دراسات صعوبات التعلم

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٣٠ ، ١١ أبريل ٢٠١٧
دراسات صعوبات التعلم

صعوبات التعلم

تُعرف صعوبات التعلم بأنّها حدوث اضطراب في العمليّات العقليّة والنفسية الأساسية التي تشمل التذكّر، والإدراك، وحل المشاكل، ولها أثر واضح في ضعف تعلّم الطفل، والقراءة، والكتابة، والحساب، سواء كان ذلك في المرحلة الابتدائية أم في مرحلة أخرى، حيث يبدأ المعلمون والآباء بملاحظة هذا الأمر والبحث عن حلول لهذه المشكلة، وفي هذا المقال سنتعرف على صعوبات التعلم بشكل واسع.


أنواع صعوبات التعلم

صعوبات التعلم النمائية

إنّ هذه الصعوبات لها علاقة بالعمليات العقلية أو الوظائف الدماغية التي يستند عليها الطفل للتحصيل الأكاديمي، والسبب في هذه الصعوبات وجود خلل في وظائف الجهاز العصبي المركزي الذي يؤثر بطريقة سلبية في العمليات العقلية مثل: الانتباه، والإدراك، والتفكير، والذاكرة.


صعوبات التعلم الأكاديمية

تحدث هذه الصعوبات عادةً أثناء الأداء الدراسي، حيث يعجز الطفل على القيام بها مثل: القراءة، والكتابة، والحساب ولها علاقة في صعوبات التعلم النمائية.


أسباب صعوبات التعلم

  • وجود مشاكل في نمو الخلايا الدماغية بالشكل الصحيح وتتم خلال مراحل نمو الجنين في رحم الأم مما يؤدي إلى حدوث صعوبات التعلم.
  • وجود العديد من العيوب الوراثية وذلك بوجود هذه المشكلة لدى الوالدين.
  • التعرض لمشاكل أثناء الولادة كثير مثل التفاف الحبل السري حول الجنين ومعاناته أثناء الولادة التي تسبب نقص الأكسجين ثمّ حدوث إعاقة في المخ.
  • مشاكل بيئية وهي التي تحدث للطفل نتيجة للبيئة التي يعيش فيها حيث يؤثر التلوث في الخلايا العصبية للطفل مما يجعل تحصيله الدراسي بطيء، فعلى سبيل المثال يمثل مركب الرصاص خطورة كبيرة جداً على مخ الأطفال.


علامات صعوبات التعلم

تختلف علامات صعوبات التعلم لدى الأطفال حسب الفئة العمرية ويتم تقسم الفئات العمرية حسب هذه المشكلة كالآتي:


قبل سن الرابعة

  • معاناة الطفل من مشاكل في النطق.
  • عدم القدرة على الغناء بالنغمة المعروفة.
  • مواجهة العديد من المشاكل في تعلم الحروف والأرقام وحتى الأشكال وأيام الأسبوع.
  • مواجهة مشاكل في فهم الاتجاهات ومسك القلم، والمقص.
  • عدم القدرة على ربط الحذاء، والأزرار بشكل صحيح.


بعد سن الرابعة وحتى التاسعة

  • مواجهة مشكلة نطق الحروف وربط أصوات الحروف مع بعضها لتكوين كلمة.
  • الخلط بين الكلمات عند قراءتها وتخطي التهجي والقراءة أيضاً.
  • مواجهة مشكلة فهم العمليات الحسابية كالجمع والطرح.
  • عدم التمكن من معرفة الوقت وتعلم المهارات الجديدة بالحياة.


من سن التاسعة وحتى الخامسة عشر

  • الفشل في قراءة النصوص وإجراء العمليات الحسابية.
  • عدم التمكن من الإجابة على الأسئلة خاصة التي تحتاج إلى الكتابة لأنّه يتجنب القراءة والكتابة.
  • مواجهة الصعوبة في الترتيب والتنظيم وتكرار كلمة واحدة عدة مرات في الموضوع الواحد.
  • عدم القدرة على التعبير عن الأفكار أو المناقشة من الأصل.


علاج صعوبات التعلم

  • تفهُّم الأسرة للمشاكل التي يعاني منها الأولاد للتمكن من المساعدة على حلها بناء على برنامج علاجي معين يخلو من أي توترات نفسية
  • حاجة الطفل إلى برنامج تعليمي خاص حسب درجة صعوبات التعلم لديه، حيث يمكن الاستعانة بالأخصائي النفسي والمدرس الخاص بالطفل.
  • التشخيص المبكر للأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم حتى يتم التدخل فوراً قبل سن المدرسة.
  • التعاون بين المدرسة والأسرة؛ وذلك لأنّ صعوبات التعلم ليست في المدرسة فقط بل في الحياة بشكل عام ويجب أن يتوحد البرنامج العلاجي للطفل لكلّ من الأسرة والمدرسة.