خلق النبي صلى الله عليه وسلم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٦ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٤
خلق النبي صلى الله عليه وسلم

مقدمة عن الرسول محمد صلى الله عليه و سلم

نبينا محمد خير خلق الله ، إنسان في وجهه يظهر النور ، و في قلبه كان الإيمان ، رسول فاضل و هو خاتم الأنبياء والمرسلين ، نبيُ أعطاه الله الكمال بالدين ، نبي إن ذكر اسمه أصبحت الدموع تسيل ، بالصلاة عليه كل الهموم تزول ، إنسان لن ترى بدينه مثيل ، اختار الإسلام له سبيل ، وحافظ عليه من كل عدوان أثيم ، جعل روحه للدين رخيصة ، بيوم يتركنا به آباؤنا وأمهاتنا يكون هو لنا كفيل ، يعطينا شفاعة بيوم نحتاج منها الكثير ، وصف عليه قليل إن قلنا انه من العظماء ، عرف بالهدى والحياء ، أتى فبدل الظلمات لنور ليس كمثله ضياء ، أعطى قلوبنا هدية جعلها بالإسلام متزينة وبالبهاء .


وصف خَلق رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم

رسول الأمة الهادي ، أبيض شديد البياضِ ، واسع العنين شديدتي السوادِ ، واسع الجبهة و مستقيم الأنف ، طويل العنق شديدة البياض ، خلقه وقد برأه الله من كل العيوب ، مقاتل يقتلا اشد قتال ، مع سيفه لا يخشى الموت لثواني ، و عند المنبر تجده احمر العينين كأنه مستعد للقتال ,، ليله مقضي بصلاة ودعاء ، عزيز بالمؤمنين كانت رحمته لهم تجعلهم قريبون منه يشعرون به بالتباهي ، قدوة و أسوة و أمانة عرف بهم بزمانه ، و بقيت ممتدة لزماننا ، الصدق و الزهد والحياء ،لرسولنا كانت ملازمة له حتى مماته ، شجاعة ليس مثلها أي شجاعة في القتال ، وكرم وعزة يعلمان معنى النبوة والوفاء .


صفات الرسول محمد صلى الله عليه و سلم الخُلقية

تواضع مع انه خير خلق الله ، حياته كانت مليئة بالتفاؤل ، الحلم والعدل لن ترى أفضل منهم بالحياة وبعد الممات ، صبر ورحمة مع أطفال و مع كل خطاء ، حوار معه لن تمل منه للحظاتٍ ، البر بغير المسلمين كان منهج إلهي ، نبي أمي علم الناس القران و معجزة الله الخالدة ، عظيم وكريم الأخلاق ، عند الاعتذار لا يتردد بتقديمه ، مروءة له جعل الناس تدخل للدين أفواجا ، تقي يعلم الناس التقوى ، وصفه الله (عزوجل ) " وأنك على خلق عظيم " ، عند التحدث عن خلقه تجد أن خلقه القران ، صلاة و سلام واستقامة على ما في القران ، طلاقة الوجه عند الكلام معه تتزين ، طيبة الكلام وحسن المعاشرة بالإكرام ، مساعدة أهله والناس في حاجتهم مع الاحترام ، عادل حتى على اقرب الناس له ، إذا تكلم كان بكلامه فصل مبين ، لطيفا رحيما لم يكن فاحشا ولا متفحشا ، لا يدعى بالشر حتى على المشركين ، كانت دعواته أن يهدي كل المشركين ، قال أنا جئت للرحمة ولست بلعان ، العفو والزهد تراه واضحا وبصفاته جليل ، اعبد الناس لله شكور ، كان يمزح بحق وبكلام ليس به كذب ، رسول بأخلاقه كان التدبير ، تتمعن بكلامه وبصفاته وترى نفسك بالدين قليل ، فتزيد من دينك وتصبح لله قريب ، اجعل من الرسول القدوة وسترى الجنة منك كم هي قريبة وأن هذا ليس بعسير .