حماية التربة من الانجراف

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٣٨ ، ٦ يونيو ٢٠١٧
حماية التربة من الانجراف

التربة

التربة هي عبارة عن الطبقة المفتتة والهشة التي تغطي سطح الأرض، وتتكون بشكلٍ أساسي من المواد الصخرية المفتتة بشكلٍ ناعم نتيجة تعرضها للعوامل الكيميائية والبيئة والبيولوجية كالتعرية وعوامل التجوية، ويجذر ذكر أنّها تختلف في مكوّناتها الأساسية الصخرية، والسبب هو الاختلاف في عمليات التفاعل التي تحدث في الأغلفة الأربعة لسطح الأرض، كما أنّها تتعرّض للانجراف في بعض الأحيان، وفي هذا المقال سنذكر أسباب انجرافها، وطرق حمايتها.

انجراف التربة

أسباب انجراف التربة

  • الرياح: تزداد مشكلة انجراف التربة في الصحراء، نظراً لطبيعتها غير المتماسكة، وعندما تتعرّض إلى الرياح الشديدة فإنّ قوّة الرياح تدفع حبيبات التراب، وبالتالي تُسبّب انجرافاً لها.
  • تعرية المياه الجارية الموجودة في السيول والنهار، والأمطار.
  • استخدام الأسمدة الكيمياوية والمبيدات الحشرية بشكلٍ كبير، والتي تلوّث التربة وتسبب انجرافها.
  • رمي النفايات المنزلية، حيث إن التخلص من النفايات البلاستيكية والورقية، يؤدي إلى انجراف التربة.


كيفية حماية التربة من الانجراف

  • تحسين خطوط اتجاه التسوية، بالإضافة إلى حماية التربة من مشكلة الانجراف المائي.
  • الزراعة على طريقة الشرائط، حيث يكون كل شريطين متتابعين، إذ تساعد هذه الطريقة على منع الماء من جرف التربة.
  • صنع مدرجات من الجدران الحجرية، مع الحرص على أن تكون عمودية على المنحدرات، إذ تخلص بدورها من الماء الزائدة، وبالتالي تقي من انجراف التربة.
  • فرض عقوبات صارمة على من يقومون بقطع الأشجار.
  • استخدام حواجر تقوم بالتخفيف من حدة الرياح، إذ تساعد بدورها على منع انجراف التربة.
  • استخدام الأسمدة العضوية بدلاً من الكيميائية، إذ تحسن بدورها التربة وتقويها.
  • استخدام الأشجار في تثبيت التربة وحمايتها من الانجراف.
  • عدم الافراط في استخدام الأسمدة؛ لأنّ ذلك يؤدّي إلى ضعف التربة.
  • نشر الثقافة والوعي لدى الأفراد حول أهمية الحفاظ على التربة وحمايتها من الانجراف.
  • تصريف الماء التي تستخدم في الرعي بواسطة قنوات جيدة.
  • عدم تصريف الماء الصناعية في الأنهار ومجرى الماء؛ لأنّ ذلك يؤدّي إلى إلحاق الضرر بالتربة.
  • صنع برك وسدود لتجميع ماء الأمطار.
  • تحسين الغطاء النباتي، والحفاظ على المراعي.
  • استخدام ماء السيول في عملية الزراعية.
  • عدم قطع الأشجار، واستخدامها كمصدر من مصادر الطاقة.
  • عدم رمي الأوساخ والنفايات على التربة.
  • بناء الجدران الاستنادية على المناطق الجبلية والمنحدرة؛ خوفاً من انجرافها.
  • اتباع أسلوب الدورات الزراعية، أو ما يسمّى بتناوب المحاصيل، بمعنى أن يتم زراعة قطعة أرض معيّنة بمحصول معين، لمدة سنة واحدة أو أكثر على التوالي، اعتماداً على نوع المحصول، وحسب نظام زراعي خاص، من أجل عدم إجهاد التربة وبالتالي تصبح أكثر غنىً بالمواد العضوية الموجودة فيها.