خصائص السكان

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٠٦ ، ٥ يونيو ٢٠١٦
خصائص السكان

السكان

هم مجموعة من البشر الذين يعيشون على الكرة الأرضيّة، ويختلف عدد السكان من دولة إلى دولة أخرى بسبب العوامل الطبيعية والعوامل البشرية التي تؤثر في عدد السكان وتوزيعهم، وتعتبر قارة آسيا من أكثر القارات المكتظة في السكان بينما تعتبر قارة أوقيانوسيا من أقل القارات سكاناً.


حسب إحصائيات عام 2010م، إن الدول الأكثر اكتظاظاً في السكان هي: الصين ويبلغ عدد سكانها 1.341.335.000 نسمة، والهند ويبلغ عدد سكانها 1.224.614.000 نسمة، والولايات المتحدة الأمريكية ويبلغ عدد سكانها 310.384.000 نسمة، واندونيسيا ويبلغ عدد سكانها 239.871.000 نسمة، والبرازيل ويبلغ عدد سكانها 194.946.000 نسمة، وباكستان ويبلغ عدد سكانها 173.593.000 نسمة، ونيجيريا ويبلغ عدد سكانها 158.423.000 نسمة، وبنغلاديش ويبلغ عدد سكانها 148.692.000 نسمة، وروسيا ويبلغ عدد سكانها 142.958.000 نسمة، واليابان ويبلغ عدد سكانها 128.057.000 نسمة.


خصائص السكان

  • تتلخص خصائص السكان الديموغرافية في الآتي:
    • معدل المواليد، إذ إنّه يختلف معدل المواليد من دولة إلى دولة أخرى ومن قارة إلى قارة أخرى، مثلاً ترتفع معدل المواليد في قارة أفريقيا بسبب انتشار العادات والتقاليد الخاطئة، وانتشار الأمية، والاعتماد في الاقتصاد على الرعي وعلى الزراعة البدائية، وانتشار الفقر.
    • معدل الوفيات، حيث يبلغ عدد الوفيات في العالم أجمع ثمانية في الألف، كما تختلف نسبة الوفيات بين منطقة وأخرى.
    • التركيب العمري ويقصد به نسبة السكان وعدده في كل دولة بالنسبة إلى فئة عمرية معينة، ومن فئاته: فئة صغار السن، والفئة المتوسطة، وفئة كبار السن.
  • الخصائص التعليمية التي تبين نسبة الأمية ونسبة المتعلمين.
  • الخصائص الصحية، إذ تقسم الرعياة الصحية داخل الدول إلى كلٍ من دول ذات رعاية طبيّة فائقة، ودول ذات رعاية طبية مرتفعة، ودول ذات رعاية طبية منخفضة.
  • الخصائص الاقتصادية وتختلف من خلال دخل السكان، والأنشطة التي يقوم بها السكان، وتقسم الدول في العالم من حيث الدخل إلى دول ذات دخل فوق المتوسط، و دول صناعية ذات دخل اقتصادي مرتفع، ودول ذات مستوى اقتصادي أقل من المتوسط، ودول ذات اقتصاد زراعيّ منخفض.


عوامل مؤثرة في توزيع السكان

العوامل الطبيعيّة

المناخ الذي يعتبر من أهم العوامل حيث إنّ هناك مناخ طارد للسكان، ومناخ جاذب للسكان، والتضاريس إذ إنّها تلعب دوراً رئيسياً في تشتيت السكان أو جذبهم ومنها: المرتفعات الجبليّة تمتاز بقلة السكان، والمناطق السهلية تمتاز بكثافة سكانية عالية جداً، والمناطق الوسطية، ومناطق وفرة الموارد الطبيعيّة التي تجذب السكان وتطردهم مثل التربة الطينيّة، والتربة الصحراوية، والمعادن، والنفط، والبعد أو القرب من المسطّحات المائية إذ يكثر السكان في المناطق الساحلية.


العوامل البشرية

منها: العامل الديمغرافي الذي يتلخص في الهجرة بنوعيها وعدد المواليد وعدد الوفيات، والمشكلات السياسيّة، والحروب، والحرفة، والمواصلات، والصناعة وتوفّر المراكز والمصانع الاقتصادية.