خواطر عن الأب

خواطر عن الأب

الأب

الأب هو سند أولاده ومرجعهم وقدوتهم، يعرّفهم واجباتهم والتزاماتهم، هو منبع الحنان في بيته وأصل الصلاح، وهو روح الحياة، وهو النور الذي يضيء حياة أطفاله، والكلمات تعجز عند التحدث عن الأب، كلنا نفتخر بآبائنا فمنهم نتعلم حب الحياة وعيشها.


خواطر عن الأب

  • إلى ذلك النبع الصافي إلى شجرتي التي لا تذبل إلى الظل الذي آوي إليه في كل حين.
  • ربما لم أبرك تمام البر... لكني أعلم أن قلبك اكبر من أي بَر... رعاك المولى... وجزاك من الثواب أجزاه.
  • أبي يا منبع الآمال يا وجدي... إليك أبث شوقي وحنيني... يا أعظم قلب في الوجود... لمثلك يكتب الشعر والقصيد.
  • في نظر العالم أنت أبي وفي نظري أنت العالم.
  • يا وردة أحلامي، وينبوع حناني ويا شمس الأماني وأحلى من في الأنام.
  • أبي الغالي: يا أولى نظراتي في الحياة، يا بلسم قلبي الشافي.. يا من وجدت في الحياة لأبرك بعد عبادة ربي يا قلبي النابض.
  • إلى قدوتي الأولى... ونبراسي الذي ينير دربي.. إلى من علمني أن أصمد أمام أمواج البحر الثائرة.. إلى من أعطاني ولم يزل يعطيني بلا حدود.. إلى من رفعت رأسي عالياً افتخاراً به.. إليكِ يا من أفديكِ بروحي.. أبعث لكِ باقات حبي واحترامي وعبارات نابعه من قلبي.. وإن كان حبر قلمي لا يستطيع التعبير عن مشاعري نحوك.. فمشاعري أكبر من أسطرها على الورق.. ولكني لا أملك إلا أن أدعو الله عز وجل أن يبقيكِ ذخراً لنا ولايحرمنا ينابيع حبك وحنانك.
  • اليك يا أبي يا نبع الحنان فأنت بلسمي... أنت حياتي والهوى وتبسمي أنت ظلال العطف يملؤه الحنان أنت ديار الحب والحنان أجهدت نفسك بلا ضجر
  • هذه كلمات أكتبها إليك بمداد قلبي، وأبعثها إليك مع عبير الورد وأريج الفل والياسمين... يا قمراً أضاء ظلام عقلي، وأضاء لي طريقي في الحياة..
ويا شمساً أذابت جمود قلبي، وفجرت ينابيع الأمل... يا من غرّست حُبّ الله في فؤادي، ورسّخت عقيدة التوحيد في أعماقي...
يا من كنت لي أبًا في الحنان، ومعلمًا في الأخلاق، وأخًا في النصح والإرشاد... نصائحك نورٌ أسير عليه في حياتي، وابتسامتك ثلجٌ يُطفئ خوفي وألمي..
بحر قلبي الواسع أنت، وموج عقلي الدافئ أنت، وبياض قلبك بدرٌ في سماء نفسي... ومهما وصفتك فلن أستطيع أن أكمل، ليس تهاوناً، ولكن شيء أعمق :من ذلك.
  • عندما تزاحمت الأ فكار ووجل منها فكري وغار... عندما زارني الحزن ودعاني إلى دنياه... عندما ضاق صدري بالهموم وتهت في غياهيب أحزاني... عندما احتجت إلى وطنٍ يحميني وصدرٍ يأويني ناديت بأبي.
  • ناديت بكلمة أبي.. فلم أجد كلمةً تمحو ما فيني سواها.. لم أجد دنيا تحتويني سواها.
  • لم أجد صدراً يضمني إليه سواك.. فأنت نبع الحنان السامي.. ونبع الحب الصافي.
  • أبي... أنت من علمني معنى الحياه... أنت من أمسكت بيدي على دروبها.. أجدك معي في ضيقي... أجدك حولي في فرحي.. أجدك توافقني في رايي... حتى لو كنت على خطأي.. فأنت معلمي وحبيبي... فتنصحني إذا أخطأت... وتأخذ بيدي إذا تعثرت فتسقيني إذا ظمئت... وتمسح على رأسي إذا احسنت.
  • أنت النور الذي يضيء حياتي والنبع الذي أرتوي منه حباً وحناناً، أنت الأب الذي يشار إليه بالبنان ويفتخر به بين الأنام، فهنيئاً لي بك أيها الأب العظيم، فمهما قلت ومهما كتبت يعجز لساني عن أن يجد كلمات تعبر عما في قلبي لأوفيك حقك، فما في قلبي لك أكبر من أن أوفيه بالكتابة وما أكنّه لك من حب واحترام يفوق كل وصف، لذا فإنني لن أستطيع أن أصف ما بداخلي من مشاعر نحوك فأنت خير أب ربيتني فأحسنت تربيتي.. علمتني كيف أحب الحياة وأعيشها.. فأنت خير قدوة لي أقتدي بك وأسير على نهجك، إن هذه السطور التي أدونها يا أبي قليل من كثير أحمله لك في قلبي الذي يحبك كثيراً.
  • إليك أهدي هذه الكلمات يا من أنت أغلى من نفسي التي بين جوانحي.. وأحبّ إليّ من روحي التي تسري في جسدي... وأعزّ عليّ من قلبي الذي يخفق بين ضلوعي بحبٍّ لك.. يا من أجد عنده سعة الصدر ولين الجانب.. أشعر بحرصك وخوفك عليّ.. وإحسانك وحبك لي.. تغمرني بحنانك، فتزرعني في حدائق قلبك.. تحرسني بعيونك، وتحميني من نوائب الدهر وأوجاعه.. ومهما وصفتك فلن أستطيع، فالحروف والمعاني عن وصفك عاجزة، والحياء منك والتقدير لك والتعظيم لحقك يمنعني من كثير القول ويثنيني عن وفير الكلام ولا يسعني إلا أن أقول: وفقك الله ورعاك وسدد للخير خطاك.


أروع ما قالوا عن الأب

  • أب واحد خير من عشرة مربين (جان جاك روسو).
  • يزأر الأسد و لكنه لا يلتهم صغاره (مثل بلغاري).
  • لا يغفو قلب الأب، إلا بعد أن تغفو جميع القلوب (ريشيليو).
  • من لا يستطيع أن يقوم بواجب الأبوة، لا يحق له أن يتزوج و ينجب أبناء (جان جاك روسو).
  • ليس هناك فرح أعظم من فرح الابن بمجد أبيه، و لا أعظم من فرح الأب بنجاح ابنه (سوفوكليس).
  • نعرف قيمة الملح عندما نفقده، و قيمة الأب عندما يموت (مثل هندي).
  • ليس أرق على السمع من كلام الأب يمدح ابنه (ميناندر).
  • الأب وحده الذي لا يحسد ابنه على موهبته (جوته).


قصيدة عن الأب

يا أبَتِي تلاشى ذلك التَّعَبُ

كشمسٍ خلف تلك القمَّةِ الشمَّاءِ تَحتجِبُ

سنونَ العمرِ قد ذهبتْ

وأبقتْ في مُخيِّلتِي

طيوفاً من مرارتها بكَتْ في جَفْنِيَ الْهُدُبُ

أتذكُرُ يومَ أنْ كُنا

على الأبواب نرتَقِبُ؟

نرى ظِلاًّ على الدربِ

ولهفتُنا تزيدُ، تزيدُ لَمَّا كنتَ تقتربُ

لأنكَ سوفَ تحملنا على كتفيكَ في حُبِّ

على عينيك والقلْبِ

وكنتُ أظنُّ يا أبتي

بأنِّي حين تحملُني تناجيني نجومُ الليل والشُّهُبُ

لقد كُنا نرى ظِلاًّ

فلم نكُ مرَّةً نرنو

لوجهك في النهار ضُحًى

ولا ظهراً ولا عصرا

ولا عند المغيب مَسا

فإنك دائماً تَمضي

إلى عملٍ معَ الفجْرِ

تُقَبِّلُنا .. تُودِّعُنا ..

ودمعةُ أُمِّنا تجري

وإنك كنتَ في حَلَكِ الدُّجى تأتي

تُطِلُّ كطلعةِ البدْرِ

وفي عينيك نَوحُ أسى

وجسمكَ هَدَّهُ التَّعَبُ

ويبسِمُ ثغرُكَ الوضَّاءُ في شغفٍ

وتضحكُ كي تُخبِّئَ عن صغارِك كل آلامٍ تُعانيها

ولكنْ كنتُ من صِغري

أرى الآلام تبدو من ثنايا البسمةِ الْحُبلى بآهاتٍ وأشجانِ

وأنَّاتٍ وأحزانِ

فمهما كنتَ يا أبتي تُواريها

بنورِ جبينكَ الأَسنى

وبسمةِ وجهكَ الأسمى

وثغرُك باسماً يبدو

وبلبلُ دَوحِهِ يشدُو

فكنتُ أرى ضلوعَ الصَّدْرِ تلتَهِبُ

ومقلةَ عينِكَ الوسْنى

تُكَفْكِفُ عبرةً حَرَّى

وتنفثُ زفرةً أُخرى

ومنكَ القلبُ ينتحِبُ

ومَرَّ العُمْرُ طيفَ كَرى

كبَرقٍ في الظلام سَرى

وأنت اليومَ قد جاوزتَ سِتِّيناً من العُمْرِ

مضَتْ.. لكنها كانت كحمْل الدَّينِ والصَّخْرِ

وتبقى أنتَ نبراساً لنا أبتي

تُنِيرُ حَوالكَ الدَّهْرِ

تُعلِّمنا وتُرشدنا

بعلمٍ منكَ لا تأتي به الكُتُبُ

وكنتَ تقول: أولادي

مع التَّقْوى

مع الإيمانِ بالقَدَرِ

يعيشُ المرءُ في الدنيا بلا ضنْكٍ ولا قهْرِ

وحُبُّكَ كان يُمطرنا بتحنانٍ

مدى الأيامِ لا تأتي به السُّحُبُ

نظمتُ قصيدةً لأبي

بدمعِ الحب والإخلاصِ والياقوتِ والذهبِ

ومِنْ عَرَقٍ لِجَبْهتِهِ

أخذتُ مِدادَ قافيتي

مداداً مُثقَلاً بالهمِّ والآلام والنَّصَبِ

نظمتُ قصيدةً لأبي

ببحرٍ سوف أملؤُهُ

بمهجة قلبيَ الْمُضنى

بأوردتي

قوافيها هي الشُّهُبُ

وذي كلماتِيَ الخجلى

تقول اليوم: يا أبتي

تلاشى ذلك التَّعَبُ


فيديو عن أهمية الأب

تابع الفيدو لمعرفة المزيد

1191 مشاهدة
للأعلى للأسفل