دعاء لتفريج الهم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٥ ، ١٦ أبريل ٢٠١٩
دعاء لتفريج الهم

دعاء لتفريج الهم

هناك العديد من الأدعية التي وردت في السنة النبوية والتي يمكن للمسلم أن يلجأ من خلالها إلى الله تعالى، طالباً تفريج همّه، وكشف الضرّ والبأس عنه، ومنها:

  • (اللَّهمَّ اكفِني بحلالِك عن حرامِك واغنِني بفضلِك عمَّن سواك).[١]
  • (اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ، وربَّ العرشِ العظيمِ، ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، أنتَ الظَّاهرُ فليس فوقَكَ شيءٌ، وأنتَ الباطنُ فليس دونَكَ شيءٌ، مُنزِلَ التَّوراةِ، والإنجيلِ، والفُرقانِ، فالقَ الحَبِّ والنَّوى، أعوذُ بكَ مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيتِه، أنتَ الأوَّلُ فليس قبْلَكَ شيءٌ، وأنتَ الآخِرُ فليس بعدَكَ شيءٌ، اقضِ عنَّا الدَّينَ وأَغْنِنا مِن الفقرِ).[٢]
  • (اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ ، وتذِلُّ مَن تشاءُ ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ . رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما ، تعطيهما من تشاءُ ، وتمنعُ منهما من تشاءُ ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك).[٣]
  • التعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فقد رُوي عن عثمان بن أبي العاص أنّه قال: (قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، حال الشَّيطانُ بَيْني وبيْنَ صَلاتي وقراءَتي، قال: ذاكَ شَيطانٌ يُقالُ له: خِنْزَبٌ، فإذا حسَسْتَهُ فتعَوَّذْ باللهِ، واتْفُلْ عن يَسارِكَ ثلاثًا).[٤]
  • (اللهم إني أعوذُ بكَ منَ الهمِّ والحزَنِ، وأعوذُ بكَ منَ العجزِ والكسلِ، وأعوذُ بكَ منَ الجُبنِ والبخلِ ؛ وأعوذُ بكَ مِن غلبةِ الدَّينِ وقهرِ الرجالِ).[٥]
  • (اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الْهدمِ ، وأعوذُ بِكَ منَ التَّردِّي ، وأعوذُ بِكَ منَ الغرَقِ والحريقِ ، وأعوذُ بِكَ أن يتخبَّطني الشَّيطانُ عندَ الموتِ ، وأعوذُ بِكَ أن أموتَ في سبيلِكَ مُدبرًا وأعوذُ بِكَ أن أموتَ لديغًا).[٦]
  • (اللهم إني أعوذ بك من جَهْدِ البلاءِ ودركِ الشقاءِ وسوءِ القضاءِ وشماتةِ الأعداءِ).[٧]
  • (اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من زَوالِ نعمتِكَ، وتحويلِ عافَيتِكَ، وفُجاءةِ نقمتِكَ، وجميعِ سُخْطِكَ).[٨]
  • (لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ والأرْضِ، ورَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ).[٩]
  • (كلماتُ الفرجِ : لا إلهُ إلَّا اللهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ العليُّ العَظِيمُ ، لا إلهُ إلَّا اللهُ رَبُّ السَّماوَاتِ السَّبْعِ و رَبُّ العرشِ العظيمِ).[١٠]
  • (اللهُ؛ اللهُ ربي ، لا أُشركُ به شيئًا).[١١]
  • (اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك ناصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي).[١٢]
  • (دَعَواتُ المَكروبِ: اللَّهمَّ رَحمَتَكَ أرْجو، فلا تَكِلْني إلى نَفْسي طَرْفةَ عَيْنٍ، أصْلِحْ لي شَأْني كُلَّهُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ).[١٣]
  • الدعاء في جوف الليل، فقد قال رسول الله صلّى عليه وسلّم: (ينزلُ ربُّنا كلَّ ليلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنيا حين يبقَى ثلثُ اللَّيلِ الآخرِ فيقولُ مَن يَدعوني فأستجيبَ له ومَن يسألُني فأعطيَه ومَن يستغفرُني فأغفرَ له).[١٤]
  • الاستغفار، فقد قال صلّى الله عليه وسلّم: (مَن لزِم الاستغفارَ جعل اللهُ له من كلِّ همٍّ فرجًا ومن كلِّ ضيقٍ مخرجًا ورزَقه من حيثُ لا يحتسبُ).[١٥]
  • الإكثار من الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام، فقد روُي عن أبيّ بن كعب أنّه قال: (قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أُكْثِرُ الصَّلاةَ علَيكَ فَكَم أجعلُ لَكَ مِن صلاتي؟ فقالَ: ما شِئتَ قالَ: قلتُ: الرُّبُعَ، قالَ: ما شئتَ فإن زدتَ فَهوَ خيرٌ لَكَ، قُلتُ: النِّصفَ، قالَ: ما شِئتَ، فإن زدتَ فَهوَ خيرٌ لَكَ، قالَ: قلتُ: فالثُّلُثَيْنِ، قالَ: ما شِئتَ، فإن زدتَ فَهوَ خيرٌ لَكَ، قلتُ: أجعلُ لَكَ صلاتي كلَّها قالَ: إذًا تُكْفَى هَمَّكَ، ويُغفرَ لَكَ ذنبُكَ).[١٦]
  • الدعاء باسم الله العظيم، فرُوِي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنّه قال: (كُنتُ جالِسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحَلْقةِ، ورَجُلٌ قائِمٌ يُصَلِّي. فلمَّا رَكَعَ وسَجَدَ جَلَسَ وتَشَهَّدَ، ثم دَعا، فقال: اللهمَّ إنِّي أسْألُكَ بأنَّ لكَ الحَمدَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، المنَّانُ، بَديعُ السَّمواتِ والأرْضِ، ذا الجَلالِ والإكْرامِ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ، إنِّي أسألُكَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَدْرونَ بما دَعا؟، قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: والذي نَفْسي بِيَدِه، لقد دَعا اللهَ بِاسمِه العَظيمِ الذي إذا دُعيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أَعطَى قال: عَفَّانُ: دَعا باسْمِه).[١٧]


أدعية متنوعة لتفريج الهم

  • إلهي هب لي فرجاً بالقدرة التي تحي بها الحي والميت، ولا تهلكني وعرفني الإجابة يا رب، ارفعني وانصرني وارزقني وعافني.
  • اللهم إني أسألك باسمك الحسيب الكافي أن تكفني كل أموري من جليل وحقير مما يشوش خاطري يا كافي.
  • اللهم إني أسألك فرجاً قريباً، وصبراً جميلاً، ورزقاً واسعاً، والعافية من البلايا، وشكر العافية والشكر عليها، وأسألك الغنى من الناس ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
  • اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، اللهم إني أسألك بحق السائلين، وبأسمائك العظمى والحسنى أن تكفني شر ما أخاف وأحذر فإنك تكفي ذلك الأمر.
  • اللهم لا طاقة لي بالجهد ولا قوة لي على البلاء، فلا تحرمني العافية والرزق ولا تكلني إلى خلقك بل تفرد لي بحاجتي وتولني برحمتك، فإنك إن وكلتني إلى نفسي عجزت عنها، وإن وكلتني إلى خلقك ظلموني وحرموني وقهروني ومنوا علي، فبفضلك يا الله أغنني، وابسط لي، واكفني، وخلصني واجعل رضاي فيما يرد علي منك، وبارك لي فيما رزقتني وفيما خولتني واجعلني في كل حالاتي محفوظ مجار، واقضِ عني كل ما علي لك في وجه من وجوه طاعتك أو لخلقك، فأنت تعلم عظم ضعفي وكثرة ذنوبي وضعف بدني وقوتي وغفلتي، فأدي ما لهم علي عندك يا عظيم فإنك واسع كريم.
  • يا رب ترى ضعفي وقلة حيلتي، فإني ضعيف ذليل متضرع إليك مستجير بك من كل بلاء، مستتر بك فاسترني يا مولاي مما أخاف وأحذر وأنت أعظم من كل عظيم، بك استترت يا الله.
  • اللهم إني أسألك مغفرة تشرح بها صدري وترفع بها ذكري وتيسر بها أمري وتكشف بها ضري وترفعه بها إنك على كل شيء قدير.
  • يا لطيف قد حرت في أمري فتدبرني بخفي لطفك ولطيف صنعك في جميع أموري وما أعانيه، استعنت بك في كشف كل غمة، فيسر لي بلطفك كل عسير، إن تيسير العسير عليك يسير، اللهم اجعل لي سوراً من لطفك يحول بيني وبين ما يؤذيني ومن يعتد علي.
  • اللهم يا حيّ يا محيي، يا كافي يا كريم، أجرني في مصيبتي بالرضى والعفو والعافية، والمعافاة الدائمة، في الدنيا والآخرة، والعوض الصالح في الزوج، والأهل والجسد والمال والأصحاب والعمل والذرية، إنك على كل شيء قدير، وارحمني برحمتك واكشف ما نزل بي من ضر، وخلفني خلاصاً جميلاً عاجلاً غير آجل.
  • اللهم يا فارج الهم ويا كاشف الغم، مجيب دعوة المضطرين، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني رحمة من عندك تغني بها عن رحمة من سواك، اللهم اكشف ضري يا مفرج الهموم، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
  • اللهم يا حابس يد إبراهيم عن ذبح ابنه، ويا رافع شأن يوسف على إخوته وأهله، ويا راحم عبرة داود وكاشف ضر أيوب، يا مجيب دعوة المضطرين، وكاشف غم المغمومين، أسألك أن تجيب دعائي وتكشف غمّي وهمّي يا رب العالمين.
  • يا فارج الغم اجعل لي من أمري فرجاً ومخرجاً، يا سامع كل شكوى وكاشف كل كرب، أدعوك يا إلهي دعاء من اشتدت فاقته، وضعفت قوته، وقلت حيلته، دعاء الملهوف المكروب الذي لا يجد كشف ما نزل به غيرك.
  • يا مجيب دعوة المضطرين، اللهم فرج عني ما ضاق به صدري، وعجز معه صبري، وقلت فيه حيلتي، وضعفت له قوتي، تحصنت بعزتك وعظمتك وبجلالك.
  • يا لطيف الطف بي بلطفك الخفي، وأعني بقدرتك، اللهم إني أنتظر فرجك، وأرقب لطفك فالطف بي ولا تكلني إلى نفسي ولا إلى غيرك، لا إله إلا الله الرحمن الرحيم، اللهم إني أنزلت بك حاجاتي كلها الظاهرة والباطنة والدنيوية والآخروية.


أهمية التوكل في تفريج الهم

إنّ الإنسان الذي يحمل يقيناً وإيماناً بالله عزّ وجلّ لا ييأس أبداً من رحمته وفرجه سبحانه وتعالى، فمهما طال الوقت، وازدادت الأزمات، وتقطّعت به السّبل، فإنّ الله سبحانه وتعالى قريب مجيب الدّعوات، فقد قال تعالى: (وَمَن يَقنَطُ مِن رَحمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضّالّونَ)،[١٨] وقال سبحانه وتعالى: (وَلا تَيأَسوا مِن رَوحِ اللَّـهِ إِنَّهُ لا يَيأَسُ مِن رَوحِ اللَّـهِ إِلَّا القَومُ الكافِرونَ).[١٩][٢٠]

وعندما يؤمن المسلم بأنّ أمره كله بيد الله وحده، يرتاح قلبه، ويطمئنّ لقضاء الله وقدره، ففي الحديث قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (عَجِبْتُ مِن قضاءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ للمؤمنِ إنِ أصابَهُ خيرٌ حمِدَ ربَّهُ وشَكَرَ وإنِ أصابتهُ مُصيبةٌ حمِدَ ربَّهُ وصبرَ المؤمنُ يُؤجَرُ في كلِّ شيءٍ حتَّى في اللُّقمةِ يرفعُها إلى فيِّ امرأتِهِ).[٢١][٢٠]

وعندما يطمئنّ قلب المسلم يفوّض أمره إلى الله سبحانه وتعالى، ويسلم نفسه إليه، فيثق به كلّ الثقة، ويعتمد عليه في كلّ أمره، ويأخذ بالأسباب المشروعة في جلب الخير ودفع الضرّ، فصار بذلك متوكّلاً على الله سبحانه وتعالى، فإذا ألمّت به حاجة فوّض أمره إلى الله سبحانه، بقلب صادق وخلص، متضرّعاً إليه وحده، فيرى من خفيّ لطف الله سبحانه وتعالى ما يدهشه من التدبير، قال تعالى: (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّـهَ بَالِغُ أَمْرِهِ)،[٢٢] وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (مَن نَزَلتْ به فَاقةٌ، فأَنَزَلَها بالنَّاسِ، لَم تُسدَّ فاقتُه، و مَن نَزلَتْ به فاقةً، فأنزلَها باللهِ، فيُوشِكُ اللهُ له برزقٍ عاجلٍ، أو آجلٍ).[٢٣][٢٠]


فضل تفريج الهم عن المسلمين

حثّ الإسلام على قضاء حوائج الناس وتفريج همومهم، وأكّد النبي صلّى الله عليه وسلّم على ذلك بقوله: (المسلمُ أخو المسلمِ ؛ لا يظلمُه ولا يُسلمُه ، ومن كان في حاجةِ أخيه كان اللهُ في حاجتِه ، ومن فرَّجَ عن مسلمٍ كُربةً فرَّج اللهُ بها عنه كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ ، ومن ستَر مُسلِمًا ستَره اللهُ يومَ القيامةِ).[٢٤][٢٥]

كما تعدّ مساعدة المسلمين وتفريج الهمّ عنهم نوعاً من أنواع الإحسان، فقد قال تعالى: (وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)،[٢٦] وقال سبحانه: (إِنَّ رَحمَتَ اللَّـهِ قَريبٌ مِنَ المُحسِنينَ)،[٢٧] وقال سبحانه: (نُصيبُ بِرَحمَتِنا مَن نَشاءُ وَلا نُضيعُ أَجرَ المُحسِنينَ).[٢٨][٢٥]

ومنها أيضاً ما جاء عن فضل تفريج كرب الناس في تلقي عون الله ولطفه، حيث قال صلى الله عليه وسلم: (من نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كُرَبِ الدنيا نفَّس اللهُ عنه كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ، ومن يسَّر على مُعسِرٍ، يسَّر اللهُ عليه في الدنيا والآخرةِ، ومن ستر مسلمًا، ستره اللهُ في الدنيا والآخرةِ، واللهُ في عَونِ العبدِ، ما كان العبدُ في عَوْنِ أخيه)،[٢٩] وما ثبت عن أبي أمامة رضي الله عنه أنّه قال، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (صنائِعُ المعروفِ تَقِي مصارِعَ السوءِ وصدَقَةُ السرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الربِّ وصِلَةُ الرحمِ تزيدُ في العمرِ).[٣٠][٢٥]


المراجع

  1. رواه المنذري، في الترغيب والترهيب، عن علي بن أبي طالب، الصفحة أو الرقم: 3/54، صحيح.
  2. رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 966، صحيح.
  3. رواه الألباني، في صحيح الترغيب، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 1821، حسن.
  4. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج مشكل الآثار، عن عثمان بن أبي العاص، الصفحة أو الرقم: 371، صحيح.
  5. رواه السيوطي، في الجامع الصغير، عن أبي سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم: 2864، صحيح.
  6. رواه الألباني، في صحيح النسائي، عن أبو الأسود السلمي، الصفحة أو الرقم: 5548، صحيح.
  7. رواه محمد جار الله الصعدي، في النوافح العطرة، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 244، صحيح.
  8. رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 1545، صحيح.
  9. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 6345، صحيح.
  10. رواه الألباني، في السلسلة الصحيحة، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 2045، صحيح.
  11. رواه الألباني، في صحيح الترغيب، عن أسماء بنت عميس، الصفحة أو الرقم: 1824، صحيح.
  12. رواه أحمد شاكر، في مسند أحمد، عن عبدالله بن مسعود، الصفحة أو الرقم: 6/153، صحيح.
  13. رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن أبو بكر الصديق، الصفحة أو الرقم: 970، صحيح.
  14. رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 3498، صحيح.
  15. رواه ابن باز، في مجموع فتاوى ابن باز، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 210/11، صحيح.
  16. رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن أبي بن كعب، الصفحة أو الرقم: 2457، حسن.
  17. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج المسند، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 12611، صحيح.
  18. سورة الحجر، آية: 56.
  19. سورة يوسف، آية: 87.
  20. ^ أ ب ت "تفويض الأمر إلى الله وعدم اليأس من رحمته وفرجه"، www.islamweb.net، 19-10-2008، اطّلع عليه بتاريخ 16-4-2019. بتصرّف.
  21. رواه أحمد شاكر، في مسند أحمد، عن سعد بن أبي وقاص، الصفحة أو الرقم: 3/49، صحيح.
  22. سورة الطلاق، آية: 3.
  23. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عبدالله بن مسعود، الصفحة أو الرقم: 6566، صحيح.
  24. رواه أبو نعيم، في حلية الأولياء، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 2/223، صحيح.
  25. ^ أ ب ت "فضل قضاء حوائج المسلمين وإيصال النفع لهم"، www.islamweb.net، 6-12-2009، اطّلع عليه بتاريخ 16-4-2019. بتصرّف.
  26. سورة البقرة، آية: 195.
  27. سورة الأعراف، آية: 56.
  28. سورة يوسف، آية: 56.
  29. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 6577، صحيح.
  30. رواه الهيثمي، في مجمع الزوائد، عن أبي أمامة الباهلي، الصفحة أو الرقم: 3/118، حسن.