خصائص المجتمع الجزائري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٠ ، ٤ يوليو ٢٠١٩
خصائص المجتمع الجزائري

الجزائر

إنّ الجزائر إحدى دول المغرب العربي، الواقعة في الشمال الغربي للقارة الإفريقية، وأكبر بلدانها من حيث المساحة، ويحد الجزائر من الشمال البحر الأبيض المتوسط، فيما تقع تونس وليبيا في الجهة الشرقية منها، أما من جهة الجنوب فتحدها مالي والنيجر، ومن الغرب المغرب، والصحراء الغربية، وموريتانيا، وللشعب والمُجتمع الجزائري عموماً العديد من الميّزات والخصائص الأصيلة، المعروفة على مستوى الأقطار العربية، سوف نتحدث عنها في هذا المقال.


خصائص المجتمع الجزائري

  • الإسلام هو دين الأغلبية
  • الوحدة بين أبناء الجزائر، لا سيما عند الشدائد.
  • البسالة.
  • التسامح، والمحبة.
  • حُبّ المظلوم ومساندته.
  • حُبّ الثقافة من خلال وجود العديد من المراكز الثقافية، والمسارح، ودور السينما.
  • الاهتمام بالرياضة حيث يُعتبر المنتخب الجزائري لكرة القدم سبّاقاً في رفع الراية الرياضيّة العربية، في مختلف الميادين العالمية مثل كأس العالم.


بعض مظاهر المُجتمع الجزائري

تعدد الأديان

يعتنق مُعظم سكان الجزائر الديانة الإسلاميّة، ولا يوجد اختلاف مذهبيٌّ ديني فيها، أمّا بالنسبة للمسيحيّين فهم من البروتستانت، وأتباع الكنيسة الرومانيّة الكاثوليكيّة فيبلغ عددهم حوالي مئتي ألف مسيحي.


الأمازيغيّة

يتحدث البربر في الجزائر ودول المغرب العربي عموماً اللغة الأمازيغيّة، وتختلف تلك اللغة من دولةٍ إلى أًُخرى، وتُعتبر الثقافة الأمازيغيّة مُتجذِّرةً بقوة في الجزائر، ومن أهم مظاهر الثقافة الأمازيغية: الموسيقا الأمازيغية، والرقص، والحكايات والأمثال الشعبيّة، إلى جانبِ جُملةٍ من العادات والتقاليد الأمازيغيّة أبرزها: عيد رأس السنة الأمازيغي، الذي يُصادف الثاني عشر من شهر يناير/كانون الثاني من كل عام.


الأصالة والحضارة العريقة

مرّت على الجزائر العديد من الحضارات كالحضارة النوميدية، والرومانية، ثم الوندالية، وكذلك الحضارة الإسلامية التي انتشرت في الجزائر بعد دخول الإسلام، ووصول الفتوحات الإسلامية إليها، وفترة الحكم العثماني، مروراً بالاحتلال الفرنسي، وصولاً إلى مرحلة الاستقلال.