حياة مندل عالم الوراثة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤١ ، ١٤ مارس ٢٠١٧
حياة مندل عالم الوراثة

العالم مندل

العالم مندل هو راهب نمساوي، وعالم نبات، ومؤسس علم الوراثة، حيث أجرى الكثير من التجارب التي أوصلته إلى اكتشاف قوانين الوراثة فقد أدى تجاربه على نبات البازيلاء؛ لأن أزهار البازيلاء لها قابلية كبيرة على التلقيح الذاتي بواسطة حبوب اللقاح التي تنتقل من زهرة إلى أخرى، وأدى تكاثر عدد من أجيال البازيلاء إلى تطور علم الوراثة.


حياة العالم مندل

ولد عالم الوراثة غريغور يوهان مندل في دولة النمسا في بلدة تسمى هينزندورف لأبٍ وأم مزارعين، وكان فاشلاً في الدراسة، حيث رسب مرتين في امتحان لتدريس الثانوية، ودخل مندل في عام 1843م إلى دير القديس توماس في النمسا وهو في الخامسة والعشرين من عمره، وانتهى به الأمر إلى أنه أصبح قسيساً، وكان الدير الذي التحق به مركزاً دينياً وعلمياً، مما أتاح له الالتقاء بالكثير من العلماء، وفي عام 1851م أُرسل في بعثة من الدير إلى جامعة فيينا لدراسة العلوم والرياضيات، وعاد مرة أخرى إلى الدير في عام 1853م، فدرّس الرياضيات والعلوم لمدة أربع عشرة سنة، وفي عام 1868م انتُخب رئيساً للدير، وكانت هذه فرصة له لإجراء المزيد من التجارب العلمية.


ملخص أبحاث العالم مندل

توصل مندل إلى الكثير من الصفات المنفصلة بعد إجراء التجارب على نبات البازيلاء؛ ومنها:

  • لون البذرة: أصفر أو أخضر.
  • شكل الثمرة: منتفخ أو متخصر.
  • طول النبات: طويل أو قصير.
  • موقع الزهرة: محوري أو طرفي.
  • لون الزهرة: بنفسجي أو أبيض.
  • شكل البذرة: أملس أو مجعد.
  • لون الثمرة: أخضر أو أصفر.


أسس علم الوراثة

  • تُعرف الصفات التي تظهر في الجيل الأول باسم الصفات السائدة، أما الصفات التي تظهر في الجيل الثاني، واختفت في الجيل الأول؛ فتُعرف باسم الصفات المتنحية.
  • تنتج صفات كل الكائنات الحية من جين من الأب، وجين من الأم.
  • تنفصل جينات الصفة الواحدة أثناء الانقسام، حيث ينتقل جين واحد فقط إلى الذرية.
  • تنفصل جينات الصفات المنفصلة أثناء الانقسام بصورة مستقلة عن بعضها.


شهرة أعمال العالم مندل

نشر مندل أعماله في علم الوراثة في عام 1860م ولم ينتبه إليه أحد من العلماء بسبب اهتمامهم وقتها بنظرية داروين، وفي عام 1900م عثر العلماء على تقريره، ومن هنا بدأت أبحاثه في الوراثة تشتهر.


وفاة العالم مندل

توفي العالم مندل في عام 1884م عن عمر 61 سنة بعد معاناته من التهاب مزمن في الكلية، وأُجريت له جنازة، وحُرقت جميع أوراقه بعدها.