خواطر اشتياق وحنين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٢ ، ٢٨ أغسطس ٢٠١٦
خواطر اشتياق وحنين

الاشتياق والحنين

يُعبّر الكثير من العُشاق عن مشاعر الشوق، والحنين، بكلماتٍ، وخواطرٍ، ينسجونّها من محضِ خيالاتهم، ومشاعرهم. أجمل خواطر الاشتياق، والحنين جمعناها لكم في هذا المقال، تعرّفوا عليها.


خواطر اشتياق وحنين

  • أتشوّق لرؤية عينيك، يا مَن أنت هناك وراء الغيب، ولا أعلم شيئاً عنك؛ لكن أعرفك يقيناً، فصفاتك محفورة في مخيّلتي من أيام الطفولة والصّبا.
  • حين أشتاق إليك؛ يعجز عقلي عن التفكير بغيرك، لا أدري لماذا؟ رُبّما لأنّك تعني لي كل شيء، فبذكرك لا يعد لأيّ شيء قيمة.
  • يجذبني الشوق إليك بقيودٍ من حديد، كلما انتزعت قيداً أعادته الذكرى من جديد.
  • أحبّها، وحنيني يزداد لها، عشقتها، وقلبي يتألّم لرؤية دمعها، أفهمها حين أرى الشوق في عينها، كم تمنيت ضمّها، كم عشقت الابتسامة من فمها، والضحكة في نبرات صوتها، لا بل الرائحة من عطرها، سألتها: كم تشتاقي لي؟ فأجابت: كاشتياق الغيوم لمطرها، اشتياق الحمامة لعشّها، اشتياق الأم لولدها، اشتياق الليلة لنهارها، اشتياق الزهرة لرحيقها، بل اشتياق العين لكحلها، اشتياق قصيدة الحب لمتيّمها، بل اشتياق الغنوة للحنّها، قلت لها: كل هذا اشتياق، قالت: لا، بل أكثر فأكثر، فأنت وحدك حبيبي في الدنيا كلّها، فرحت أتغنّى بسحرها، أغزل كلام الهوى بعشقها، ومن أشعار الهوى أسمعها، لا بل لأجلها أنا حفظتها، فاحترت بم أوصفها، قلبي؟ لا فسوف أظلمها، حبّي؟ ملكتي؟ صغيرتي؟ فكلُّ هذا لا يكفي، فأنا في الحبّ أعبدها، فروح روحي أسكنتها، ومعبودتي في الحب جعلتها، فيا طيور الحب أوصلوا لها، سلامي، حبّي، وبأنّي أنتظرها، يا كل العالم احكوا لها، عشقّي، وهيامي، وكم اشتقت لقلبّها.
  • المحبّة في حياتي، ليست حبر وورق؛ المحبة في حياتي شوق، وإحساس، وألم.
  • ومن عجبي أنّي أَحنُ إِليهم، وأَسألُ شوقاً عنهُم وهم معي، وتبكي عيني وهم في سوادها، ويشكو النوى قلبي وهم بين أَضلعي.
  • أشتاقُ لأشياء قديمَة، ضِحكة أشخآص أبعدتهم الأقدار عنيّ، أوقاتٌ كُنّا فيها سُعداء جداً، وأشياء كثيرة يمكن أن تعود، وربما لا تعود.
  • شوقي لك قد يتحوّل من ألم إلى فرحٍ، لو عَلمت أنّك تشتاق لي في ذلك الوقت.
  • أتشوّق لرؤية عينيك يا مَن أنت هناك وراء الغيب، ولا أعلم شيئاً عنك؛ لكن أعرفك يقيناً، فصفاتك محفورة في مخيّلتي من أيام الطفولة والصّبا.
  • ودعتّها، والشوق بيني وبينها بحور، ودعتها رغم خوفي والوله مجبور، الحزن في يديها بيأسٍ يشدّني، كل دربٍ عنها بعيد يصدّني، ولا أدري المحبة هي التي ضيعتني أم أنا من ضيعتها؟.
  • أذكرك وأشتاق، وأسهر مع الأشواق، وأكتب على الأوراق؛ البعد لا يُطاق.
  • لا شيء أتمنّاه في حياتِي، سِوى قُربَك إِلى مَا لا نِهاية، عشتُ الخيال في بحور العشق، أبحرت في عالمي بلا أسباب، ضاعت مجاديف غرامي، وأصابني الحزن، وأقبل من على البعد، مركب إحساسك يزفّني لعالم الحُب، ويسقي ورود الشوق في داخلي، وينبت زهور الوله في عالمي.
  • الحبّ هو الشوق لشخصٍ عندما تبتعد عنه،؛ لكن بنفس الوقت تشعر بالدفء؛ لأنّه قريب في قلبك.
  • شوقي لك ليس مشكلة؛ لكنّ تفكيري إن كنت ستعود أم لا يقتلني، قد تكون بعيداً عن نظري؛ لكنّك لستَ بعيداً عن فكري.
  • علّمتني الشوق، وعرّفتني بالحب، وكرّهتني ثلاثة: غيابك، وبعدك، وفرقاك.
  • عندما تدمع عيناي عند ذكر اسمك؛ أدرك أن الشوق غلب العقل، والقلب أتعب الجسد.
  • آخِر اللِيل يهدأ المَكانْ، يعودُ الكُل لمَأواهُم، البَعضُ يُغمِضُ عينه فينامْ، والآخر يَموتُ شَوقاً لأيام لن تعود.
  • يا حبيبي، ما الذي يأسر قلبينا ويطغى، أهوَ الحب الذي فجّر فينا ألف ينبوع من الشوق؟ أهوَ العشق الذي لا يعرف الموت ولو عمّر دهراً، أهوَ النور الذي أشرق في الرّوح؟ تعالى، وتجلّى، أم هي الرقة في طبعك، في قلبك، في عيونك، تغويني فأُغوى؟.
  • وردتي، ليتك تعلمين كم عانيت بعد فراقك؟ كم تجرّعت لوعة الحنين إلى همساتك؟ كم عانقت الشوق في غيابك؟ وزرعت أمل لقائك، بعد رحيلك لم أعد أشعر بما حولي، جعلت الصمت مجدافي، ذكريات الماضي تعصرني، وتجعلني أتعثّر في مسافاتي، ترتمي أفراحي حزينة في أحضان الشوق، تنطفئ أنوار آمالي في ظلام اليأس، وتغرق عِباراتي في دموع الآهات؛ فتنمو جذور الألم، وتنبت في طرقاتي، وردتي يا من أودعت قلبي في أحضانها، دعيني أحفر اسمك في عروقي، وأجعلك جزءاً من أنفاسي، وأرسم فوق دموعي حبّك.
  • في بعدكَ؛ أشتاق، وبقربك؛ أشتاق، وما بين اللقاء، والبعد؛ تقتلني الأشواق، لحظات أشعر أنّكَ قريب وأتأملك، ولحظات تغيب عن عيني وأتخيلك، وآتيكَ مشتاقٌ، مشتاقٌ، مشتاقٌ.


خواطر حُب

  • تلبسني حريراً على ملمس الرّوح، وألبسك عوسجاً على فروة أحزاني، نسيماً أختال في معابرك، وجمراً تنصبّ في مجرى شرياني، أعوذ بك من صمت قافلتي؛ فتزج بي فيك وتغدو سجّاني، وكلما رتقتك بعضاً يُرمّم بعضي؛ أمعنت في شدخ الصّدوع بوجداني، إليك أمشي فوق الجمر حافية وأقدامك فوق الحرير وتأباني، فإلى متى أظلّني داكنة بغيماتك وأنت مُزهر دوماً بنيساني؟ وإلى متى تظلّ علّي بلون واحد وأنت تختال بوفرة ألواني؟ وكلما شجَّ لي شوق وأدماني أصرخ كالبلهاءِ ما أغباني!.
  • في ليلةٍ صاخبةٍ، تنفستُ جنونَ العشق وتعاطيتُ الغرام، وارتشفتُ حبَّكِ حتى الثمالة، وشعرتُ برغبةٍ بالاعتراف، اقتربي يا أنتِ وأنصتي إلى همسي، يا جمرةً أذابت جليد مشاعري، يا نورَ فجرٍ أضاء حياتي، يا سُحُبَ السماء أتيتكِ سنيناً، إن لم تمطريها بِحبِّكِ، غدت عجاف، أتيتكِ، هائمٌ، أعانقُ مسافات ظلك، يا سماءَ عشقي، سأغني رعودَكِ في ليلةٍ ذاتِ قمر، وسأملأ رئتيَّ بأنفاسك.
  • أحبك كم تمنيت أن أقولها، كم تمنيت أن تشعري بها، ليتني أستطيع أن أكتبها، وعلى جدران قلبك أحفرها، ليت إحساسي حِبر، وسماؤك ورق، وعلى قمرك أرسمها، أحبك كم تمنيت أن يكون حبّي وردة؛ تستيقظين على عطرها، كم تمنيت أن يكون حبي ضمّة؛ تغفين بين أحضانها، كم تمنيت أن يكون حبي قصّة؛ يهيم حلمك بها، أحبّك لو كان القلب ينطق لنطق باسمك، لو كانت العين تنطق لنطقت برسمك، لو كانت اليد تنطق لنطقت بأمان لمسك، ولكن ليس لي إلا شفاه؛ لا تستطيع سوى أن تقول أحبك.
  • أحببتك حتى الحب توقف عند عينيكِ، أحببتك حتى نطقت كل قطرة من دمي بأنّي أعشقك، أحببتك حتّى ذرفت العين دموع الخوف إذا فكرت في بعدك، أحببتك حتى نسيت كل حياتي، وأصبحت أنت حياتي.
  • حبيبتي إليك أسطر أحرف الحب من دماء القلب، حبيبتي، أنت التي فجّرت فيَّ كل طاقات الإبداع؛ فأصبحت بك مبدعاً ومن أجلك أُبدع، حبيبتي لقد حققت كل ما أصبو إليه؛ فاجتزت الصّعاب ووصلت إلى المستحيل، وذلك بدافع حبّك بعد توفيق الله.