موروثة؛ لأنها عادة موروثة وليس من روحه أن يرفض عادة جديدة؛ لأنها عادة جديدة.
  • فلسفة حياة في بضعة سطور: غناك في نفسك، وقيمتك في عملك، وبواعثك أخرى بالعناية من غاياتك، ولا تنتظر من الناس كثيراً تحمد عاقبته بعد كل انتظار.
  • التجارب لا تقرأ في الكتب ولكن الكتب تساعد على الانتفاع بالتجارب.
  • إن في الحياة ألماً كبيراً، و إن سرور الحياة أكبر من ألمها، و لكن الحياة نفسها أكبر من كل ما فيها من الألم والسرور.
  • نحن لا نحب حين نختار، ولا نختار حين نحب.
  • هذه الندرة في الكتب التى تيسرت لي أيام التلمذة، وما بعدها علمتني دستوراً للمطالعة أدين به إلى الآن، خلاصته أن كتاباً تقرؤه ثلاث مرات أنفع من ثلاثة كتب تقرأ كلاً منها مرة واحدة.


حكم وأمثال من واقع الحياة لديل كارينجي

  • يتحقق كثير من الأشياء المهمة في هذا العالم لمن أصروا على المحاولة بالرغم من عدم وجود أمل.
  • أنجز مهامك الصعبة أولًا؛ أما السهل منها فسوف يتم من تلقاء نفسه.
  • تذكر أن اليوم هو الغد الذي كنت قلقًا عليه بالأمس.
  • تستطيع أن تكسب من الأصدقاء في شهرين أكثر مما تكسبه في عامين، إذا ركزت على أن تهتم بالآخرين، بدلاً من أن تركز على أن يهتم بك الآخرون.
  • إذا أردت التخلص من القلق وبدء حياة هانئة، فعدّد ما بك من نعم وليس متاعبك.
  • اكتشف النظام في الأشياء التي لا تجد فيها نظامًا من النظرة الأولى.
  • أي أحمق يمكنه أن ينتقد، ويدين، ويشتكي، فمعظم الحمقى يفعلون ذلك.
  • كل أمة تحس أنها أرقى من الأمم الأخرى، وذلك ما يولد الوطنية والحروب.
  • لا تخف ممن يجادلون، بل ممن يتملصون.
  • إذا أردت قهر الخوف فلا تجلس في المنزل وتفكر في الأمر، بل اخرج وأشغل نفسك.
  • إذا أردت جمع العسل فلا تركل خلية النحل.
  • نادراً ما ينجح المرء، إلا إذا كان يستمتع بما يفعله.
  • النجاح هو تحقيق ما تريده؛ أما السعادة فهي الرغبة في ما تحصل عليه.
  • جوهر كل الفنون الاستمتاع بالإمتاع.


أبيات شعرية عن الحياة

  • قال الإمام علي رضي الله عنه:

حياتُكَ أَنفاسٌ تُعَدُّ فكلَّما

مضَى نَفَسٌ أنقصتْ به جزءا

ويحييكَ ما يُفنيكَ في كل حالة

ويحدُوك حادٍ ما يريدُ بك الهُزْءا

فتصبحُ في نفْسٍ وتمشي بغيرِها

ومالكَ من عقْلٍ تُحسُّ به رزءا

إنّي لأعْلَمُ ، واللّبيبُ خَبِيرُ

أن الحَياةَ وَإنْ حَرَصْتُ غُرُورُ

ورَأيْتُ كُلا ما يُعَلّلُ نَفْسَهُ

بِتَعِلّةٍ وإلى الفَنَاءِ يَصِيرُ

حياة ٌ ما نريدُ لها زِيالا

ودنيا لا نَوَدّ لها انتقالا

وعيشٌ في أُصول الموتِ سمٌّ

عُصارتُه، وإن بَسَط الظلالا

وأَيامٌ تطيرُ بنا سحابا

وإن خِيلَتْ تَدِبّ بنا نِمالا

نريها في الضمير هوى

وحبّا ونُسمِعها التبرُّمَ والملالا

قِصارٌ حين نجري اللهوَ فيها

طوالٌ حين نقطعها فعالا

ولم تضق الحياة بنا ، ولكن

زحامُ السوءِ ضيَّقها مَجالا

ولم تقتل براحتها بَنيها

ولكن سابقوا الموتَ اقتتالا

ولو زاد الحياة الناس سعيا

وإخلاصا لزادتهم جمالا